يعمل علماء من جامعات ومراكز بحثية حول العالم على تطوير محاصيل زراعية قادرة على إنتاج بذور مستنسخة من نفسها، دون الحاجة إلى التلقيح الجنسي.
تعد هذه التقنية، المعروفة باسم "الأبوماكسيس" (Apomixis)، تعد نقلة نوعية في عالم الزراعة، إذ تتيح للنباتات الحفاظ على صفاتها الوراثية الممتازة عبر الأجيال.
وفي شرق أستراليا، وتحت مظلة شبكية خاصة، تزرع حاليًا نوع من الذرة (العويجة) الهجينة تدعى "Hy-Gain" ضمن تجربة ميدانية غير مسبوقة، هذه النباتات لا تحتاج إلى تلقيح لإنتاج البذور، بل تنتج آلاف البذور المستنسخة من كل زهرة، حاملة نسخة وراثية مطابقة للنبتة
واستخدم الباحثون أدوات تعديل الجينات مثل CRISPR لتعطيل عملية الانقسام المنصف، واستبدالها بانقسام عادي، مما يسمح للبذور بأن تحمل نسخة كاملة من جينات الأم.
كما اكتشفوا أن جينا يدعى Baby Boom 1 (BBM1) يلعب دورا حاسما في تحفيز تكوين الجنين داخل البذرة دون تلقيح.
وتقول العالمة آنا كولتونو من جامعة كوينزلاند: "نحن نقترب من تحقيق حلم طال انتظاره.. محاصيل هجينة يمكن للمزارعين إعادة زراعتها دون فقدان الجودة".
وهذه الاستراتيجية تفيد المزارعين في: الحفاظ على الصفات الوراثية الممتازة للمحاصيل عبر الأجيال، وتقليل التكاليف المرتبطة بشراء البذور سنويا، وتمكين المزارعين الصغار من إعادة زراعة بذورهم دون الاعتماد على الشركات الكبرى، وتسريع تطوير أصناف مقاومة للجفاف والآفات.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية (NRIAG) برئاسة الأستاذ الدكتور باسم نبوي (القائم بأعمال رئيس المعهد)، عن نجاح أحد علمائه...
سجلت القارة القطبية الجنوبية "أنتاركتيكا" درجات حرارة مرتفعة بشكل غير مسبوق خلال فصل الشتاء، حيث وصلت الحرارة إلى 15.4 درجة...
نجح باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) في تطوير تركيبة دوائية جديدة شبيهة بالجل يمكن ابتلاعها لتغطي بطانة المريء،وتتولى توصيل...
في خطوة تُعدّ علامة فارقة في مجال الطب التجديدي، نجح الأطباء في تنفيذ أول علاج لإعادة برمجة الخلايا على مستوى...