افتتاح "أسبوع توظيف" طلاب التعليم الفنى.. أهم أنشطة "التعليم" في أسبوع

افتتاح ملتقى أسبوع توظيف طلاب التعليم الفنى بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ ، وتوقيع مذكرة التفاهم الخاصة بتنفيذ منهج "الثقافة المالية" لطلاب التعليم الثانوي ايضا  وتعزيز التعاون مع هيئة "جايكا"  للاستفادة من التجربة اليابانية  ،كانت أبرز أنشطة التعليم على مدار الأسبوع الماضي من (الأحد 26 أبريل – الخميس 30 أبريل 2026).

ملتقى أسبوع التوظيف
 
فى اطار جهود وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني  لربط التعليم بسوق العمل بشكل مباشر ، شهد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني والمهندس حازم محمد حسن الاشموني محافظ الشرقية، والأستاذ الدكتور حسام الدين احمد عبدالفتاح محافظ القليوبية، والدكتورة ريجينا كوالمان، مديرة الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) افتتاح ملتقى أسبوع توظيف طلاب التعليم الفنى الذي انطلق بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، واتحاد الصناعات المصرية، والمبادرة الوطنية للتوظيف، خلال الفترة من 26 إلى 29 أبريل 2026، بمركز التجارة العالمي بالقاهرة.
 
وقال  الوزير: "لطالما تحدثنا، على مدار سنوات، عن إعداد الطلاب لوظائف المستقبل، واليوم، أصبح السؤال أبسط، وهو هل ننجح بالفعل في إدماجهم في سوق العمل"، مشيرًا إلى أن التعليم الذي لا يقود إلى فرصة، لا يكفي، والنظام الذي يُعدّ دون أن يُمكّن من التوظيف، يحتاج إلى التطوير.
 
وأوضح  الوزير أن هذا الملتقى ليس مجرد فعالية، بل  رسالة، تؤكد العمل على غلق الفجوة بين التعليم والتوظيف، ورسالة بأن التعليم الفني في مصر لم يعد مسارًا موازيًا، بل أصبح ركيزة أساسية للتنمية الوطنية، مشيرًا إلى أن هذا اللقاء يحمل أهمية خاصة، حيث يتم إطلاق المبادرة للمرة الأولى على المستوى المركزي للوزارة، بما يعكس أولوية هذا الملف لدى الدولة. 
 
التوسع في التعليم الفني والتكنولوجي
 
وأكد الوزير أن الوزارة لا تعمل وفق نموذج واحد، بل ضمن منظومة متكاملة تشمل التعليم الصناعي، والزراعي، والتجاري، والفندقي، والسياحي، ونظام التعليم والتدريب المزدوج، ومدارس التكنولوجيا التطبيقية، موضحًا أنه تم تطوير أكثر من 80% من مناهج التعليم الفني وفقًا لمنهجية قائمة على الجدارات، وبمشاركة فعالة من شركاء الصناعة والتنمية، إلى جانب استحداث أكثر من 30 تخصصًا حديثًا، في استجابة مباشرة لاحتياجات سوق العمل ويتم تطبيقه في مختلف أنحاء الجمهورية.
 
15 ألف فرصة عمل لخريجي التعليم الفنى 
 
وفى ذات السياق، أشار الوزير إلى أنه يتم اليوم، طرح ما يقرب من 15 ألف فرصة عمل لخريجي التعليم  الفني بمختلف تخصصاته، وهذا يعكس ثقة قطاع الصناعة في قدرات الخريجين، ويؤكد الانتقال من مرحلة المحادثات إلى مرحلة التنفيذ.
 
وأوضح االوزير محمد عبد اللطيف أنه تم اتخاذ قرار استراتيجي واضح؛ يتمثل فى الانتقال من التعليم من أجل التأهيل، إلى التعليم من أجل التوظيف، مشيرا إلى أن هذا ليس شعارًا، بل تحول هيكلي، فلم يعد دور الوزارة مقتصرًا على إعداد الطلاب داخل الفصول، بل يمتد ليشمل ضمان اندماجهم الفعّال في سوق العمل.
 
