يوسف القعيد يوضح سر تجنب نجيب محفوظ الكتابة في الصيف

قال الكاتب والروائي يوسف القعيد إن الأديب العالمي نجيب محفوظ تكوّن عبر سنوات طويلة جدا وكفاح كبير حيث ربما يكون في كتّاب هذه الأيام نجيب محفوظ جديد

قال الكاتب والروائي يوسف القعيد إن الأديب العالمي نجيب محفوظ تكوّن عبر سنوات طويلة جدا وكفاح كبير حيث ربما يكون في كتّاب هذه الأيام نجيب محفوظ جديد لأن مصر لم تعرف العقم أبدا وهي قادرة على التجدد والنماء والعطاء دائما وأبداً.

وأضاف القعيد خلال حواره عبر مداخلة هاتفية لبرنامج (صباح الخير يا مصر) أنه يحب كل أعماله وقرأها أكثر من مرة لكن تظل ملحمة الحرافيش قيمة خاصة لديه لأنه عاصره وهو يكتبها وينشرها، والعمل كان جميلا بكل ماتحمله الكلمة من معان وفيه كل تجليات روح نجيب محفوظ في الإبداع والخلق الأدبي والكتابة الأدبية التي تصل أحيانا إلى مستوى الشعر.
وأشار إلى أن دراسته للفلسفة أثرت في طريقة كتابته رغم أنه لم يشتغل بها أبدا وكان حلمه الأول هو السفر إلى باريس لتحضير ماجستير ودكتوراه وأن يكون أستاذا جامعيا، لكنه عندما نشر مجموعته القصصية الأولى "همس الجنون" تحوّل إلى كاتب وأجّل حلمه الأول حتى انتهت حياته و"كسبنا أهم كاتب عربي في القرن العشرين وخسرنا أستاذ جامعة" .

يذاع برنامج ( صباح الخير يا مصر) يومياً في تمام الساعة السابعة صباحاً على القناة الأولى المصرية.


press_center

press_center

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

الأرصاد تحذر من منخفض الهند الموسمي وتقدم نصائح للوقاية من الحرارة

المزيد من التليفزيون

 باحث سياسي: إسرائيل تريد تحويل غزة إلى سجن مفتوح

أكد الباحث السياسي الكاتب الصحفي المتخصص في العلاقات الدولية محمد عمر الحنش أن قطاع غزة يعيش حالة "تجميد صراع" لا...

المستشارة هايدي فضالي: تعديلات قانون الأحوال الشخصية تهدف لترسيخ العدالة

قالت رئيس محكمة الأسرة سابقا المستشارة هايدي فضالي إن قانون الأحوال الشخصية ملف شائك جدا يهم جميع أفراد المجتمع، وبينها...

محمد الجوهري: ترامب لم يتوقع التداعيات الاقتصادية لضرب إيران 

قال رئيس تحرير مجلة "اقتصادنا" محمد الجوهري إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يكن يقدم على خطوة ضرب إيران إذا...

إسماعيل تركي: انعدام الثقة يعطل مفاوضات إسلام آباد

قال الدكتور إسماعيل تركي الباحث في العلاقات الدولية إن المفاوضات بين واشنطن وطهران لم تصل حتى إلى مرحلة الجلسات الفاشلة...