أظهرت دراسة جديدة أن أنظمة الذكاء الاصطناعي أصبحت قادرة على كشف المشاعر التي لا يعبّر عنها الناس بشكل مباشر، من خلال تتبّع حركات جسدية دقيقة لا إرادية مثل فرك اليدين أو لمس الوجه .
وأوضح كبير أساتذة الفريق البحثي تاوروي وانج من جامعة هاربين للتكنولوجيا أن هذه "الحركات الدقيقة" تكشف عن حالات عاطفية أكثر موثوقية من الإيماءات المصطنعة التي تُستخدم عادة في قواعد البيانات التقليدية، وعبر دمج هذه الإشارات مع الصوت، والنصوص، والفيديو، تستطيع أدوات الذكاء الاصطناعي متعددة الوسائط أن تمييز بين التوتر الحقيقي، وعدم الارتياح في سياق عملية التواصل.
وفي الدراسة الجديدة التي نُشرت في مجلة Machine Intelligence Research، أشار الباحثون إلى أن المشاعر الحقيقية تختلف عن الإيماءات المفتعلة، وأن قواعد البيانات المبنية على تعبيرات مفتعلة أو مصطنعة قد تُضلل النماذج ، وتوفر مجموعات بيانات جديدة: مثل مقابلات الرياضيين، أو تسجيلات أداء مهام تحت الضغط النفسي، أدلة أوضح على السلوك العفوي رغم كونها غير منظمة ، لكن الدراسة حذّرت من أن قراءة المشاعر عبر الذكاء الاصطناعي تثير مخاوف تتعلق بالخصوصية، إذ قد تستنتج الأنظمة مشاعر لم يقصد الأشخاص الإفصاح عنها.
هناك العديد من المبادرات مثل مبادرة DEEMO تسعى إلى إزالة الهوية من البيانات مع الحفاظ على الإشارات السلوكية، لتحقيق توازن بين التقدم العلمي، والاعتبارات الأخلاقية ، وتؤكد النتائج أن الذكاء الاصطناعي يتجاوز التعرف على الوجوه ليُفسّر الإشارات الدقيقة للجسم بأكمله في سياقات الحياة الواقعية، ولكن يظل مفهوم الموافقة، والاختلافات الثقافية، وحدود الخطأ في النظام من العوامل التي يجب وضعها في الحسبان.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أظهرت دراسات أن الدماغ قادر على إعادة التنظيم والتكيف، بل وإنتاج خلايا جديدة في بعض مناطقه، في ظاهرة تُعرف بالمرونة...
توصل باحثون من جامعة كاليفورنيا ديفيس هيلث (UC Davis Health) في مايو 2026، أن اختلاف درجات الحرارة داخل الجسم يلعب...
حذّر خبراء من أن ارتفاع ضغط الدم يترتبط بالإفراط في تناول الملح المتسرب إلى مياه الشرب ، فقد أشارت "راجيف...
عززت شركة ميتا (Meta) خططها بشكل كبير في مطلع مايو 2026 عن استحواذها على شركة Assured Robot Intelligence الناشئة (ARI)...