3  محاور رئيسية
 
 هذا التحول يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية تشمل تعزيز الجاهزية العملية للخريجين، ليس فقط بالمعرفة، بل بالمهارات، وليس فقط بالنظرية، بل بالتطبيق، ومواءمة البرامج التعليمية مع الاحتياجات الفعلية للقطاعات الإنتاجية، حيث أن الصناعة لم تعد شريكًا في نهاية العملية، بل أصبحت شريكًا في تصميمها منذ البداية، إلى جانب إنشاء مسارات مباشرة للتوظيف، وواضحة ومنظمة ومتاحة للجميع، مؤكدًا أن هذا الملتقى يُجسد هذا التوجه بشكل مباشر.
 
التركيز على المهارات العملية والتطبيقية
 
وتابع  الوزير أن خريجى التعليم الفنى أصبحوا يمتلكون اليوم مهارات تؤهلهم ليس فقط للالتحاق بسوق العمل، بل للمساهمة في نموه وتطويره، قائلًا: "الإصلاح لا يتوقف عند بوابة المدرسة، فهذا الملتقى يترجم هذه المنظومة إلى فرص حقيقية، من خلال إتاحة تواصل مباشر بين الخريجين وأصحاب الأعمال، وإجراء مقابلات توظيف فورية، وتوفير مسارات دخول مباشرة إلى سوق العمل"، مؤكدًا أن الملتقى لا يمثل معرض توظيف بالمعنى التقليدي، بل جسرًا مؤسسيًا يربط التعليم بالاقتصاد، حيث يُبنى هذا الجسر من خلال الشراكة.
 
تعزيز الشراكات الدولية (ألمانيا – اليابان)
 
وأكد  الوزير أن التعاون بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي، واتحاد الصناعات المصرية، يمثل نموذجًا نسعى إلى تعزيزه وتوسيعه، لأن أي نظام تعليمي لا يمكن أن ينجح في عزلة، ولا يمكن لسوق العمل أن يزدهر دون تكامل مع التعليم.
 
وأوضح الوزير أن رسالة الوزارة اليوم واضحة وهى توفير كوادر مؤهلة، وبناء آليات وصول فعالة، مع دعوة شركاء الصناعة للمشاركة فى توظيف هذه الكوادر، وتنمية مهاراتها داخل مؤسساتكم، بما يسهم في بناء اقتصاد وطني قائم على الإنتاجية والمهارة، مؤكدًا أن مستقبل العمل ليس قادمًا، بل هو حاضر بالفعل، وأن المسئولية لا تقتصر على مواكبته فقط، بل تمتد إلى قيادته.
 
ومن جانبها، أعربت الدكتورة ريجينا كوالمان، مديرة الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) عن سعادتها بالمشاركة في هذا الحدث الهام، الذي يمثل منصة فعالة لتعزيز التعاون بين مصر وألمانيا في مجال التعليم الفني، وفتح آفاق واعدة أمام الشباب لدخول سوق العمل.
 
وأشارت إلى أن "أسبوع التوظيف" يهدف إلى دعم انتقال خريجي التعليم الفني إلى وظائف منتجة ولائقة، خاصة في القطاعات الواعدة، وعلى رأسها المهن الخضراء، بما يتماشى مع متطلبات الاقتصاد الحديث وسوق العمل المتطور.
 
وشهد الملتقى تنظيم معرض توظيفي موسّع، بمشاركة واسعة تصل إلى متوسط 50 شركة يوميا من كبرى الكيانات الصناعية والتجارية، في مشهد يعكس تنامي ثقة سوق العمل في كفاءة خريجي التعليم الفني المصري، وقدرتهم على تلبية احتياجات مختلف القطاعات الإنتاجية، وبما يتيح للطلاب والخريجين التعرف المباشر على فرص العمل والتدريب المتاحة والتواصل مع ممثلي كبرى المؤسسات الصناعية والتجارية.
 
تنفيذ منهج "الثقافة المالية" مع اليابان
 
في خطوة جديدة نحو تعزيز التعاون الاستراتيجي بين مصر واليابان، استقبل محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ميتسو أوتشي رئيس جامعة هيروشيما والوفد المرافق له، وذلك لبحث الاستعدادات الجارية بشأن تنفيذ منهج "الثقافة المالية" لطلاب مرحلة التعليم الثانوي، والتي من المقرر توقيع مذكرة تفاهم بشأنها بين الجانبين بالتعاون مع مؤسسة "سبريكس" اليابانية.
 
وخلال اللقاء، أكد  الوزير محمد عبد اللطيف حرص الدولة المصرية على مواصلة الاستفادة من التجربة اليابانية الرائدة في التعليم، مشيرا إلى أن خطوة نشر الثقافة المالية بين طلاب المرحلة الثانوية تسهم في تعزيز وعي الطلاب بمفاهيم الادخار والاستثمار وريادة الأعمال، وإعدادهم للتعامل مع المتغيرات الاقتصادية بشكل واعٍ ومسؤول.
 
