في مثل هذا اليوم التاسع عشر من نوفمبر 1977 قام الرئيس الراحل محمد أنور السادات بزيارة تاريخية لإسرائيل في أول زيارة من نوعها لرئيس عربي.
فاجأ الرئيس محمد أنور السادات الشعب المصري والوطن العربي والعالم، حين قال في خطابه أمام مجلس الشعب في 9 نوفمبر 1977 "ستدهش إسرائيل حينما تسمعني الآن أقول أمامكم إني مستعد إلى الذهاب لبيتهم نفسه، إلى الكنيست الإسرائيلي ذاته".
رحب رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك مناحيم بيجن والأمريكيون بإعلان السادات، وتحدد لزيارته يوم السبت الموافق 19 من نوفمبر 1977.
وبالرغم من إعلان بيجن سياسة حكومته حينها، وهي أن إسرائيل لا يمكن أن تعود إلى حدود عام 1967، وأنها لن تعترف بالدولة الفلسطينية، ولن تقبل بإجراء اتصالات مع منظمة التحرير الفلسطينية، لم يتراجع الرئيس السادات عن القيام برحلته.
وفي 19 نوفمبر 1977، هبطت طائرة الرئيس السادات، في مطار بن جوريون في تل أبيب، وتم استقباله استقبال عسكري حافل حيث رحب قادة إسرائيل ورؤساء حكوماتها السابقين وزعماء طوائفها بالسادات وقابله الشعب الإسرائيلي بحفاوة شديدة.
وفي اليوم التالي زار السادات الكنيست الإسرائيلي، وألقى خطابا تاريخيا أكد فيه على ضرورة السلام ووضع حجر الأساس له، ودعا إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة عام 1967.
وقوبلت الزيارة برفض واسع في العالم العربي، بينما رحب بها دوليا باعتبارها خطوة مهمة نحو السلام.
ومهدت الزيارة الطريق لتوقيع اتفاقية "كامب ديفيد" بين الرئيس الراحل محمد أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيجن في 17 سبتمبر عام 1978، مما أدى إلى استرداد مصر لكامل أراضيها.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في مثل هذا اليوم التاسع من أبريل 1948 وقعت مذبحة دير ياسين على أيدي مجموعتي الأرجون التي كان يتزعمها مناحيم...
في مثل هذا اليوم الثامن من أبريل 1970 قامت 5 طائرات إسرائيلية من طراز إف-4 فانتوم الثانية في تمام الساعة...
في مثل هذا اليوم السابع من أبريل 1948 تم تأسيس منظمة الصحة العالمية كواحدة من عدة وكالات تابعة للأمم المتحدة...
في مثل هذا اليوم السادس من أبريل 1250 وقع ملك فرنسا لويس التاسع وأمرائه ونبلائه في الأسر بعد هزيمة الصليبيين...