التموين: السعة التخزينية للقمح في مصر تصل لأكثر من أربعة ملايين طن

قال د. وائل عباس معاون وزير التموين والتجارة الداخلية إن تطوير منظومة تخزين القمح بدأت بالمشروع القومي للصوامع وإنشاء 50 صومعة، إلى جانب المشروع الأكبر.

قال د. وائل عباس معاون وزير التموين والتجارة الداخلية إن تطوير منظومة تخزين القمح بدأت بالمشروع القومي للصوامع وإنشاء 50 صومعة، إلى جانب المشروع الأكبر الممول من المنحة الإماراتية لإنشاء 25 صومعة بطاقة تخزينية 1.5 مليون طنا تتسع كل صومعة لستين ألف طنا موزعة على مختلف محافظات مصر، مما زاد من السعة التخزينية المصرية لأكثر من 4 مليون طن داخل الجهات المسوقة وهى الشركة المصرية القابضة للصوامع والتخزين والشركة العامة للصوامع والتخزين وقطاع المطاحن والبنك الزراعي المصري.

وأشار عباس في حديثه لبرنامج (الاقتصاد والناس) إلى أن العمل على تطوير منظومة تخزين القمح وزيادة السعات التخزينية تم بناءً على توجيهات القيادة السياسية التي أكدت أهمية وجود مخزون كافي من السلع الاستراتيجية وعلى رأسها القمح وذلك من خلال أربع طرق هى الصوامع والبناكر والشون والهناكر، لافتا إلى أن التخزين كان يتم في السابق في الشون الترابية وهى عبارة عن أماكن محاطة بأسوار بعضها مظلل وبعضها غير مظلل ويخزن القمح بها بعد وضعه في أجولة مصنوعة من الخيش أو البلاستيك مما يعرضها للتلف والقوارض وتغيرات الطقس وهدر يصل إلى 25 %.

وأضاف أن وزارة التموين والتجارة قامت بتوفير أماكن تخزين "ترانزيت" لتكون أكثر قربا للفلاح وليحصل على ثمن محصوله خلال 48 ساعة على الأكثر على أن تتولى الوزارة نقله إلى الصوامع، بالإضافة إلى إنشاء صوامع حقلية بسعة تصل إلى خمسة آلاف طن فقط لتكون قريبة من الفلاح وتعمل على القضاء على تخزين القمح في الشون الترابية، مؤكدا أن وزارة التموين بالتعاون مع وزارتي الزراعة والمالية وممثلي الفلاحين يقوموا بالعمل في دائرة واحدة لتسعير القمح قبل بداية الموسم للوصول إلى سعر يرضي المزارعين.

من ناحية أخرى لفت معاون وزير التموين النظر إلى أن هناك غرفة عمليات مركزية داخل الشركة القابضة للصوامع والتخزين تساعد متخذي القرار التعرف على المخزون الاستراتيجي المصري كما ونوعا لمواجهة أي عجز وتوفير الاحتياجات اللازمة حيث تقدم الغرفة إحصائيات شاملة بالاحتياجات والموجودات وبناءً عليه يقوم بالخطوات التالية وأهمها توفير مخزون استراتيجي يكفي الدولة المصرية لستة أشهر قادمة والاستعداد لأي عقبات قد تواجه الدولة ولا سيما جائحة كورونا التي أثرت على كافة مناحي الحياة في العالم أجمع.

يُعرض برنامج (الاقتصاد والناس) على شاشة القناة الثانية، تقديم د. نجلاء البيومي، وإعداد حنان الكومي، وإخراج أحمد فتحي.


press_center

press_center

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

ضض
كيف جاءت القاهرة رابع أجمل مدن العالم؟ الإجابة في "على أرض مصر"
أجمل ديكورات شم النسيم بأقل التكاليف في (شباب على الهوا)
وزارة الزراعة: الدولة تتخذ خطوات جادة لدعم الفلاح المصري
عيد القيامة
م. محمد صقر
م. محمود مصطفى
8

المزيد من التليفزيون

الكاتبة سمر الكلاس.. رحلة أدبية عابرة للحدود من دمشق إلى القاهرة

قالت الكاتبة والأديبة سمر الكلاس إنها من مواليد مدينة دمشق العريقةقبل أن تنتقل في سن مبكرة إلى المغرب برفقة أسرتها،...

استشاري نفسي يقدم عدة نصائح لعلاج "الملل الزوجى" بخطوات عملية 

أكدت الدكتورة اسراء سمير استشاري الصحة النفسية أن الروتين الزوجي أصبح من أبرز المشكلات التي تواجه العديد من الأسر مع...

درويش: ارتفاع صادرات مصر الزراعية فتح المزيد من الأسواق أمامها

أكد الدكتور إبراهيم درويش وكيل كلية الزراعة جامعة المنوفية سابقاً أن مصر وجهت جزءا كبيرا من ميزانيتها في تطوير القطاع...

اللواء نصر سالم: واشنطن تدفع بيروت للتفاوض منفردة عن طهران

كشف اللواء ناصر سالم الخبير العسكري والاستراتيجي عن وجود "مجلد" إسرائيلي بعنوان "الاستراتيجية الإسرائيلية 2020" يحدد الحدود الآمنة لإسرائيل بأنها...