حذّر خبراء تغذية من أن الصيام المتقطع لا يُعد خيارًا مناسبًا لجميع الأشخاص الراغبين في إنقاص الوزن، رغم انتشاره الواسع خلال السنوات الأخيرة.
يعتمد هذا النظام الغذائي على تقسيم اليوم إلى فترات صيام وأخرى مخصصة لتناول الطعام، ويُعد نظام 16/8 من أشهر أشكاله، حيث يتم الصيام لمدة 16 ساعة يوميًا مقابل تناول الوجبات خلال 8 ساعات فقط.
يلجأ كثيرون إلى هذا الأسلوب بهدف تقليل السعرات الحرارية اليومية، ما قد يساهم في فقدان الوزن لدى بعض الأشخاص، خاصة مع انخفاض مستويات هرمون الأنسولين أثناء الصيام، وهو ما يساعد الجسم على استخدام الدهون المخزنة كمصدر للطاقة.
إلا أن خبراء تغذية يشيرون إلى أن هذا النظام قد لا يكون ملائمًا للجميع، خصوصًا للأشخاص الذين يبذلون مجهودًا بدنيًا كبيرًا أو يمارسون التمارين الرياضية بشكل منتظم، نظرًا لحاجتهم المستمرة إلى الطاقة.
حذر خبراء التغذية من بعض الآثار الجانبية المحتملة، مثل الشعور بالجوع، وتقلب المزاج، والتهيج، إلى جانب تراجع الأداء البدني وانخفاض كفاءة التمارين، ما قد يزيد من خطر التعرض للإصابات.
أوضح خبراء التغذية أن هناك فئات يُفضل لها تجنب الصيام المتقطع، من بينها مرضى السكري، والرياضيون المحترفون، والأشخاص الذين لديهم تاريخ مع اضطرابات الأكل، إضافة إلى النساء الحوامل والمرضعات، حفاظًا على صحتهم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تعهدت فرنسا بتعزيز دعمها لجهود مكافحة تفشي فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، في وقت تجاوزت فيه حصيلة الوفيات...
اكتشف العلماء أن الأوراق التي غالبًا ما تُعتبر مخلفات زراعية في نبات القنب قد تحتوي على مركبات حيوية نادرة تحمل...
أظهرت دراسة واسعة النطاق أن أنماط التغذية الصحية يمكن أن تُبطئ الشيخوخة البيولوجية، لكن الباحثين يؤكدون أنه لا يوجد نظام...
أكدت أبحاث علمية حديثة أن الضحك ليس مجرد وسيلة لتحسين المزاج، بل يُعد آلية بيولوجية قوية لحماية القلب والدماغ ،...