في نقلة نوعية للتعليم المصرى بتعزيز مفهوم الثقافة المالية لدى طلاب المدارس بشراكة يابانية، وقع محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني مذكرة تفاهم مع جامعة هيروشيما وشركة "سبريكس" اليابانية، لتنفيذ منهج الثقافة المالية بالمدارس المصرية، 
 
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الدولة لتطوير منظومة التعليم وتعزيز المهارات الأساسية لدى الطلاب، خاصة في مجال الثقافة المالية، بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية.
 
وتهدف مذكرة التفاهم إلى وضع إطار متكامل للتعاون بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، وجامعة هيروشيما، وشركة "سبريكس"، في تنفيذ وضمان جودة منهج الثقافة المالية داخل النظام التعليمي المصري، من خلال تطبيق اختبار المهارات الأكاديمية الأساسية للثقافة المالية (TOFAS)، والمبادرات التعليمية ذات الصلة، وتتشارك الأطراف الثلاث في رؤية مشتركة لوضع مصر كنموذج إقليمي لتحديث التعليم والابتكار في المناطق العربية والأفريقية.
 
 مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي 
 
واستعرض الوزير محمد عبد اللطيف التعاون الجاري بين الجانبين المصري والياباني في تدريس مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي عبر منصة "كيريو" والتي لاقت اهتماما كبيرا من طلاب الصف الأول الثانوي، مشيرا إلى أن دراسة المادة ومنح الطلاب الذي نجحوا في اختبار "توفاس" شهادة معتمدة من جامعة هيروشيما كان له مردود إيجابي لدى الطلاب وساهم بشكل كبير في صقل مهاراتهم بما يتواكب مع متطلبات العصر الرقمي وسوق العمل.
 
تدريب الكوادر التعليمية 
 
كما أكد  الوزير حرص الوزارة على مواصلة تعزيز التعاون بين مصر واليابان في مجال تدريب الكوادر التعليمية وتطوير قدراتهم، بما يحقق نقلة نوعية في جودة العملية التعليمية.
 
ومن جانبه، أعرب رئيس جامعة هيروشيما عن سعادته بزيارة مصر، مؤكدًا حرص الجامعة على دعم أوجه التعاون مع وزارة التربية والتعليم، خاصة بعد النجاح الباهر لأوجه التعاون خلال الفترة السابقة خاصة في تدريس مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب الصف الأول الثانوي.
 
الانتقال للتعلم داخل الاقتصاد 
 
وأوضح الوزير أنه من هذا المنطلق، اتخذت الوزارة قرارًا واضحًا هو الانتقال من التعلّم عن الاقتصاد، إلى التعلّم داخل الاقتصاد ذاته، مشيرًا إلى أن الوزارة اليوم تعلن عن برنامج وطني رائد لدمج الثقافة المالية والوعي الاستثماري وريادة الأعمال ضمن مناهج الصف الثاني الثانوي، مشيرًا إلى أن هذا التوجه لا يقتصر هذا  على إضافة مادة دراسية جديدة، بل يتعلق بنموذج جديد للتعلّم، نموذج يربط المعرفة بالفعل، ويحوّل الطلاب من متلقّين إلى مشاركين حقيقيين في الواقع الاقتصادي.
وأشار الوزير إلى أن الطلاب الذين يستكملون هذا البرنامج لن يقتصر دورهم على المحاكاة، أو التدريبات الصفية، بل سيُتاح لهم الوصول إلى حسابات استثمار حقيقية ومحافظ ممولة، تمكّنهم من الانخراط في تداول فعلي داخل البورصة المصرية، وذلك تحت إشراف وتوجيه متخصص، مما يتيح للطلاب ممارسة واقعية متكاملة، وليست تجربة تعليمية نظرية.
 
مشاركة الشباب في سوق رأس المال
 
وسلّط الدكتور إسلام عزام الضوء على الارتفاع الملحوظ في مشاركة الشباب في سوق رأس المال، حيث وصلت نسبة المستثمرين في البورصة من الفئة العمرية بين ١٨ و٤٠ سنة نحو ٧٩٪؜ مؤخرا، كما بلغت نسبة المستثمرين الشباب في صناديق الاستثمار الجديدة مثل الذهب حوالي ٨٠٪؜ مما يؤكد الحاجة الماسة إلى تكثيف التوعية بالقطاعات المالية غير المصرفية لمساعدة المستثمرين الشباب على اتخاذ القرار السليم وتقليل المخاطر.
 
