في خطوة غير مسبوقة نحو مستقبل الطب، افتتحت الصين أول مستشفى في العالم يعمل بالكامل بالذكاء الاصطناعي، حيث يتولى 42 طبيبًا افتراضيا تغطية 21 تخصصا طبيا دون أي تدخل بشري.
هذا الإنجاز، الذي يحمل اسم "مستشفى الوكلاء" (Agent Hospital)، يمثل نقلة نوعية في تقديم الرعاية الصحية، ويعيد تعريف العلاقة بين التكنولوجيا والطب.
تم تطوير المستشفى من قبل معهد أبحاث صناعة الذكاء الاصطناعي بجامعة تسينجهوا، ويعتمد على نماذج لغوية متقدمة مدربة على قواعد بيانات طبية ضخمة.
يستطيع النظام معالجة ما يصل إلى 10,000 حالة يوميًا، ويقدم خدمات التشخيص، ووضع خطط العلاج، والاستشارات الطبية، والمتابعة الشخصية، دون توقف أو إرهاق.
يتفاعل المرضى مع واجهات رقمية تحاكي الأطباء والممرضين، وتوفر فحوصات فورية، ووصفات علاجية، ومراقبة صحية مستمرة.
وتؤكد الجهات المطورة أن دقة التشخيص التي يقدمها النظام تضاهي، بل تتفوق في بعض الحالات، على أداء الأطباء البشر، خاصة في التخصصات المعتمدة على تحليل البيانات الدقيقة.
ورغم الحماس الكبير لهذا الإنجاز، تطرح التجربة الصينية أسئلة جوهرية حول مستقبل الطب: هل يمكن للشفرة أن تحل محل التعاطف؟ وهل تكفي الكفاءة الرقمية لضمان رعاية إنسانية متكاملة؟ وبينما يرى البعض أن هذه الخطوة ستجعل الرعاية الصحية أسرع وأكثر شمولا، خاصة في المناطق النائية، يحذر آخرون من فقدان البعد الإنساني في العلاقة بين الطبيب والمريض.
ومع استثمار الصين أكثر من 1.4 تريليون دولار في تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030، يبدو أن "مستشفى الوكلاء" ليس سوى بداية لعصر جديد، حيث تصبح الخوارزميات جزءا لا يتجزأ من حياة الإنسان الصحية، وتعيد تشكيل مفاهيم العلاج والوقاية والرعاية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ٍوفقًا لبحث نُشر اليوم الثلاثون من مارس في مجلة القلب الأوروبية ، قد تؤدي بضع دقائق فقط من النشاط البدني...
في بحث علمى جديد للكشف عن أسرار الماء استخدم باحثون في جامعة ستوكهولم الأشعة السينية المتقدمة للكشف عن خاصية مشتبه...
نظمت أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا احتفالية لتكريم الفائزين في مسابقة اللجنة الوطنية للرياضيات "الرياضيات في حياتنا ، الموسم الخامس"، تحت...
أعلن الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة، تحقيق كلية الزراعة انجازا جديدا بحصول المعمل البحثي التعليمي بمحطة التجارب...