وجد الباحثون أن الأحلام تعكس ما نواجهه في حياتنا الحقيقية خلال النهار من مواقف، وأن وضعية النوم يمكن أن تؤثر على نوعية أحلامنا، رغم عدم وجود أدلة علمية كافية على هذا.
وأثبتت الدراسات أن النوم على الجانب الأيمن يؤدي إلى أحلام أكثر إيجابية مليئة بالسعادة والأمل والسلام، مقارنة بأولئك الذين ينامون على الجانب الأيسر، والذين يعانون كوابيس بشكل أكثر.
كما وجدت الأبحاث أن الأشخاص الذين ينامون على ظهورهم يعانون الكوابيس، وهو ما فسره الأطباء بأنه يرجع إلى انقطاع النفس أثناء النوم، حيث يحث العقل الجسد على الاستيقاظ لاستعادة الأكسجين، كما يعاني هؤلاء الأشخاص صعوبة في تذكر أحلامهم بعد الاستيقاظ.
ويقول خبراء النوم، إنه قد يكون من المفيد، للأشخاص الذين يعانون كثيراً الكوابيس، محاولة تغيير وضعية نومهم لمعرفة ما إذا كان ذلك يؤثر على أحلامهم بطريقة إيجابية.
وهناك طرق أخرى لتغيير محتوى أحلامك السيئة، منها الاسترخاء وتخفيف التوتر والالتزام بجدول نوم منتظم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في اطار الاعتماد على الذكاء الاصطناعى المتزايد في جميع مجالات الحياة ، وفي خطوة تهدف إلى تبسيط عمليات تحرير الصور...
في خطوة جديدة لتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعى أعلنت شركة ميتا التوصل إلى اتفاق للاستحواذ على منصة Moltbook التجريبية، وهي شبكة...
أطلقت الهيئة العامة للرعاية الصحية مبادرة "لحياة متوازنة" للكشف المبكر عن قصور الغدة الدرقية بمحافظة بورسعيد، وذلك بالتعاون مع شركة...
أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية عن نجاح الفريق الطبي بمستشفى الكرنك الدولي التابع للهيئة بمحافظة الأقصر في إجراء أول عملية...