في مثل هذا اليوم الرابع من فبراير 1942 وجه السفير البريطاني في القاهرة، السير مايلز لامبسون، إنذارا للملك فاروق يطالبه بتشكيل حكومة جديدة برئاسة مصطفى النحاس باشا (زعيم حزب الوفد) بحلول المساء، أو التنازل عن العرش، وذلك لضمان ولاء مصر للحلفاء خلال الحرب العالمية الثانية.
وفي مساء هذا اليوم توجه السفير ومعه قائد القوات البريطانية في مصر "الجنرال ستون" ومعهما عدد من الضباط البريطانيين المسلحين وقاموا بمحاصرة ساحة قصر عابدين بالدبابات والجنود البريطانيين ودخلا إلى مكتب الملك وكان معه رئيس الديوان أحمد حسنين باشا، ووضع أمامه وثيقة تنازله عن العرش، وقد كتب بالوثيقة:
نحن فاروق الأول ملك مصر، تقديرا منا لمصالح بلدنا فإننا هنا نتنازل عن العرش ونتخلى عن أي حق فيه لأنفسنا ولذريتنا، ونتنازل عن كل الحقوق والامتيازات والصلاحيات التي كانت عندنا بحكم الجلوس على العرش، ونحن هنا أيضا نحل رعايانا من يمين الولاء لشخصنا.
صدر في قصر عابدين في هذا اليوم الرابع من فبراير 1942.
أمام التهديد المباشر، رضخ الملك فاروق للإنذار وكلف مصطفى النحاس بتشكيل الحكومة لتفادي خلعه.
تسبب الحادث في انقسام حاد في الشارع السياسي المصري، ووضع بداية فعلية لتدخل الجيش في السياسة، وأظهر مدى تغلغل الاحتلال في الشؤون الداخلية.
اعتبر هذا الحادث أحد أبشع مظاهر التدخل البريطاني في الشؤون المصرية، وكان له دور كبير في إضعاف شرعية الملك فاروق أمام الشعب والجيش.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في مثل هذا اليوم الرابع عشر من مايو 1964 تم الاحتفال بتحويل مجرى نهر النيل عند السد العالي وذلك بحضور...
في مثل هذا اليوم الثالث عشر من مايو 2025 أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مشاركته في منتدى الاستثمار السعودي-الأمريكي...
في مثل هذا اليوم الثاني عشر من مايو 1908 تم افتتاح مدرسة الفنون الجميلة المصرية، بشارع درب الجماميز بالقاهرة، والتي...
في مثل هذا اليوم الحادي عشر من مايو 2022 اغتال الجيش الإسرائيلي الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة أثناء تغطيتها لعملية...