أطلقت شركة التكنولوجيا الأمريكية التي تركز على الخصوصية "Ente" -المعروفة بتطبيقها لتخزين الصور المشفر بالكامل- تطبيق "Ensue"، وهو روبوت دردشة متطور يعتمد على الذكاء الاصطناعي يعمل بالكامل محليا على جهاز المستخدم، ولا يحتاج إلى معالجة البيانات على السحابة، ويتميز بقدرته الفريدة على العمل بدون اتصال بالإنترنت وبشكل محلي تماما على جهاز المستخدم.
تطبيق "Ensu" مجاني ومفتوح المصدر، ومتوفر لجميع أنظمة التشغيل الرئيسية، ويقدم نفسه كبديل جاد للمستخدمين الذين يرغبون في الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي دون التضحية بخصوصية بياناته، على عكس روبوتات الدردشة المعتمدة على المعالجة السحابية، ويعمل "Ensu" دون اتصال بالإنترنت.
ويعني هذا أنه لا يتم إرسال أي بيانات إلى خوادم بعيدة، ولا يتطلب إنشاء حساب مستخدم، ولا يتطلب مفاتيح "API" أو اشتراكات، ولا توجد حدود للاستفسارات، ولا توجد ملفات تعريف تعتمد على جمع البيانات، بل يتم كل شيء محليا على جهاز المستخدم.
وتم تطوير التطبيق ضمن مختبرات "Ente Labs"، وهي الفرع التجريبي لشركة "Ente"، وهذا يشير إلى أن "Ensu" لا يزال في مرحلة التطوير المبكرة، مع توقع إضافة المزيد من الميزات لاحقا، وللمستخدمين المهتمين بالخصوصية، والصحفيين، والمطورين، والمحترفين الذين يعملون مع معلومات حساسة، يمثل هذا التصميم المحلي محور الجذب الرئيسي.
يتوفر تطبيق "Ensu" لأنظمة ويندوز، وmacOS، ولينكس، وأندرويد، وiOS، وتتوفر أيضًا نسخة تجريبية على الويب على الموقع "ensu.ente.io"، إلا أنها حاليًا ذات دور ثانوي مقارنةً بالتطبيقات الأصلية ، وعلى نظام ويندوز، يتميز التطبيق الأساسي بصغر حجمه، حوالي 29 ميجابايت بعد التثبيت.
مع ذلك، عند التشغيل الأول، يجب على المستخدمين تنزيل نموذج الذكاء الاصطناعي، الذي يبلغ حجمه حوالي 1.2 جيجغابايت ،ويستحوذ ملف نموذج الذكاء الاصطناعي هذا على معظم مساحة التخزين المستخدمة.
ويمكن تنزيل "Ensu" مباشرة من "ente.io/ensu"، حيث يختار المستخدم التطبيق المناسب لنظامه، ثم يقوم بتشغيل التطبيق، ثم السماح بتنزيل نموذج الذكاء الاصطناعي، ثم البدء بالدردشة محليا دون الحاجة إلى تسجيل، وصمم "Ensu" لتحقيق الكفاءة، وليس القوة المطلقة، وبالمقارنة مع أنظمة الذكاء الاصطناعي الشهيرة مثل "شات جي بي تي" من "أوبن إيه آي" أو "كلود" من "أنثروبيك"، فإن ردود "Ensu" أقل تعقيدًا وعمقا.
ويقر فريق "Ente" بهذا التوازن صراحة؛ إذ أن الهدف هو الخصوصية، والاستقلالية، والتحكم المحلي، وليس المنافسة مع البنية التحتية السحابية الضخمة متعددة التريليونات من المعلمات، ومن الناحية العملية، فإن "Ensu" مناسب جيدا لكتابة نصوص قصيرة، وتبادل الأفكار، والمساعدة في البرمجة الأساسية، وكتابة الملخصات، والتفاعل مع المستندات المحلية ووصف الصور، أما بالنسبة للاستدلال المتقدم أو المعرفة المتخصصة للغاية، فتبقى نماذج الذكاء الاصطناعي السحابية هي الخيار الأمثل.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تلقّى آلاف من موظفي شركة "ميتا" مؤخراً رسائل داخلية تطلب منهم العمل من المنزل أياما محددة، في خطوة سبقت إعلان...
نجح علماء من جامعة "موسكو" في تطوير نظام "نانوي" مبتكر قادر على تشخيص الأورام السرطانية وعلاجها في آن واحد، من...
حذرت تقارير تقنية حديثة من المخاطر المتزايدة الناتجة عن الاستخدام المفرط لسماعات الرأس ورفع مستوى الصوت لفترات طويلة، مؤكدة أن...
أعلنت السلطات الصحية فى سوريا عن تفشى مرض "اللشمانيا" بصورة كبيرة فى عدة مدن بالبلاد، حيث تم تسجيل 25 ألف...