وأوضح رئيس هيئة الرقابة المالية أهمية الدور الذي لعبته التكنولوجيا المالية في دمج الشباب استثماريا بسوق رأس المال والأنشطة الأخرى في ضوء الإطار التشريعي والرقابي لهذا القطاع الذي رسمته قرارات الهيئة في السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أهمية الدور الذي تلعبه الثقافة المالية لسد الفجوة بين تسارع استخدام التكنولوجيا المالي والقرارات الاستثمارية الصحيحة، وهو ما يعد سببا إضافيا لأهمية دمج الثقافة المالية في المناهج الدراسية والتركيز على ربط الجوانب النظرية بالواقع العملي لرفع كفاءة الطلاب والشباب، بما يواكب التطورات الدولية والتطبيقات الحديثة في المجالين المالي والتكنولوجي.
 
وشدد الدكتور إسلام عزام على أن دمج الشباب في القطاعات المالية المختلفة يساهم بقوة في توسيع السوق وتعميقها، وتعزيز جاذبية بيئة الاستثمار في مصر.
 
ومن جانبه، قال عمر رضوان، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية أن مشاركة البورصة في احتفالية توقيع مذكرة التفاهم الخاصة بتنفيذ منهج "الثقافة المالية" لطلاب التعليم الثانوي تأتي في إطار التزامها ببناء وعي اقتصادي حقيقي لدى الأجيال الجديدة، 
وأوضح أن قرع جرس بدء التداول في مستهل الفعالية يحمل رسالة رمزية تعكس أهمية ربط التعليم بالاقتصاد، وتمكين الشباب من فهم مبكر لأساسيات الادخار والاستثمار، في ظل عالم سريع التغير وأسواق مالية أكثر تعقيدًا.
 
وأكد أن هذه الجهود أسهمت في جذب أكثر من 160 ألف مستثمر جديد خلال الربع الأول من عام 2026، بمعدل نمو يقترب من 200% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، مشددًا على أن الهدف الأساسي لا يقتصر على زيادة عدد المتعاملين، بل إعداد مستثمر واعٍ يتخذ قراراته على أساس المعرفة.
 
ومن جانبه، أعرب  ميتسو أوتشي رئيس جامعة هيروشيما، خلال كلمته، عن تقديره للتعاون القائم مع الجانب المصري، مشيرًا إلى أن الاتفاقية تستهدف تعزيز التثقيف المالي من خلال تطبيق نظام "TOFAS” كأداة دولية لقياس المهارات الأكاديمية وتحسين جودة التعليم.
 
وأوضح أن هذه الاتفاقية تمثل امتدادًا للتعاون السابق بين الأطراف الثلاثة في مجالي الذكاء الاصطناعي والبرمجة، مؤكدًا أن جامعة هيروشيما ستدعم تنفيذ النظام بخبراتها الأكاديمية لضمان جودة التقييمات، بينما تعمل الوزارة على تعميمه على مستوى الجمهورية، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ماليًا وقادر على مواكبة متطلبات المستقبل.
 
ومن جانبه، أكد  هيرويوكي تسونيشي، رئيس شركة "سبريكس" اليابانية ، أن هذا التعاون الثلاثي مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وجامعة هيروشيما يمثل خطوة نوعية في مسار تطوير التعليم، مشيرًا إلى أن الشركة تنظر إلى هذه الشراكة باعتبارها نموذجًا للتكامل بين الخبرة التعليمية في نشر الثقافة والوعي المالي والتقنيات الحديثة في قياس وتطوير مهارات الطلاب.
 
وأوضح أن الهدف من هذه الاتفاقية لا يقتصر على تطبيق نظام “TOFAS” كأداة تقييم دولية، بل يمتد ليشمل دعم بناء منظومة تعليمية أكثر شمولًا وارتباطًا بمهارات المستقبل، خاصة في مجالات الثقافة المالية والوعي الاقتصادي لدى الطلاب. 
 
كما أكد على أن التجربة السابقة في مجالي الذكاء الاصطناعي والبرمجة أثبتت نجاح التعاون المشترك وأهمية استمراره وتوسعه.
 
