حذر برنامج الأمم المتحدة للبيئة من أن التعهدات المناخية الجديدة التي قدمتها الحكومات لم تُحدث سوى تحسن طفيف في خفض معدل ارتفاع درجات الحرارة العالمية خلال هذا القرن، مما يبقي العالم على مسار خطير من تصاعد المخاطر والأضرار المناخية.
وجاء التحذير في تقرير "فجوة الانبعاثات" السنوي الذي أصدره البرنامج، اليوم الثلاثاء، قبيل انطلاق مؤتمر المناخ العالمي "كوب 30" الأسبوع المقبل في مدينة بليم البرازيلية.
وأشار التقرير، بحسب ما نشرت الأمم المتحدة، إلى أنه بعد نحو عشر سنوات على اعتماد اتفاق باريس للمناخ، الذي يهدف إلى حصر ارتفاع درجة الحرارة العالمية دون درجتين مئويتين ويفضّل أن لا تتجاوز 1.5 درجة، فإن التقديرات الحالية تُظهر أن الاحترار العالمي سيبلغ ما بين 2.3 و2.5 درجة مئوية بحلول نهاية القرن في حال تنفيذ التعهدات بالكامل، مقارنة بـ 2.6 إلى 2.8 درجة في تقرير العام الماضي.
أما في ظل السياسات الحالية، فسيصل الارتفاع إلى نحو 2.8 درجة مئوية، بانخفاض طفيف عن 3.1 درجة في العام السابق.
وأوضح التقرير أن جزءا من هذا التحسن يعود إلى تحديثات منهجية وليس إلى سياسات جديدة فعّلة، فيما سيؤدي انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس إلى إلغاء نحو 0.1 درجة مئوية من التحسن، مما يعني أن التعهدات الجديدة لم تُحرز تقدما حقيقيا.
وأكد التقرير أن الدول بحاجة إلى خفض الانبعاثات السنوية بنسبة 35% إلى 55% بحلول عام 2035 مقارنة بمستويات عام 2019 لتحقيق أهداف درجتي الحرارة و1.5 درجة مئوية على التوالي.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
ينظم قسم الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية سميناره الشهري العلمي، وذلك يوم الاثنين الموافق 27 يوليو 2026، في تمام...
التقت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة ، مع الدكتور هانى الشاعر المدير الإقليمي لمكتب الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة...
وقعت الجامعة الألمانية بالقاهرة، اتفاقية تعاون مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا و شركة المهن الطبية للأدوية، تهدف إلى تسجيل وإنتاج...
سجلت حرائق غابات الأمازون في البرازيل أدنى مستوى لها منذ بدء تسجيل البيانات عام 1985، وفقًا لتقرير جديد، في مؤشر...