تمر اليوم 4 ديسمبر ذكرى وفاة "عاشق التراث" ، "أبرز رواد الكتابة المسرحية" ، مارس الصحافة والرواية والقصة والنقد المسرحي ، تفوق فى توظيف الفولكلور بطريقة بسيطة ومبدعة ، الكاتب والمبدع ألفريد فرج ، ونعرض من كنوز ماسبيرو النادرة لقاء مميزًا وحصرىا مع الإعلامية منى جبر وحلقة من برنامج (تياترو) يتحدث من خلالها عن العمل المسرحي (النار والزيتون) وحوار حول القضية الفلسطينية.
قال الكاتب الكبير ألفريد فرج عن تجربته فى مسرحية (النار والزيتون) فى المسرح السياسى : " عندما فكرت فى طرح القضية الفلسطينية وجدت أنه من المناسب أن اطرحها على المسرح عن طريق شخص أو عدة أشخاص ،بل أن تطرح كقضية بذاتها ،لأنها أهم من الأشخاص ،وكتبتها بعد أن أصبح المسرح السياسى فى الغرب له قواعد وشكل خاص عام 68 ،وكثرت التجارب فى هذا المجال " .
وأضاف ألفريد قائلا عن تعريف الفرق بين المسرح السياسى القديم والحديث : " والمسرح السياسي شكل ، لكن المسرح طوال عمره سياسى مثل مسرحيات شكسبير ، لكن الشكل المطروح الآن حديث ومتميز لأنه من ضمن أشكال المسرح الشامل ، الأغنية والاستعراض وكل الحيل المسرحية ، والمشاهد الدرامية ،وتسخر هذه الأدوات المسرحية فى خدمة طرح القضية السياسية المراد طرحها ".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تحتفل مصر يوم 10 رمضان 2026 بالذكرى 53 لنصر السادس من أكتوبر الموافق العاشر من رمضان، ذكرى عطرة ، استطاع...
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية والتي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية...
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية...
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية والتي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية و قنواته...