حذرت منظمة السلام الاخضر "Greenpeace" من استخدام البلاستيك المعاد تدويره لاحتوائه على نسب عالية من السموم التي قد تتسبب في تلف الكبد وأمراض الغدة الدرقية والسرطان وانخفاض الخصوبة.
وذكرت المنظمة في تقرير حديث لها، أنه على الرغم من أن الشركات الكبرى غالبا ما تروج لاستخدام البلاستيك المعاد تدويره كوسيلة لإنقاذ البيئة، إلا ان هذه المبادرة "الصديقة للبيئة" قد تكون ضارة بصحة الإنسان.
وأشارت المنظمة إلى أن بعض المواد البلاستيكية تحتوي على مواد كيميائية سامة ، مثل بيسفينول (BPA) ، وخلال عملية إعادة التدوير الشاملة ، يتم نقل هذه المواد الكيميائية الخطرة إلى المواد المعاد تدويرها المستخدمة في صناعة الزجاجات الجديدة والكرتون والحاويات الأخرى، بحسب صحيفة الدايلي ميل البريطانية.
وقالت كايت ميجليزرئيسة مشروع البلاستيك في المنظمة التي تعمل على حماية البيئة ، وتروج لعالم خالي من البلاستيك لمدة سبع سنوات على الأقل، "إن أفضل بديل هو "الابتعاد عن المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد" واستبدالها بالمواد الأخرى المصنوعة من الورق أو شمع العسل أو الخيزران".
وسلط تقرير المنظمة "سام للأبد.. علم التهديدات الصحية من إعادة تدوير البلاستيك" ، الضوء على "ثلاثة مسارات سامة للبلاستيك المعاد تدويره" التي تتراكم فيها مواد كيميائية سامة.
المسار الأول هو "التلوث المباشر من المواد الكيميائية السامة في البلاستيك البكر:-
وأوضحت ميجيلز "غالبا ما تصنع المواد البلاستيكية من مواد كيميائية سامة ، ثم يعاد تدويرها ، ثم تنتقل إلى البلاستيك المعاد تدويره".
المسار الثاني هو المواد السامة التي تتسرب من النفايات البلاستيكية:-
وقالت ميلجيز "يمكن أن تكون الحاويات ومذيبات التنظيف وزيوت المحركات"، كل تلك الأشياء غير الآمنة لصحة الإنسان يمكن أن تدخل في سلسلة إعادة التدوير ، وتلوث أنواع أخرى من البلاستيك مثل المواد المعاد تدويرها المستخدمة في صناعة علب الحليب.
المسار الثالث والاخير مسار سام يضر بالعاملين في مصانع إعادة التدوير:-
أوضحت ميجيلز انه يتم تسخين البلاستيك في عملية إعادة التدوير، وهذا يمكن أن يخلق مواد كيميائية سامة جديدة ، حيث أن جميع المواد البلاستيكية يتم صهرها وتقطيعها إلى قطع صغيرة ، وتحويلها إلى كرات صغيرة ، ثم تسخينها وتبريدها في حاويات جديدة.
وأشارت إلى انه يتم إنتاج أكثر من 98% من المواد البلاستيكية من الكربون الأحفوري والفحم والنفط والغاز، كما أن هناك أيضا أكثر من 3200 مادة كيميائية سامة مختلطة في عملية التصنيع يمكن أن تسبب هذه السموم تلف الكبد وأمراض الغدة الدرقية وانخفاض الخصوبة والسرطان.
وكشف التقرير أن عمال مناجم الفحم والعاملين في حقول النفط والغاز الذين يستخرجون المواد الأولية من الكربون لإنتاج البلاستيك يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية ومرض الانسداد الرئوي المزمن وسرطان الرئة.
كما وجدت الدراسة أن الاشخاص العاملين في مصانع البلاستيك "معرضون بشكل متزايد لخطر الإصابة بسرطان الدم ، وسرطان الغدد الليمفاوية ، والساركوما الوعائية الكبدية ، وسرطان الدماغ ، وسرطان الثدي ، وورم الظهارة المتوسطة ، والإصابة السمية العصبية ، وانخفاض الخصوبة".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
التقى برنامج "صحتك في ماسبيرو" بنخبة من كبار الخبراء المصريين والدوليين، ضمن فعاليات المؤتمر الدولي الثاني للجمعية المصرية للأشعة التداخلية،...
شارك أحمد السيد الدبيكي، نقيب العلوم الصحية، في المؤتمر الدولي السنوي الثاني للأشعة التداخلية، الجمعية المصرية للأشعة التداخلية، برعاية وحضور...
جدد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم جيبريسوس التأكيد على أن الخطر الحالي لفيروس "هانتا" على الصحة العامة...
أعلنت الحكومة البريطانية، اليوم الأحد، أنه سيتم نقل الركاب البريطانيين على متن السفينة السياحية المتجهة إلى تينيريفي، والتي تفشى فيها...