يشهد قطاع التصنيع العالمي طفرة في اعتماد آلات التحكم الرقمي بالحاسب الآلي، وتقنيات الأتمتة، في خطوة تعكس التحول نحو الثورة الصناعية الرابعة، لكن هذا التطور يثير مخاوف بشأن فقدان الوظائف التقليدية في الاقتصادات النامية.
ويقول خبراء الصناعة إن دمج آلات التحكم الرقمي بالحاسب الآلي مع الروبوتات، والذكاء الاصطناعي، يعزز الكفاءة والدقة ويخفض التكاليف، لكنه يقلل من الحاجة إلى العمالة اليدوية منخفضة المهارة ، ويرى محللون أن هذا التحول قد يؤدي إلى ضغوط اجتماعية واقتصادية في الدول النامية، حيث يعتمد ملايين العمال على وظائف التصنيع كثيفة العمالة.
وفي المقابل، يشير خبراء التنمية إلى أن هذه الاقتصادات يمكن أن تستفيد من الثورة الصناعية الجديدة إذا استثمرت في إعادة تأهيل القوى العاملة وتطوير المهارات الرقمية، مما يتيح لها المشاركة في سلاسل القيمة العالمية بدلاً من التراجع أمام موجة الأتمتة.
الاستثمارات العالمية في المعدات الذكية من المتوقع أن تستمر في النمو حتى عام 2030، مدفوعة بالضغوط على سلاسل التوريد، ونقص العمالة، وأهداف الاستدامة، مما يجعل الأتمتة ركناً أساسياً في تنافسية الصناعة الحديثة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أظهرت دراسة بحثية جديدة أن الظروف المعيشية الصعبة والأعباء المالية تؤثر سلبا على معدلات البقاء على قيد الحياة لدى النساء...
يشهد قطاع التصنيع العالمي طفرة في اعتماد آلات التحكم الرقمي بالحاسب الآلي، وتقنيات الأتمتة، في خطوة تعكس التحول نحو الثورة...
تستعد شركة أبل لطرح آيفون جديد هذا العام يعتمد على ميزة التعرّف ببصمة الإصبع Touch ID كوسيلة المصادقة الأساسية، في...
كشفت دراسة علمية هي الأكبر من نوعها عن وجود مواد كيميائية خطيرة في وصلات الشعر بنسب أعلى بكثير مما كان...