أعلن علماء في إيطاليا أنهم نجحوا في تطوير رقاقة اتصالات كميّة مصنوعة من الزجاج العادي، في إنجاز يقولون إنه قد يساعد في حماية الشبكات الرقمية من هجمات الاختراق على الحواسب الكمية في المستقبل.
فريق البحث في جامعة بادوفا استخدم أشعة الليزر لنقش هياكل ميكروسكوبية داخل الزجاج، مما أتاح إنشاء منصة مستقرة قادرة على توليد مفاتيح تشفير فائقة الأمان وأرقام عشوائية قياسية. وأوضح الباحثون أن هذه التقنية يمكن أن تشكّل أساس أنظمة تشفير جديدة مصممة لمواجهة التهديد المتوقع من الحوسبة الكميّة، والتي قد تتمكن من كسر طرق التشفير التقليدية خلال العقد المقبل.
وقال الباحث الرئيسي لورينزو بافيسي للصحفيين: "الزجاج مادة رخيصة، ومتوفرة، ومستقرة بشكل ملحوظ بتحويله إلى رقاقة كميّة، نستطيع توفير أمن يعتمد على قوانين الفيزياء بدلاً من القوانين الرياضية شديدة التعقيد"، ويأتي هذا التطور في وقت تتسابق فيه الحكومات والشركات حول العالم لاعتماد معايير الأمن السيبراني لمرحلة "ما بعد الكميّة" ، وكانت شركة جوجل قد حذرت مؤخراً من أن الحواسب الكميّة قد تتمكن من اختراق أنظمة التشفير الحالية بحلول عام 2029، مما زاد الضغوط على القطاع لإيجاد حلول عملية.
ويرى محللون أن الرقاقة القائمة على الزجاج قد تكون أسهل في تداولها مقارنة بالمواد الكميّة النادرة، وهو ما قد يسرّع من استخدامها في مجالات مثل البنوك، والدفاع، والاتصالات الحكومية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يؤكد د.مجدى بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة أن ذوو الاحتياجات الخاصة والإعاقات هم الأكثر عرضة لمشاكل ناجمة عن العواصف...
وقعت هيئة الاعتماد والرقابة الصحية بروتوكول تعاون مع بنك مصر، وذلك بهدف توفير حلول تمويلية ميسرة للمنشآت الطبية الخاصة والراغبة...
نجح علماء من معهد موروم التابع لجامعة فلاديمير الحكومية في روسيا في تطوير نظام مراقبة فيديو مبتكر مصمم خصيصا للعمل...
أشارت دراسة حديثة إلى أن موضوع حماية المناخ والاستدامة فقد زخمه داخل الشركات في ألمانيا.