وجد الباحثون أن الأحلام تعكس ما نواجهه في حياتنا الحقيقية خلال النهار من مواقف، وأن وضعية النوم يمكن أن تؤثر على نوعية أحلامنا، رغم عدم وجود أدلة علمية كافية على هذا.
وأثبتت الدراسات أن النوم على الجانب الأيمن يؤدي إلى أحلام أكثر إيجابية مليئة بالسعادة والأمل والسلام، مقارنة بأولئك الذين ينامون على الجانب الأيسر، والذين يعانون كوابيس بشكل أكثر.
كما وجدت الأبحاث أن الأشخاص الذين ينامون على ظهورهم يعانون الكوابيس، وهو ما فسره الأطباء بأنه يرجع إلى انقطاع النفس أثناء النوم، حيث يحث العقل الجسد على الاستيقاظ لاستعادة الأكسجين، كما يعاني هؤلاء الأشخاص صعوبة في تذكر أحلامهم بعد الاستيقاظ.
ويقول خبراء النوم، إنه قد يكون من المفيد، للأشخاص الذين يعانون كثيراً الكوابيس، محاولة تغيير وضعية نومهم لمعرفة ما إذا كان ذلك يؤثر على أحلامهم بطريقة إيجابية.
وهناك طرق أخرى لتغيير محتوى أحلامك السيئة، منها الاسترخاء وتخفيف التوتر والالتزام بجدول نوم منتظم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
صرح الدكتور محمد جمال مدير مستشفى أم المصريين أن جهاز "وان ديكس" (WandX) يعتمد على نظرية فيزيائية تستخدم موجات قصيرة...
حذر سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة "أوبن إيه آي" ومبتكر تطبيق "شات جي بي تي"، من المخاطر المحتملة للتطور المتسارع...
فى خطوة تستهدف اجراء أكبر عملية إعادة تصميم لروبوت الذكاء الاصطناعي ChatGPT منذ إطلاقه في عام 2022، تستعد شركة OpenAI...
استضافت شركة الأمصال واللقاحات المصرية "فاكسيرا"، اليوم الثلاثاء، فعاليات مؤتمر "انطلاق تقنية النبضات الرنينية الحيوية"، والذي يأتي تحت شعار "نحو...