جولة تفقدية  بمدرسة الأورمان الثانوية
 
في أعقاب توقيع مذكرة تفاهم ثلاثية لتعزيز الثقافة المالية ونشر الوعي المالي بين الطلاب بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وجامعة هيروشيما اليابانية، وشركة "سبريكس" اليابانية، اصطحب محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني السيد ميتسو أوتشي رئيس جامعة هيروشيما، و هيرويوكي تسونيشي رئيس شركة  "سبريكس"، في زيارة إلى مدرسة الأورمان الثانوية بنات التابعة لإدارة الدقى التعليمية، لمتابعة تطبيق عملى لدراسة مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي على منصة "كيريو" اليابانية داخل الفصول الدراسية.
 
وتفقد  الوزير ورئيس جامعة هيروشيما ورئيس شركة "سبريكس" عددًا من الفصول الدراسية، حيث اطلعا على أساليب تدريس مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي من خلال منصة "كيريو"، كما تابعا مستوى تفاعل طالبات الصف الأول الثانوي مع المحتوى التعليمي ومهارتهن العملية فى كتابة الأكواد البرمجية، والذي يعكس نجاح التجربة في تنمية مهارات التفكير التحليلي والابتكار لديهن.
 
حوار مباشر مع الطالبات
 
وحرص  الوزير ورئيس جامعة هيروشيما ورئيس شركة "سبريكس" على إجراء حوار مباشر مع الطالبات، استمعوا خلاله إلى آرائهن حول تجربة التعلم باستخدام المنصة، ومدى استفادتهن من دراسة المادة، حيث أكد السيد الوزير محمد عبد اللطيف أن إدماج التكنولوجيا الحديثة في التعليم يمثل ركيزة أساسية لتأهيل الطلاب لمتطلبات المستقبل.
 
كما أشاد  ميتسو أوتشي بمستوى الطالبات وانضباط العملية التعليمية داخل المدرسة، معربًا عن سعادته بما شاهده من تطبيق فعلي للنموذج الياباني في التعليم، ومؤكدًا استمرار دعم جامعة هيروشيما لتطوير هذه التجربة في مصر.
 
زيارة المدرسة المصرية اليابانية 
 
قام  محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، باصطحاب  ميتسو أوتشي، رئيس جامعة هيروشيما، والسيد هيرويوكي تسونيشي، رئيس شركة "سبريكس" اليابانية، في زيارة إلى المدرسة المصرية اليابانية بالقاهرة الجديدة (2).
 
وخلال الزيارة، تفقد  الوزير محمد عبد اللطيف والوفد المرافق عددًا من الفصول الدراسية والأنشطة المختلفة داخل المدرسة، حيث تم استعراض طبيعة اليوم الدراسي بالمدارس المصرية اليابانية، والتي تعتمد على الدمج بين المناهج الأكاديمية والأنشطة التربوية التفاعلية "التوكاتسو"، بما يسهم في بناء شخصية الطالب، وتنمية مهاراته الحياتية، وترسيخ قيم الانضباط والعمل الجماعي.
 
تبادل الخبرات مع الجانب الياباني
 
في إطار تعزيز التعاون  عقد د محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني اجتماعًا، مع وفد هيئة التعاون الدولي اليابانية (جايكا)، وذلك لبحث سبل الاستفادة من التجربة اليابانية في الارتقاء بجودة المنظومة التعليمية وتطوير نظم التعليم داخل المدارس المصرية اليابانية.
 
التعاون مع هيئة "جايكا"
 
وأكد  الوزير محمد عبد اللطيف، خلال اللقاء، أن التعاون القائم بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وهيئة التعاون الدولي اليابانية JICA (جايكا) يُعد ركيزة هامة في مسار تطوير التعليم، لما يتيحه من تبادل للخبرات، بما يسهم في تحسين جودة العملية التعليمية، وبناء نموذج تعليمي حديث يُلبي احتياجات الطلاب ويواكب متطلبات المستقبل.
 
دور أنشطة "التوكاتسو" في بناء الشخصية
 
وأشاد الوزير بالدور المحوري لأنشطة "التوكاتسو" في بناء شخصية الطالب المصري، وتعزيز مهاراته الحياتية والسلوكية، مؤكدًا أن التجربة أثبتت نجاحها في خلق بيئة تعليمية قائمة على التفاعل والمشاركة، وتنمية روح التعاون والانضباط لدى الطلاب، كما تفتح آفاقًا جديدة للنمو المهني أمام المعلمين، مؤكًدا أن النظام التعليمي للمدارس المصرية اليابانية يشهد تطورًا مستمرًا قائمًا على بناء كوادر تعليمية قوية، وتسعى الوزارة إلى التوسع في برامج تدريب المعلمين، خاصة دبلومة "التوكاتسو"، لرفع كفاءة المعلمين وتعزيز قدراتهم على تطبيق الأنشطة التربوية، بما يواكب التوسع في أعداد المدارس.
 
