قال د. مصطفى خلف أستاذ علم الاجتماع بجامعة بني سويف إن الدراما تستقي أعمالها وموضوعاتها من الأحداث الجارية في المجتمع، وأنها مرآة تعكس ما يحدث في المجتمع وتتابعه .
قال د. مصطفى خلف أستاذ علم الاجتماع بجامعة بني سويف إن الدراما تستقي أعمالها وموضوعاتها من الأحداث الجارية في المجتمع، وأنها مرآة تعكس ما يحدث في المجتمع وتتابعه وتلاحقه لعرضه بطريقة مناسبة وبها قدر من الخيال لجذب المشاهدين.
وأوضح خلف لبرنامج (هنا ماسبيرو) أن هناك أربعة عناصر أساسية لكي تحقق الدراما تأثيرها على المشاهد أهمها طريقة جذب المشاهد المستهدف من خلال عرض الموضوعات التي تدخل في اهتمام المواطن؛ على أن تتوافر فيها الحبكة الدرامية والتشويق، بالإضافة إلى التركيز على التناقضات التي تحدث في المجتمع؛ مثل الخير والشر والحب والانتقام، وذلك لعرض وإبراز النقض السلبي الذي يرفضه المجتمع، وتدعيم قيمة الحب والسلام والولاء، فضلًا عن اتباع أسلوب التكرار والتأكيد على القيمة الإيجابية المطلوب توصيلها وترسيخها في وجدان المشاهد، مؤكدًا أن الدراما انعكاس لواقع الأحداث الجارية في المجتمع.
واستهجن أستاذ علم الاجتماع من تركيز الأعمال الدرامية على عادات الثأر لدى مواطني الصعيد على الرغم من انخفاضها بنسبة كبيرة، ولم تركز على مشاكل الأسر في جنوب مصر وبعض القرى الفقيرة في الوجه البحري، مشيرًا إلى وجود 26 مسلسل درامي يعرضوا في رمضان، وهذا عدد كبير جدًا يعمل على تشتيت ذهن المشاهد وظلم لبعض الأعمال، مطالبًا المؤلفين والكتاب بتقليل عدد حلقات المسلسل توفيرًا للوقت والجهد والمال.
وأضاف أن كثرة الكتاب والمؤلفين وورش الكتابة أتاحت ثراء كبير جدًا للأعمال الدرامية من خلال النظر على المجتمع من جميع زواياه المختلفة، وما يعكسه من واقع لما يحدث فيه، وعرضه بطريقة درامية تتماشى مع عادات وتقاليد وقيمالمجتمع؛ لمحاولة تهذيب وتصحيح السلوكيات السلبية.
وختاما ناشد المؤلفين والكتاب بالنزول إلى المجتمع ومتابعة ما يحدث فيه من إيجابيات وسلبيات ونقلها بموضوعية، بالإضافة إلى متابعة تقارير المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية والتي ترصد ما يحدث من مشكلات أو أحداث اجتماعية على مدار العام.
يُعرض برنامج (هنا ماسبيرو) من السبت إلى الخميس السابعة مساءً على شاشة القناة الثانية، وقدمت الفقرة داليا ناصر.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الإعلامي الكبير خيري حسن، المذيع السابق بالتليفزيون المصري، أن مبنى اتحاد الإذاعة والتليفزيون "ماسبيرو" كان ولا يزال مدرسة للإعلام...
قال يوسف أسامة الباحث في التاريخ الإسلامي إن سور مجرى العيون حمل منذ إنشائه أكثر من اسم منها هرم العمارة...
قال الدكتور محمد عبد المالك نائب رئيس جامعة الأزهر إن الحسد من أخطر أمراض القلوب التي ابتُلي بها بعض الناس،...
قال الباحث الأثري عماد طارق إن المتحف المصري الكبير يمثل أحد أهم المشروعات الحضارية والثقافية في العصر الحديث، حيث يقدم...