أظهرت دراسة جديدة من جامعة واشنطن في سانت لويس أن الخلايا قادرة على استشعار محيطها لمسافة أكبر بعشر مرات مما كان يعتقد سابقا، وهو اكتشاف قد يساعد في تفسير كيفية انتشار السرطان عبر الأنسجة.
ونشرت الدراسة في مجلة وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم، حيث وجد الباحثون أن الخلايا الطلائية يمكنها بشكل جماعي استشعار طبقات الكولاجين حتى مسافة 100 ميكرون، بينما تقوم الخلايا السرطانية بالاستشعار بشكل فردي.
ويقول العلماء إن هذا "الاستشعار العميق" يتيح للخلايا تحديد اتجاه هجرتها، مما يسلط الضوء على كيفية غزو الأورام للأنسجة المحيطة .
وقال الباحث الرئيسي أميت باثاك: "هذا الاكتشاف يتحدى الافتراض السائد بأن الخلايا لا تستشعر سوى ما تلمسه، ويفتح آفاقاً جديدة لاستهداف حركة الخلايا السرطانية".
وقد تساعد النتائج في تطوير علاجات تهدف إلى تعطيل قدرة السرطان على التنقل داخل الأنسجة، كما قد تؤثر على تصميم المواد الحيوية في الطب التجديدي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
بحث الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، سبل تعزيز التعاون المصري البلجيكي في...
أكد رئيس المركز القومي للبحوث والقائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا الدكتور ممدوح معوض، أن إدراج 133 عالما وباحثا...
كشفت دراسة علمية حديثة عن فوائد صحية متعددة للقهوة تتجاوز مجرد تعديل المزاج، مشيرة إلى دورها الفعال في خفض مستويات...
طالت أزمة المناخ بعض أشهر مواقع ركوب الأمواج في العالم، إذ تغمرها مياه البحر المرتفعة، بينما تتسبب التغيرات الساحلية في...