د.أحمد عمر هاشم:رفع البلاء يتطلب إخلاص التوبة والتضرع

أوضح الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر السابق في خطبة الجمعة من رحاب الأزهر الشريف أن ما يمر به عالمنا من وباء اجتاح العالم يتطلب اللجوء إلى الله  عز وجل

أوضح الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر السابق في خطبة الجمعة التي نقلتها القناة الأولي من رحاب الأزهر الشريف أن ما يمر به عالمنا من وباء اجتاح العالم يتطلب اللجوء إلى الله  عز وجل، وأن نأخذ بالأسباب، مؤكدا  أن رفع البلاء يتطلب التضرع إلي الله عز وجل  ليكشف عنا الكرب، لأنه لم ينزل وباء إلا بما كسبت أيدي الناس، يقول الله عز وجل"ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (41)" سورة الروم، ويقول الله عز وجل"فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَٰكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ"سورة الأنعام.

وقال إن البأساء تعني القحط والشدة، والضراء فتعني الوباء والأمراض والأسقام أما التضرع فيعني الإنابة والخضوع لطاعة الله عز وجل.

وأوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم وجهنا إلى أسباب الابتلاء  لنتحاشاها،  ، فعن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: أقبل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال"يا معشر المهاجرين، خمسٌ إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قطُّ حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا، ولم يُنقصوا المكيال والميزان إلا أُخذوا بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا مُنعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يُمطروا، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوًّا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم".

كما حذرنا صلى الله عليه وسلم من المجاهرة بالمعصية فقال صلي الله عليه وسلم" كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا، ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول: يا فلان، عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه".

ووجه عدة رسائل أولها إلى الأطباء  والقائمين على الطب الحديث والوقاية أن ضاعفوا جهودكم في البحث العلمي  فإنه لم يخلق داء إلا وله دواء  كما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم" ما أنزل الله عز وجل داء، إلا أنزل له دواء، علمه من علمه، وجهله من جهله".

والرسالة الثانية  إلى المسلمين  أن توبوا إلي الله عز وجل  وتضرعوا إليه ولتعلموا أن الله سبحانه وتعالي أمرنا بالدعاء ووعدنا بالاستجابة فلتستعينوا  بالله عز وجل، أما الرسالة الثالثة  فإلى أصحاب المستشفيات والمستثمرين أن مدوا أيديكم الي فقراء المرضي الذين لا يملكون الدواء واعلموا أنه إذا عدت المريض كان لك أجر فما بال من يعالج المريض ومن يساعده واختتم بالتضرع إلى الله عز وجل أن يرفع عنا البلاء .

 

 

 

 


press_center

press_center

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

صباح الخير يا مصر
الأرصاد الجوية
"من ماسبيرو" يناقش أسباب تغير المشاعر بعد الزواج
بين أعمال السنة والغياب.. تفاصيل التقييمات الأسبوعية وتوزيع الدرجات
خبير تنمية بشرية : كيف تتحول سنوات الدراسة إلى فرصة لبناء المستقبل
د.أبو خضرة: الأتوبيس الترددي سيسهم  مباشرة في تخفيف ازدحام الطريق الدا
رئيس الاتحاد المصري للكاراتيه: إنجاز تاريخي للبعثة المصرية ببطولة أفري
الأرصاد الجوية

المزيد من التليفزيون

رائف: منتدى مصر منصة فكرية لتعزيز مشاركة المواطنين في صناعة القرار

أكد الكاتب الصحفي والمحلل السياسي جمال رائف أن منتدى مصر يمثل نقلة مهمة في مسار الحوار المجتمعي، باعتباره منصة تتيح...

إعادة اكتشاف جنس جديد من التماسيح القديمة في مصر يعود لـ 45 مليون عام

قال الدكتور هشام سلام عالم الحفريات ومؤسس مركز الحفريات الفقارية بجامعة المنصورة إن إعادة دراسة الحفرية المكتشفة سابقاً بواسطة التقنيات...

الأرصاد: أجواء خريفية مستقرة وانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة ليلاً

قالت الدكتورة منار غانم المتنبئة الجوية بمركز التنبؤات والإنذار المبكر بهيئة الأرصاد الجوية إن البلاد تشهد أجواءً خريفية مستقرة في...

د. عبد الوهاب غنيم: البيروقراطية تحد من نمو الشركات الناشئة وهجرة أفكار الشباب

قال الدكتور عبد الوهاب غنيم نائب رئيس الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي بجامعة الدول العربية، إن الشركات الناشئة، وخاصة في الاقتصاد...