تمر اليوم 21 أغسطس الذكرى الـ56 على أكبر جريمة فى التاريخ، حيث تمت تلك الجريمة فى عام 1969، وهي تعرّض المسجد الأقصى لحريق هائل ترك آثاره الخطيرة على المبنى الشهي، واتُهمت عناصر صهيونية بارتكاب تلك الجريمة، لكن البعض كانوا يصرون على أن "مايكل دينس روهان" هو الذى فعل ذلك متأثراً بما كان يطلق عليه "كنيسة الرب العالمية".
وقد قيل عن ظروف حدوث تلك الجريمة إن الصهيوني دينس مايكل روهان أقدم على إشعال النيران في المصلى القبلي بالمسجد، وهي العملية التي وفر لها الاحتلال الإسرائيلي الحماية، في الوقت الذي أدانها مجلس الأمن الدولي وطالب وقتها بعدم تغيير وضع القدس.
حدث ذلك بهدف تدمير أهم معالم القدس المحتلة الدينية والتاريخية، فقد أحرقت النيران 1500 متر مربع من مساحة المسجد البالغة 4400 متر مربع، وألحقت النيران أضرارا بالغة ببنائه، إذ سقط سقفه والقوس الحامل للقبة وتضررت الأعمدة الرئيسية، كما تضررت أجزاء كبيرة من القبة الداخلية المزخرفة والمحراب والجدران الجنوبية، واحترق المنبر الخشبي الذي صنع في مدينة حلب وأهداه صلاح الدين الأيوبي للقدس.
ونعرض من التسجيلات الخاصة للتليفزيون المصرى تقريرا من خلال شاشة قناة النيل للأخبار عن حريق الأقصى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائدة العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التى وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية...
رمضان شهر الذكريات الجميلة حيث نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية و قنواته...
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التى وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية...
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية...