قال الدكتور حسن الشاعر الخبير بمركز بحوث الصحراء إنه في إطار التحضيرات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر والمقرر عقده في منغوليا خلال شهر أغسطس المقبل تحت شعار “استعادة الأمل، استعادة الأرض” فإن القاهرة شهدت تجمعًا إفريقيًا متخصصًا مهمًا بالتعاون بين الشبكة العربية للبيئة والتنمية ومنظمة حماية الصحراء لمناقشة أبرز القضايا البيئية والزراعية المرتبطة بمكافحة التصحر واستعادة المراعي خاصة في ظل إعلان هذا العام عامًا لاستعادة المراعي عالميًا.
وشهد اللقاء مشاركة عدد من الخبراء والباحثين المصريين وكان الدكتور حسن الشاعر ضمن الفريق الذي قدّم ورقة عمل تناولت إمكانيات استخدام النباتات الملحية والاستفادة منها في مجالات متعددة بيئيًا واقتصاديًا والنباتات الملحية ودورها في مواجهة التصحر، موضحًا لبرنامج «كوكبناحياتنا» أن النباتات الملحية هي نباتات تنمو في بيئات مرتفعة الملوحة سواء في التربة أو في مياه الري وتتميز بقدرتها على التكيف مع ظروف قاسية لا تتحملها غالبية المحاصيل الزراعية التقليدية.
وأشار الخبير بمركز بحوث الصحراء إلى وجود ما لا يقل عن ٣٩ إلى ٤٠ نوعًا من النباتات ذات قيمة اقتصادية عالية تنمو في الملاحات والسبخات وعلى السواحل والبحار والمحيطات، موضحًا أنها تدخل في صناعات متعددة تشمل الأدوية والمستحضرات الطبية والأعلاف الحيوانية وصناعة الألياف، إضافة إلى إمكانية استخدامها في إنتاج الوقود الحيوي وبعض هذه النباتات يصلح أيضًا للاستهلاك البشري مثل الساليكورنيا والكينوا وبعض أنواع البنجر كبنجر المائدة وبنجر السكر وبنجر العلف.
وأكد الشاعر أن هذه النباتات تتميز بأنها لا تحتاج إلى مياه عذبة ولا تحتاج إلى أي عناية خاصة، إذ تعتمد على المياه المالحة فقط مما يجعلها موردًا مهمًا في المناطق الصحراوية والساحلية ولابد من الاستفادة منها مشيرًا إلى أنها تسهم كذلك في تثبيت الكثبان الرملية والحد من تآكل الشواطئ، منتقدًا في الوقت نفسه ضعف الاهتمام بهذه النباتات رغم أهميتها الاقتصادية والبيئية الكبيرة، داعيًا إلى إعادة النظر في استغلالها ضمن خطط التنمية الزراعية خاصة الى انها لاتحتاج لمجهودات معينة.
وأوضح الدكتور حسن الشاعر أن مركز بحوث الصحراء نجح في استنباط نحو ١٣ نوعًا من النباتات المقاومة للملوحة يمكن زراعتها في ظروف مائية شديدة الملوحة تصل إلى ٧٠٠٠–٩٠٠٠جزء في المليون، ومن بين هذه المحاصيل الكينوا وبنجر السكر والدخن والتي يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في دعم الأمن الغذائي خاصة مع الاتجاه العالمي المتزايد نحو استخدامها في الصناعات الغذائية والمكملات الغذائية والاغراض الطبية، مختتمًا حديثه بالتأكيد على أهمية التوسع في زراعة هذه المحاصيل وبعضها أصبح مستخدمًا بالفعل في أوروبا ومن المتوقع أن يشهد السوق المصري انتشارًا أوسع لها خلال الفترة المقبلة ووجودها في الأسواق.
يأتيكم برنامج "كوكبنا حياتنا" عبر أثير شبكه البرنامج العام، من تقديم الإذاعية مي الشافعي.
لمتابعة البث المباشر لإذاعة البرنامج العام..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الخبير الزراعي الدكتور عبد المسيح سمعان أستاذ البيئة بجامعة عين شمس أن مصر تواصل تنفيذ مجموعة واسعة من إجراءات...
قال الدكتور حسن الشاعر الخبير بمركز بحوث الصحراء إنه في إطار التحضيرات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة...
أكد حسن أبو خزيم الصحفي المتخصص في شؤون مجلس الوزراء أن الحكومة تتبنى خطوات فعلية ومتسارعة للتحول نحو استخدام السيارات...
أكد الدكتور محمد أنيس سكرتير عام محافظة المنيا أن المحافظة تشهد طفرة غير مسبوقة في قطاع الرعاية الصحية استعدادًا لانضمامها...