أظهرت دراسة جديدة من جامعة واشنطن في سانت لويس أن الخلايا قادرة على استشعار محيطها لمسافة أكبر بعشر مرات مما كان يعتقد سابقا، وهو اكتشاف قد يساعد في تفسير كيفية انتشار السرطان عبر الأنسجة.
ونشرت الدراسة في مجلة وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم، حيث وجد الباحثون أن الخلايا الطلائية يمكنها بشكل جماعي استشعار طبقات الكولاجين حتى مسافة 100 ميكرون، بينما تقوم الخلايا السرطانية بالاستشعار بشكل فردي.
ويقول العلماء إن هذا "الاستشعار العميق" يتيح للخلايا تحديد اتجاه هجرتها، مما يسلط الضوء على كيفية غزو الأورام للأنسجة المحيطة .
وقال الباحث الرئيسي أميت باثاك: "هذا الاكتشاف يتحدى الافتراض السائد بأن الخلايا لا تستشعر سوى ما تلمسه، ويفتح آفاقاً جديدة لاستهداف حركة الخلايا السرطانية".
وقد تساعد النتائج في تطوير علاجات تهدف إلى تعطيل قدرة السرطان على التنقل داخل الأنسجة، كما قد تؤثر على تصميم المواد الحيوية في الطب التجديدي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
كشفت دراسة حديثة أن التلوث بالبلاستيك لم يعد يقتصر على البحار والمدن، بل وصل إلى الغابات عبر الهواء، حيث تتساقط...
قد يغير اختبار دم بسيط مستقبل تشخيص أحد أخطر أنواع السرطان وهو سرطان البنكرياس من خلال القدرة على اكتشافه في...
كشف العلماء عن آلية خفية قد تكون المسؤولة عن تدمير خلايا الدماغ في مرض ألزهايمر، بل وتمكنوا من تعطيلها في...
تستعد بريطانيا لإطلاق قمر صناعي محلي الصنع يتمتع بقدرة على رصد ما يجري داخل المباني إلى الفضاء هذا الأسبوع.