توصل باحثون إلى طريقة غير تقليدية وغير متوقعة لعلاج آلام أسفل الظهر المزمنة، وذلك من خلال استخدام هرمون طبيعي في الجسم يعرف بإسم "هرمون جار الدرقية"، وقد أظهرت الدراسة أن هذا الهرمون لا يساهم فقط في تقوية العظام، بل يمتلك قدرة على تقليل الإحساس بالألم بشكل مباشر.
أوضحت الدراسة التى أجراها الباحثون أن "هرمون جار الدرقية" يمكنه منع نمو النهايات العصبية الحساسة داخل الأنسجة المتضررة في العمود الفقري، وعند حدوث إصابة، يقوم الهرمون بتشكيل ما يشبه "حاجزا وقائيا" يمنع الأعصاب المرتبطة بالألم من التغلغل في المناطق المصابة.
ويساهم هذا التأثير في تقليل الإشارات العصبية المسئولة عن نقل الألم إلى الدماغ، مما يؤدي إلى تخفيف الشعور بالألم من مصدره، وليس فقط إخفاء الأعراض.
أُجريت التجارب على بعض الحيوانات، حيث أظهرت النتائج أن حقن هذا الهرمون أدى إلى زيادة قوة الأنسجة في العمود الفقري، وحدث انخفاض ملحوظ في حساسية الألم لدى الحالات التي خضعت للتجربة.
وتعتمد معظم العلاجات الحالية لآلام الظهر على تسكين الأعراض فقط باستخدام المسكنات، دون معالجة السبب الرئيسي للألم.
أما هذا الاكتشاف الجديد، فيستهدف السبب البيولوجي المباشر للألم، مما يجعله نهجاً مختلفاً وأكثر تطورا في مجال العلاج.
ويشير الباحثون إلى أن هذا الاكتشاف قد يمهد الطريق لتطوير أدوية مسكنة حديثة وموجهة، تعمل على تقليل الألم دون الحاجة إلى استخدام مسكنات قوية قد تسبب آثاراً جانبية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تعهدت فرنسا بتعزيز دعمها لجهود مكافحة تفشي فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، في وقت تجاوزت فيه حصيلة الوفيات...
اكتشف العلماء أن الأوراق التي غالبًا ما تُعتبر مخلفات زراعية في نبات القنب قد تحتوي على مركبات حيوية نادرة تحمل...
أظهرت دراسة واسعة النطاق أن أنماط التغذية الصحية يمكن أن تُبطئ الشيخوخة البيولوجية، لكن الباحثين يؤكدون أنه لا يوجد نظام...
أكدت أبحاث علمية حديثة أن الضحك ليس مجرد وسيلة لتحسين المزاج، بل يُعد آلية بيولوجية قوية لحماية القلب والدماغ ،...