حققت الصين طفرة تقنية في قطاع الطاقة بعد نجاح روبوت متطور في استبدال الفنيين البشر لتنفيذ إصلاحات معقدة على خطوط كهرباء تعمل بجهد عالٍ يصل إلى 10 كيلوفولت، وهذا الإنجاز لا يمثل مجرد استعراض قوة تقني، بل يعد تحولا جذريا في كيفية إدارة صيانة الشبكات القومية دون تعريض حياة البشر للخطر.
والروبوت الذي طوره معهد هوبئي لأبحاث الطاقة الكهربائية بالتعاون مع شركة ووهان ستيت جريد، ليس مجرد ذراع آلية، بل هو منظومة "جراحية" متكاملة وتتخلص آلية عمله في:
وأكد وو شين، الفني في شركة ووهان، أن التحدي الأكبر كان يكمن في "غابة الأسلاك" المتشابكة، إلا أن الروبوت أثبت قدرة استثنائية على المناورة في أكثر البيئات تعقيداً ، وتكمن أهمية هذه التقنية في قدرتها على التعامل مع "الأسلاك الحية" أو "Live-line work"، وهي العملية التي يضطر فيها البشر لارتداء معدات وقاية ثقيلة والعمل تحت ضغط مميت لتجنب قطع التيار عن المدن، حيث أن أي خطأ بسيط قد يعني الوفاة الفورية.
وشهدت مقاطعة "تشينجشان" في هوبئي العرض العملي الأول لهذه التقنية، والتي تُعد رداً مباشراً على المخاوف المهنية في قطاع الكهرباء.
ويرى خبراء الصناعة أن دخول الروبوتات والذكاء الاصطناعي إلى هذا المجال لا يجب أن يُنظر إليه كتهديد للوظائف بقدر ما هو "طوق نجاة"؛ حيث تتولى الآلة المهام التي تتسبب سنوياً في وفاة آلاف الفنيين حول العالم، محولة دور البشر من "منفذين في مناطق الخطر" إلى "مشرفين خلف الشاشات"، وبهذا النجاح، تقترب الصين من تحويل شبكات طاقتها إلى منظومات "ذاتية الإصلاح"، مما يرفع كفاءة التيار ويقلل كلفة المخاطر البشرية إلى حدها الأدنى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أصدرت المفوضية الأوروبية، اليوم الأربعاء، نتائج أولية حازمة في تحقيقاتها المستمرة ضد شركة "ميتا" (Meta)، تتهم فيها الشركة بانتهاك "قانون...
وقع الدكتور/ ماجد إسماعيل - الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية -اليوم الأربعاء الموافق 29 أبريل 2026 بمقر الوكالة بروتوكول تعاون...
أكملت مؤسسات بحثية صينية، عرضا توضيحيا لتكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد للمعادن في الفضاء، مع تطبيقات محتملة في التصنيع والصيانة الفضائية.
شهدت المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، الحفل الختامي للنسخة الثالثة من برنامج "قادة المناخ" (Climate Leaders 3)، بالتعاون...