وكالة الطاقة الذرية تنشر فريقا في القطب الجنوبي لبحث الرواسب البلاستيكية

  • أ ش أ
  • الثلاثاء، 09 يناير 2024 07:25 م

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التابعة للأمم المتحدة، عن نشر فريق صغير بالتعاون مع الأرجنتين، لمدة شهر في بيئة القارة القطبية الجنوبية لتقييم تأثير الجسيمات البلاستيكية الدقيقة.

وأوضحت الوكالة، بحسب بيان على موقع الأمم المتحدة الإلكتروني، اليوم الثلاثاء، أن خطة الباحثين تتمثل في دراسة مستويات المواد البلاستيكية الدقيقة في مياه البحر والبحيرات والرواسب والرمال ومياه التصريف وحيوانات النظام البيئي في القطب الجنوبي، بالقرب من محطة الأبحاث العلمية كارليني الأرجنتينية.

وسيراقب الفريق 22 موقعا في القطب الجنوبي بحثا عن التلوث البلاستيكي الدقيق باستخدام تكنولوجيا الإشعاع التي لها العديد من الاستخدامات بما في ذلك إعادة التدوير الصناعي.

وتعمل هذه العملية من خلال الاستفادة من أشعة جاما والإلكترون لتحويل أو إعادة تدوير النفايات البلاستيكية إلى منتجات أخرى، مثل مواد البناء.

ووفقا لوكالة الطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، فإن ما يقرب من 70% من جميع المواد البلاستيكية المنتجة في العالم هي الآن مواد نفايات، وتم إعادة تدوير 9% منها فقط حتى الآن.

أ ش أ

أ ش أ

وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956

أخبار ذات صلة

حوت احدب
القارة القطبية
تقنية صينية لإبطاء ذوبان الجليد في القطبين

المزيد من علوم وتكنولوجيا

الدكتور أحمد الغزولي يتسلم اليوم رسميا رئاسة جامعة النيل

تسلّم الدكتور أحمد يوسف الغزولي، اليوم الثلاثاء، مهام منصبه رئيسًا لجامعة النيل، اعتبارًا من الأول من سبتمبر 2026، وذلك طبقًا...

بمشاركة "ناسا" و12 دولة.. "معهد الفلك يواصل تقديم ورشة "كوسبار 2026" الدولية

يواصل المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية (NRIAG)، برئاسة الأستاذ الدكتور باسم نبوي، فعاليات ورشة العمل الخاصة بلجنة أبحاث الفضاء الدولية...

"السياحة": تيسيرات واستعدادات مبكرة لرصد الكسوف الكلي للشمس 2027

ترأس شريف فتحي وزير السياحة والآثار، بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، الاجتماع الأول للجنة التي قام بتشكيلها مؤخراً للإعداد والتجهيز لتنظيم...

الصحة العالمية بالكونغو الديمقراطية: انتشار فيروس إيبولا لا يدعو للتفاؤل

أكدت ممثلة الصحة العالمية بالكونغو الديمقراطية الدكتورة آن أنسيا، أن الموقف الحالي لانتشار فيروس إيبولا لا يدعو للتفاؤل.