يشهد قطاع السينما الهندي، المعروف ببوليوود، تحولا جذريا مع دخول تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى مراحل الإنتاج والإدارة الفنية، في خطوة تعيد صياغة أكبر صناعة سينما في العالم من حيث عدد الأفلام المنتجة سنويا.
تقود شبكة Collective Artists Network في بنغالور هذا التحول عبر تطوير "نجوم رقميين" هم شخصيات افتراضية يتم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي على غرار ممثلين حقيقيين، إضافة إلى استخدام الخوارزميات في كتابة النصوص، وتصميم المشاهد، ومعالجة المؤثرات البصرية.
ويقول المنتجون إن هذه الأدوات قلصت زمن ما بعد الإنتاج إلى النصف تقريباً، وخفّضت ميزانيات المؤثرات البصرية بنسبة تصل إلى 40 في المئة.
وأوضح أحد المخرجين في مومباي، الذي يعمل على نسخة جديدة من فيلم عن القصة الملحمية "رامايانا"، أن الذكاء الاصطناعي يتيح لنا تصَّور المشاهد كاملة قبل تصوير أي لقطة".
وتنتج بوليوود أكثر من ألفي فيلم سنويا، وهي الآن تختبر تقنيات الدبلجة والنسخ الصوتي بالذكاء الاصطناعي لتسريع الوصول إلى جماهير متعددة اللغات ، لكن نقابات الممثلين تثير مخاوف بشأن حقوق الصورة والصوت، واحتمال تراجع دور العمالة الإبداعية التقليدية.
ويرى محللون أن اعتماد بوليوود على الذكاء الاصطناعي قد يشكل نموذجاً لصناعة السينما العالمية، مع ضرورة الموازنة بين الابتكار والحساسية الثقافية في بلد ترتبط فيه الأساطير والروايات الشعبية ارتباطاً وثيقاً بالهوية الوطنية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
دقت لجنة الإنقاذ الدولية ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، محذرة من أنه قد يتحول إلى...
أرسلت الصين، اليوم الأربعاء، قمرا اصطناعيا جديدا لاختبار تكنولوجيا الاتصالات إلى الفضاء من موقع ونتشانغ لإطلاق المركبات الفضائية التجارية في...
كشفت دراسة حديثة أن تناول العنب بشكل يومي قد يساهم في تعزيز دفاعات البشرة الطبيعية ضد أضرار الأشعة فوق البنفسجية،...
أوضحت د. علا عمر أبوزيد، استشاري الجلدية والليزر بالمركز القومي للبحوث، أن البشرة تتأثر بشكل سريع بالتغيرات الغذائية ونمط الحياة...