قال المهندس محمد ريان نائب رئيس الاتحاد العام للمصريين بالخارج إن المصريين المغتربين يقدمون إضافة كبيرة للدولة المصرية سواء من خلال قدراتهم العلمية التي يكتسبونها
قال المهندس محمد ريان نائب رئيس الاتحاد العام للمصريين بالخارج إن المصريين المغتربين يقدمون إضافة كبيرة للدولة المصرية سواء من خلال قدراتهم العلمية التي يكتسبونها من عملهم ودراساتهم بالخارج، أو استثماراتهم المالية المباشرة، لافتا النظر إلى أهمية الاستفادة من تجارب الآخرين في هذا المجال وخصوصا التجربة الهندية التي تُعد من التجارب الرائدة على مستوى العالم، حيث تسمح لمواطنيها بالسفر إلى الدول المتقدمة للعمل واكتساب المهارات والخبرات ليعودوا مرة أخرى لنشر العلم والثقافة في مجتمعهم، ولا سيما في مجال التكنولوجيا الذي حققوا به تقدما ملحوظا.
وأشار ريان في حديثه لبرنامج (الاقتصاد والناس) إلى أن التوجه المصري يرمي إلى إنشاء شركات توظيف بالخارج تضمن للمواطنين المصريين فرص عمل محترمة تحفظ قيمتهم الإنسانية وقدراتهم العلمية، وهو ما يحدث في الغالب في دول أوروبا وأمريكا حيث يتم اختيار مجموعة من الخبرات والمؤهلات وتشغيلهم بالخارج بعد تدريبهم واختبارهم للتأكد من تميزهم، إلا أن السفر إلى باقي الدول يتم بطريقة غير منظمة وأحيانا يكون عبر الهجرة غير الشرعية.
وشدّد على ضرورة اهتمام الدولة بتوفير فرص عمل مناسبة للخريجين وعدم دفعهم للهجرة غير الشرعية حيث يعاني من البطالة ما يقرب من 38% من ذوي المؤهلات العليا،أي حوالي ثلاثة ملايين مواطن في حين إذا تم تدريبهم وتوفير فرص عمل لهم بالخارج سيشكلون استثمارا كبيرا يعود بالفائدة على الدولة والمجتمع, منوها إلى أن بعضهم يلجأ إلى الهجرة غير الشرعية والتي إن لم تنهي حياتهم فلن توفر لهم فرص عمل جيدة تحترم آدميتهم وخبراتهم العلمية والعملية.
وأوضح نائب رئيس الاتحاد العام للمصريين بالخارج أن تدريب العمالة المصرية لا يتوافق تماما مع العمل بالخارج، حيث ينبغي الربط بين التعليم الفني وسوق العمل لينال الطالب جزءا من التطبيق العملي والخبرة الفنية اللازمة للعمل بعد التخرج أو العمل بدولة أخرى، وضرب مثالا على ذلك بتقسيم الإسبوع إلى أيام نظرية وأخرى عملية كأن يزور طلاب قسم التغذية بالمدارس الصناعية مثلا مصنعا للأجبان ليتعلموا طرق الصناعة عمليا وليس نظريا فقط.
وختاما صرح أن عقد الثمانينيات شهد إنشاء أول وآخر شركة لتعزيز التعاون مع المصريين في الخارج باسم "شركة المصريين بالخارج للاستثمار والتنمية" برأس مال 25 مليون دولار برئاسة المهندس منصور أحمد منصور رئيس هيئة قناة السويس آنذاك، وبمشاركة 4200 مصريا من 28 دولة بنظام الاكتتاب العام، وقامت فكرة الشركة في ذلك الوقت على تحويل أموال المصريين بالخارج واستثمارها في عدد من المشروعات داخل مصر، ورغم أنها لاقت نجاحا كبيرا بين المواطنين، إلا أنها واجهت صعوبات كثيرة، إلى أن تولت هيئة التنمية الصناعية تسهيل الإجراءات في استخراج التراخيص بعيدا عن البيروقراطية والفساد الإداري، حيث قدمت وزارة الاستثمار فرصة الاطلاع على المشروعات الصغيرة المتوسطة المتاح تنفيذها وكيفية تقديم المصريين لطلبات الاستثمار فيها من الخارج.
يُعرض برنامج (الاقتصاد والناس) على شاشة القناة الثانية، تقديم محمد البيطار، وإعداد هبة وجيه وهبة حبيب، وإخراج محمد رمضان.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال المهندس محمد عزام خبير أمن تكنولوجيا المعلومات إن تربع مصر على المرتبة الأولى إفريقياً في سرعة الإنترنت الثابت وفقاً...
استضاف برنامج «يُحكى أن»، الكاتب وخبير التنمية البشرية تامر الفقي، للحديث عن كتابه الجديد «عيشها صح»، الذي يقدم فيه رؤية...
قال الدكتور محمود القياتي عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية إن البلاد تشهد حاليًا استقرارًا تامًا في الأحوال الجوية مع...
قال الدكتور رمضان عبدالله الصاوي نائب رئيس جامعة الأزهر الشريف إن العشر الأوائل من شهر ذي الحجة تحتل مكانة عظيمة...