قال ربيع قاسم الصحفي بالمركز الدولى للدراسات الإستراتيجية إن هناك محاولات وصفها باليائسة تم تدبيرها بهدف اغتيال الرئيسالتونسي قيس سعيد الذي يتوعد بمكافحة الفساد.
قال ربيع قاسم الصحفي بالمركز الدولى للدراسات الإستراتيجية إن هناك محاولات وصفها باليائسة تم تدبيرها بهدف اغتيال الرئيس التونسي قيس سعيد الذي يتوعد بمكافحة الفساد وملاحقة كل من أجرم في حق الشعب التونسي أو سرق أمواله وساهم في تخريب الدولة، مؤكدا أن هذه المرحلة تصحيح للمسار الديمقراطى من أجل الوصول لحالة الاستقرار.
وأضاف قاسم خلال مداخلة هاتفية عبر الهاتف من تونس لبرنامج (شئون عربية) أن القرارات الأخيرة التى اتخذها الرئيس التونسي تستند إلى الدستور وجاءت في وقتها لتتحرر تونس من الاستبداد؛ وتلبية لنداء الشعب الذي يتوعد بإزاحة حركة النهضة وحكومة هشام المشيشي التى أجرمت في حقهم.
ونوه بأن الوضع في تونس يسير في المسار الإيجابى، وهناك عدة سيناريوهات قادمة أهمها تعديل الدستور أو تغيير النظام الانتخابي، وذلك حتي لا يُفرض مشهد سياسي مثلما عاشته تونس خلال العشرسنوات الماضية من فوضي واستبداد، موضحا أن الفقر والاستبدادالذين أوصلا تونس إلى أزمة غير مسبوقة.
وأشار إلى أن حركة النهضة في خط المواجهة وتخطط في الظلام لعمليات اغتيال ودائما هذه الجماعات تتجه إلى العنف والعمليات الإرهابية، كما أنها استدعت التدخل الأجنبي لتحديد المسار التونسي وتحريف مسار الحرية لقضاء مصالحها الضيقة ويعتبر ذلك خيانةعظمي.
وأنهى الكاتب الصحفي حديثة مؤكدا أن الشأن الداخلي التونسي خط أحمر لا ينبغي المساس به ويجب أن يأتى الحل من الداخل التونسي، ومن المنتظر أن يتم تعيين رئيس وزراء ذو كفاءة اقتصادية يقوم بتسيير الحكومة.
يذاع برنامج "شئون عربية" أسبوعيا يوم السبت على شاشة قناة النيلللأخبار، تقديم الإعلامية ريهام رجائي.
https://youtu.be/gfnO060qKQU
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الباحث السياسي الكاتب الصحفي المتخصص في العلاقات الدولية محمد عمر الحنش أن قطاع غزة يعيش حالة "تجميد صراع" لا...
قالت رئيس محكمة الأسرة سابقا المستشارة هايدي فضالي إن قانون الأحوال الشخصية ملف شائك جدا يهم جميع أفراد المجتمع، وبينها...
قال رئيس تحرير مجلة "اقتصادنا" محمد الجوهري إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يكن يقدم على خطوة ضرب إيران إذا...
قال الدكتور إسماعيل تركي الباحث في العلاقات الدولية إن المفاوضات بين واشنطن وطهران لم تصل حتى إلى مرحلة الجلسات الفاشلة...