في مثل هذا اليوم العشرين من نوفمبر 1924 تم اغتيال السير لي ستاك سردار الجيش المصري وحاكم السودان العام إبان الاحتلال البريطاني المصري للسودان أو ما يعرف بالحكم الثنائي.
قامت مجموعة من الشباب المصري بإلقاء قنبلة على موكب السير لي ستاك أثناء خروجه من مكتبه بوزارة الحربية قاصدا بيته بالزمالك، كما أطلقت سبع رصاصات فأُصيب السردار بجرح خطير في بطنه كما أصيب الياور والسائق وقد وضع الحادث حكومة سعد زغلول باشا في مأزق مما دفعه لأن يدلي بتصريح يدين الحادث.
وفي 21 نوفمبر توفي السردار متأثرا بجراحه فازداد الموقف اشتعالا مما أدى إلى إعلان الحكومة المصرية عن مكافأة عشرة آلاف جنيه لمن يرشد البوليس عن الجناة.
وفي 23 نوفمبر وفي الساعة الخامسة بعد الظهر أقبل على دار رئاسة الوزراء المندوب السامي البريطاني حيث قابل رئيس الحكومة سعد زغلول باشا وقدم إليه البلاغ الرسمي البريطاني في واقعة مقتل السير لي ستاك وكان نص البلاغ كالآتي: "المطالبة بالاعتذار، متابعة الجناة، منع كل مظاهرات شعبية سياسية، دفع غرامة قدرها نصف مليون جنيه، إصدار الأوامر بإرجاع جميع الوحدات المصرية من السودان، وإبلاغ المصلحة المختصة أن حكومة السودان ستزيد مساحة الأطيان التي تزرع في الجزيرة في السودان من 300,000 إلى عدد غير محدود".
وفي 24 نوفمبر وفي رد مصري سريع على بلاغ الحكومة البريطانية صدرت أوامر بترحيل القوات المصرية من السودان، كما استقالت الحكومة السعدية وتم حل البرلمان.
وفي 13 مايو عام 1925 تم تقديم تسعة متهمين للمحاكمة بتهمة اغتيال السير لي ستاك.
وفي 8 يونيو صدرت الأحكام على المتهمين الثمانية الأوائل بالإعدام شنقا والحبس سنتين مع الشغل للسائق.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في مثل هذا اليوم الثاني من أبريل 2018 أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات فوز الرئيس عبد الفتاح السيسي برئاسة مصر لفترة...
في مثل هذا اليوم الأول من أبريل 2002 قام الجيش الإسرائيلي بارتكاب مجزرة في مدينة جنين الفلسطينية.
في مثل هذا اليوم الحادي والثلاثين من مارس 2021 توفي الدكتور كمال الجنزوري، رئيس وزراء مصر الأسبق عن عمر ناهز...
في مثل هذا اليوم الثلاثين من مارس من كل عام يحيي الفلسطينيون يوم الأرض الفلسطيني.