قالت سناء النبوى منسقة مشروع المرأة والأمن والسلام باللجنة الأردنية لشؤون المرأة إن المشروع يعد تفعيلا لقرار مجلس الأمن رقم 1325 التابع للأمم المتحدة.
قالت سناء النبوى منسقة مشروع المرأة والأمن والسلام باللجنة الأردنية لشؤون المرأة إن المشروع يعد تفعيلا لقرار مجلس الأمن رقم 1325 التابع للأمم المتحدة، موضحة أنه في عام 2000 أصدر مجلس الأمن قرارا وللمرة الأولى بأهمية دور النساء كفاعلات أو صانعات سلام وليس فقط كضحية للنزاعات التي تعصف بالوطن العربى على وجه الخصوص، مشيرة إلى أن الأردن كانت من الدول الداعمة من خلال الحكومة لتبني هذه الأجندة والعمل على صياغة خطة وطنية أردنية تعكس أهمية عمل المرأة في جميع مراحل صنع وحفظ وبناء السلام.
وأضافت في حوارها لبرنامج (وطني الأكبر) أن قرار مجلس الأمن رقم 1325 قرار مهم على كافة الأصعدة وهو يخص العالم بأسره ، موضحة أن نص القرار يعزز دور المرأة كفاعلة سلام في الوقت الذي نرى فيه المرأة ضحية فقط للنزاعات والصراعات والحروب، لذلك فمن المهم إشراك المرأة فى عملية صنع السلام ودورها لا يقل أهمية عن الرجل ، مؤكدة أن قرار مجلس الأمن لا يخص عمل المرأة فقط فيما يتعلق بأمور الحرب والسلام وإنما يخص أى شكل من أشكال العنف قد تقع عليها ، ولذلك في عام 2015 تم إعادة تشكيل ما يسمى بالائتلاف الوطني من خلال مشاورات وطنية، وهو تعبير من الحكومة الأردنية على الالتزام وجدية العمل على أجندة المرأة والأمن والسلام.
وأكدت منسقة المشروع أن إقرار الخطة الوطنية الأردنية لتفعيل قرار مجلس الأمن 1325 جاء إيمانًا من دولة الأردن قيادة ومؤسسات بالدور الذي تلعبه المرأة الأردنية في مسيرة التنمية بشكل عام وفي تعزيز سبل الأمن والسلام والحماية في المجتمع المحلي بشكل خاص، مشيرة إلى أن الخطة الوطنية ارتكزت على أربعة أهداف استراتيجية مختلفة ولكنها تدعم مساهمة النساء في صناعة السلام، مشيرة إلى أن الهدف الأول يؤكد مشاركة المرأة اجتماعيا في القطاعات العسكرية والأمنية ودعم النساء في المشاركة في هذه القطاعات ومهام حفظ السلام.
وتابعت أن الهدف الثاني يدعم مشاركة النساء في مكافحة التطرف والعنف وفي بناء وصنع السلام على المستوى الوطني والإقليمي من خلال المفاوضات والوساطة، والهدف الثالث هو تقديم الخدمات الإنسانية المستجيبة والمراعية لاحتياجات المشاركة الاجتماعية وتسهيل الوصول إليها من قبل الفتيات والنساء الأردنيات واللاجئات الأكثر عرضة للعنف، والهدف الرابع هو تحقيق ثقافة مجتمعية داعمة لاحتياجات النوع الاجتماعي ودور النساء في تحقيق الأمن والسلام.
وأكدت أن هناك اهتماما واضحا في مختلف الأقطار العربية بدور المرأة من خلال حضور المؤتمرات التي تتعلق بشئون المرأة، موضحة أن الذي يحض على العمل على قضايا المرأة هو الثقافة الموجودة بخصوصية كل مجتمع، مشددة على أهمية العمل بشكل مكثف أكثر على الثقافة الموجودة بكل مجتمع حتى تتماشى مع الإرادة السياسية في مختلف الأقطار العربية.
يذاع برنامج (وطني الأكبر) على شاشة الفضائية المصرية، تقديم عاصم بكري، رئيس التحرير محمد زكي، إعداد شيرين راضي، وإخراج إيهاب حسني.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الباحث السياسي الكاتب الصحفي المتخصص في العلاقات الدولية محمد عمر الحنش أن قطاع غزة يعيش حالة "تجميد صراع" لا...
قالت رئيس محكمة الأسرة سابقا المستشارة هايدي فضالي إن قانون الأحوال الشخصية ملف شائك جدا يهم جميع أفراد المجتمع، وبينها...
قال رئيس تحرير مجلة "اقتصادنا" محمد الجوهري إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يكن يقدم على خطوة ضرب إيران إذا...
قال الدكتور إسماعيل تركي الباحث في العلاقات الدولية إن المفاوضات بين واشنطن وطهران لم تصل حتى إلى مرحلة الجلسات الفاشلة...