ومن جانبه، أعرب وفد هيئة JICA (جايكا) عن تقديره لجهود وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في تطوير منظومة التعليم، مؤكدًا أن التجربة المصرية اليابانية تمثل نموذجًا متميزًا للتعاون الدولي في مجال التعليم، ومشيدًا بالتقدم الملحوظ في تطبيق أنشطة "التوكاتسو" داخل المدارس المصرية اليابانية.
 
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والعمل المشترك، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من التجربة اليابانية، ودعم توجهات الدولة نحو تحقيق تعليم عالي الجودة.
 
May be an image of text
May be an image of ‎text that says '‎الأحد 26 أبريل MANN WAMA AND CUORTION للمرة الأولى.. وزارة التربية والتعليم تطلق ملتقى
May be an image of ‎text that says '‎الإثنين 27 أبريل MON EЛ TECRMIOR CUCERTION في خطوة جديدة لتعزيز التعاون الاستر اتيجي الاستراتيجي بين مصر واليابان ليابان وزير التربية والتعليم يستقبل رئيس جامعة هيروشيما لبحث آليات تعزيز التعاون بشأن تنفيذ منهج
May be an image of ‎text that says '‎الثلاثاء 28 إبريل MANN TRICHNIG AND CUCERTON نقلة نوعية في التعليم المصري بتعزيز مفهوم الثقافة المالية لدى الطلاب بشراكة يابانية وزراء التعليم والمالية والاستثمار والتخطيط ورئيس الهيئة العامة للرقابة المالية ورئيس البورصة يشهدون انطلاق منهج الثقافة المالية لطلاب الصف الثاني الثانوي من داخل البورصة المصرية تونیی بروسون نشر الثقافة المالية لطللي مرحلة التعلب الثانوي 20 الجاني 2 وزير التربية والتعليم يوقع مذكرة تفاهم مع رئيسي
 
May be an image of ‎text that says '‎الثلاثاء 28 إبريل MANN AND BUCERTION توقيع مذكرة تفاهم بشأن تنفيذ منهج الثقافة المالية لطلاب مرحلة التعليم الثانوي.. وزیر التربية والتعليم يصطحب رئيسي جامعة هيروشيما
May be an image of ‎text that says '‎الثلاثاء 28 إبريل A 원H MATI TICRAIO AND CUCATIONA وزير التربية والتعليم ورئيسي جامعة هيروشيما وشركة سبر
May be an image of ‎text that says '‎الخميس 30 أبريل VANANN MATAA TECRND AND CLOATION وزير التربية والتعليم يبحث مع وفد هيئة التعاون الدولي اليابانية
 

نجلاء عزت

نجلاء عزت

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

محمد عبد اللطيف
تعليم

المزيد من تقارير مصر

افتتاح "أسبوع توظيف" طلاب التعليم الفنى.. أهم أنشطة "التعليم" في أسبوع

افتتاح ملتقى أسبوع توظيف طلاب التعليم الفنى بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ ، وتوقيع مذكرة التفاهم الخاصة بتنفيذ...

"التأمين الصحي" توسع شبكة مقدمي الخدمات الطبية المتعاقدين مع المنظومة

تواصل الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل جهودها لتوسيع شبكة مقدمي الخدمات الصحية في مختلف المحافظات، انطلاقًا من حرصها على منح...

"التأمين الصحي" بالسويس.. 850 مليون جنيه تكلفة الخدمات الطبية منذ بدء التطبيق

تشهد منظومة التأمين الصحي الشامل بمحافظة السويس تطورًا متسارعًا في مستوى الخدمات الطبية المقدمة، مدعومًا بالتوسع في التغطية الصحية وتعزيز...

الطيران المدني.. توظيف كافة الإمكانات البشرية والتقنية لراحة ضيوف الرحمن

من أجل تقديم تجربة سفر آمنة، ميسرة، ومتميزة لضيوف الرحمن.. تواصل وزارة الطيران المدني المصرية، بالتعاون مع شركاتها التابعة وكافة...