كشفت دراسة حديثة أن مستويات التوتر المرتفعة يمكن أن تزيد من المشكلات المعرفية وتظهر إعاقات إدراكية بعد سن 45 عامًا.
وكشفت الدراسة، عن أن ارتفاع التوتر يرتبط باحتمال أكبر بنسبة 1.08 مرة للإصابة بمشاكل في القدرات المعرفية مثل الذاكرة والتفكير.
وقال الباحثون إن الإجهاد يؤدي إلى مشاكل نفسية، مثل الذاكرة والتدهور المعرفي، وعدم التركيز، وضعف اتخاذ القرار، وعندما يتعرض الشخص للضغط النفسي المزمن، فإن ذلك يمكن أن يؤثر على شخصيته وسلوكه أيضًا. كانت العلاقة بين التوتر والذاكرة متشابهة في مختلف الأعمار والأجناس والجنس.
كان لدى الأشخاص الذين يعانون من الإجهاد المستمر أو الجديد فرصة أكبر للإصابة بمشاكل في الذاكرة مقارنة بأولئك الذين تحسن ضغطهم أو الذين لم يعانيوا من التوتر.
يمكن أن يؤدي التوتر إلى انخفاض الدرجات المعرفية والتدهور المعرفي بشكل أسرع، خاصة عند كبار السن.
-كيفية ادارة الاجهاد
بعض النصائح لمساعدتك في التعامل مع التوتر المزمن:
إذا كنت تواجه صعوبة في التعامل مع التوتر، فاستشر أخصائي الصحة العقلية في أقرب وقت ممكن.
يمكنك الانضمام إلى مجموعات الدعم عبر الإنترنت.
ممارسة المشي السريع أو ركوب الدراجات أو السباحة أو الركض بانتظام.
أحصل على سبع إلى ثماني ساعات من النوم الجيد.
تعتبر تمارين اليوجا والتأمل والتنفس رائعة لتهدئة نفسك وإرخاء عقلك .
تجنب الكحول والتبغ.
تناول نظام غذائي صحي ومتوازن يوميا.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أصدرت منظمة الصحة العالمية تحديثا مهما لإرشاداتها المتعلقة بتقليل خطر التدهور المعرفي والإصابة بالخرف، حيث أضافت سبعة عوامل خطر جديدة...
كشفت دراسة جديدة نشرت نتائجها في دورية Proceedings of the National Academy of Sciences ، أن تربة أنتاركتيكا تحتوي على...
كشفت دراسة علمية حديثة صادرة عن كلية لندن للاقتصاد، عن تباين لافت بين الرجال والنساء في حجم التأثير على البيئة...
نظم المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، سيمينار اليوم الواحد تحت عنوان "إنتاج الهيدروجين الأخضر من الطاقة الشمسية: الفرص والتحديات في...