في مثل هذا اليوم السادس من أبريل 1250 وقع ملك فرنسا لويس التاسع وأمرائه ونبلائه في الأسر بعد هزيمة الصليبيين في فارسكور خلال الحملة الصليبية السابعة على مصر.
قام لويس التاسع ملك فرنسا بقيادة الحملة الصليبية السابعة على مصر، وبدأت الحملة باستيلاء الصليبيين على دمياط في 5 يونيو 1249، وبعد نحو ستة أشهر من احتلال دمياط حاولوا الزحف نحو القاهرة، إلا أن قوات المماليك استطاعت إلحاق هزيمة شنيعة بهم عند مدينة المنصورة ثم فارسكور وآلت الحملة إلى الفشل.
وأسر لويس التاسع كما أسر أخواه "شارل دانجو" و"ألفونس دو بويتي" وعدد كبير من أمرائه ونبلائه وقد سجن معظمهم معه في دار ابن لقمان. أما الجنود العاديون الذين أسروا فقد أقيم لهم معتقل خاص خارج المدينة.
سمح للويس التاسع بمغادرة مصر مقابل تسليم دمياط للمصريين، والتعهد بعدم العودة إلى مصر مرة أخرى، بالإضافة إلى دفعه دية قدرها 400 ألف دينار تعويضا عن الأضرار التي ألحقها بمصر.
في 8 مايو 1250، بعد احتلال دام أحد عشر شهرا وتسعة أيام، سلم لويس التاسع دمياط وغادرها إلى عكا مع أخويه و12.000 أسير كان من ضمنهم أسرى من معارك سابقة.
كانت الحملة الصليبية السابعة آخر الحملات الصليبية الكبيرة على مصر، ولم يتمكن الصليبيون قط من إعادة الاستيلاء على بيت المقدس. وكان من نتائجها انتهاء العصر الأيوبي وبزوغ نجم المماليك كقوة ضاربة في منطقة الشرق الأوسط، وعلى أيديهم هزم المغول وتحررت عكا وجيوب الصليبيين على ساحل الشام.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في مثل هذا اليوم الرابع من يونيو من كل عام يحيي العالم اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء لتسليط...
في مثل هذا اليوم الثالث من يونيو 1859 بدأت ساعة "بيج بن" الشهيرة في العاصمة البريطانية لندن عملها وذلك في...
في مثل هذا اليوم الثاني من يونيو 1932 افتتح الملك فؤاد مطار ألماظة وسط احتفال شعبي كبير.
في مثل هذا اليوم الأول من يونيو 2017 أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس للمناخ...