أظهرت تجربة سريرية إلى أن ممارسة الرياضة، وربما تناول جرعات منخفضة من الإيبوبروفين، قد تساعد في مواجهة التدهور المعرفي أثناء العلاج الكيميائي لمرضى السرطان حيث تعد التغيرات الإدراكية من الآثار الجانبية الشائعة للعلاج الكيميائي، إذ تصيب ما يصل إلى 80% من المرضى وتعرف هذه الأعراض عادة ب"تشوش الذهن"، وتشمل صعوبة التركيز، وضعف الذاكرة، وصعوبة إنجاز المهام اليومية.
ورغم أنها عادة ما تكون خفيفة، إلا أنها قد تؤثر سلبا على العمل والعلاقات وجودة الحياة بشكل عام.
وأشارت دراسة سريرية من المرحلة الثانية إلى أن كلا من التمارين الرياضية وتناول جرعات منخفضة من الإيبوبروفين قد يساعدان في تخفيف هذه الأعراض ودعم الوظائف الإدراكية. وقد نشرت النتائج إلكترونيا في مجلة "كانسر" (CANCER) ، وهي مجلة علمية تابعة للجمعية الأمريكية للسرطان.
وقد ارتبطت التمارين الرياضية والأدوية المضادة للالتهابات بفوائد معرفية في حالات مرضية أخرى، لكن دورها أثناء علاج السرطان كان غير مفهوم تماما. وبما أن كلا النهجين يقلل الالتهاب عبر مسارات بيولوجية مختلفة، فإن الجمع بينهما قد يعزز تأثيرهما على الصحة المعرفية.
وتشير النتائج إلى أن التمارين الرياضية قد تلعب دورا هاما في الحفاظ على الوظائف الإدراكية أثناء العلاج الكيميائي. وقد يفيد الإيبوبروفين أيضا، على الرغم من أن تأثيراته تبدو أقل اتساقا وقد تختلف باختلاف نوع الوظيفة الإدراكية المقاسة. وستكون هناك حاجة إلى تجارب سريرية أوسع نطاقا من المرحلة الثالثة لتأكيد هذه النتائج.
وأعربت الباحثة الرئيسية، الدكتورة ميشيل سي. جانيلسينز، الحاصلة على الدكتوراه والماجستير في الصحة العامة، من جامعة روتشستر ومعهد ويلموت للسرطان، عن تفاؤلها إزاء تلك النتائج التي تشير إلى فوائد محتملة في بعض المجالات المعرفية.
وأضافت أن الأبحاث المستقبلية ينبغي أن تستكشف تعديل كل من مدة وجرعة التمارين الرياضية وتدخلات الإيبوبروفين.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
طوّر علماء في جامعة بجنوب فلوريدا الأمريكية تقنيات زراعية فضائية متقدمة تعتمد على أنظمة مغلقة ومستدامة لإنتاج الغذاء خلال رحلات...
كشف باحثون من جامعة "براون" الأمريكية عن السبب الذي يجعل حدقة العين تتسع عند الشعور بالمفاجأة، موضحين أن هذه الاستجابة...
كشفت دراسة حديثة أن تأثير السهر لا يتشابه بين جميع الأشخاص، مرجعةً ذلك إلى اختلافات في الساعة البيولوجية والعوامل الوراثية،...
يعد البريد الإلكتروني اليوم أحد أهم وسائل التواصل في العالم، سواء في الحياة الشخصية أو بيئة العمل، حتى باتت له...