في مدينة جوادالاخارا المكسيكية، طوّر باحثون ذراعاً اصطناعياً يحمل اسم "إي ريدي"، وهو طرف بيوني مبسّط يستخدم مستشعراً عضلياً واحداً للتحكّم في حركات طبيعية متعددة.
في جوادالاخارا، طوّر باحثون نموذجا أوليا لذراع اصطناعية قد يغيّر طريقة تكيّف مبتوري الأطراف مع الأطراف البيونية. وتتيح ذراع "إي-ريدي"، المصممة في جامعة غوادالاخارا، للمستخدمين التحكم في مجموعة من الحركات باستخدام مستشعر عضلي واحد.
ويقود الفريق الدكتور إريك غوسمان، بدعم من مجلس ولاية خاليسكو للعلوم والتكنولوجيا، وقد سعى إلى تبسيط هذه الأجهزة التي غالبا ما تصيب المستخدمين بالإحباط وتدفعهم إلى التخلّي عنها.
وبالنسبة لألبرتو أوروزكو، الذي وُلد بطرف غير مكتمل، فإن الأمر يتجاوز مجرد مشروع، فهو بمثابة وعد وفى به صديقه في الطفولة خورخي فيلاسكو، المصمّم الميكانيكي للذراع اليوم.
ويخفي الجهاز المصنوع بتقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد محرّكاته داخل الساعد، ويساعد في تدريب أدمغة المستخدمين على التحكم به بشكل أكثر طبيعية، مما يمهّد لإصدار نسخ مستقبلية مدعومة بالأوامر الصوتية.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
قال مدير برنامج الاستجابة للطوارئ بالمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في إفريقيا، باتريك أوتيم، إن جمهورية الكونغو الديمقراطية أبلغت عن...
أثار أحدث تقرير صادر عن الأمم المتحدة اليوم الإثنين حالة من القلق إزاء تسارع تفشي وباء إيبولا في جمهورية الكونغو...
بدأت إندونيسيا رسميًا مرحلة ما قبل الإنتاج لمشروع تصنيع غواصات " سكوربين إيفولفد " المتطورة محليًا، بالتعاون مع شركة "...
يشير الدكتور "برانيسلاف بوجونوفيتش"، أخصائي أمراض القلب، إلى أن العمل في الهواء الطلق في ظروف جوية قاسية وبذل مجهود بدني...