ثورة 23 يوليو.. ألهمت شعوب العالم.. ومهدت الطريق للجمهورية الجديدة

غيرت مجرى التاريخ وألهمت شعوب العالم.. وما زالت تلهم الأجيال وتمنح المصريين العزم على تجاوز التحديات.. ومهدت لبناء دولة المؤسسات في الجمهورية الجديدة.

إنها ثورة 23 يوليو المجيدة.. تلك اللحظة الفارقة في تاريخ مصر، و نقطة الانطلاق نحو الاستقلال الوطني وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية.

ففي مثل هذا اليوم من 73 عاما.. استيقظ المصريون على قسم الضباط الأحرار بأن يحرروا بلادهم من الظلم والإستبداد، لتشق الثورة طريقها لتحقيق تحول إجتماعى جذرى وبناء إقتصاد إشتراكي قوى يحقق للمصريين أهداف الثورة في الإستقلال الوطني والعدالة الإجتماعية.

واليوم.. مع إحياء ذكرى الثورة المجيدة، يتجدد الوعي الوطني بقيمة هذه الثورة خاصة في وقت تموج فيه المنطقة بتحديات غير مسبوقة، تتعالى الأصوات الوطنية لتؤكد أن روح ثورة يوليو لا تزال حاضرة، وأن الجمهورية الجديدة التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي تعد امتدادا طبيعيا لتلك الثورة العظيمة، برؤية حديثة تضع الإنسان في قلب عملية التنمية.

الرئيس السيسي: نتخذ من نجاح ثورة يوليو طريق الجمهورية الجديدة

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي إننا نحيي اليوم ذكرى ثورة 23 يوليو ونغوص فى أعماق جذورها باستحضار التجربة الوطنية ونتخذ من نجاحها طريق الجمهورية الجديدة.

وأضاف الرئيس خلال كلمته بمناسبة حلول الذكرى الثالثة والسبعين لثورة 23 يوليو، إن جيشنا الباسل أصبح درعا حصينا وسيفا قاطعا، وهزمنا الإرهاب وتطهرت أرض الكنانة من براثنه.

- أضاءت مشاعل التحرر

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن ثورة 23 يوليو أضاءت مشاعل التحرر في دول العالم الثالث والمنطقة العربية، وكانت الثورة المصرية ملهمة للتخلص من الاستعمار واستقلال القرار الوطني، مشيرا أنه في إحياء ذكرى الثورة نستحضر تجربة وطنية متكاملة نغوص في أعماق دروسها ونتخذ من نجاحها وتعصرها ما ينير لنا طريق الجمهورية الجديدة تلك الجمهورية التي انطلقت من عام 2014.

واستعرض الرئيس في كلمته المسيرة المشرفة لشعب مصر العظيم وما حققه المصريون من نجاحات وتقدم منذ انطلاق هذه الثورة المُلهمة قبل 73 عاما.

الزعماء العرب يهنئون الرئيس بذكرى الثورة

- خادم الحرمين وولي العهد السعودي يهنئان الرئيس السيسي بذكرى ثورة 23 يوليو

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة ذكري ثورة 23 يوليو.

وأعرب الملك سلمان - في البرقية - عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة للرئيس السيسي، ولحكومة وشعب جمهورية مصر العربية الشقيق أطراد التقدم والازدهار.

- أمير الكويت وولى العهد يهنئان الرئيس السيسي بذكرى ثورة 23 يوليو

بعث أمير الكويت، الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، ببرقية تهنئة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس جمهورية مصر العربية، عبر فيها سموه عن خالص تهانيه بمناسبة ذكرى ثورة الثالث والعشرين من يوليو.

- أمير قطر يهنئ الرئيس السيسي بذكرى ثورة 23 يوليو

بعث أميردولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثانى، برقية تهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة ( اليوم الوطني).

كما بعث نائب الأمير القطري الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني ببرقية تهنئة مماثلة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو.

- الولايات المتحدة تهنئ مصر بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة

أعربت الولايات المتحدة الأمريكية عن تطلعها إلى مواصلة التعاون المشترك مع جمهورية مصر العربية في سبيل تعزيز الاستقرار والازدهار في المنطقة.

- ثورة شعب قادها الجيش

من أهم الثورات المصرية علي مر العصور .. ثورة بيضاء نجحت في تغيير وجه التاريخ المصري تماما.. ثورة الجيش المصري التي نقلت مصر من عهد الملكية إلي عهد الجمهورية.. ثورة أيدها الشعب المصري بكل قوة بقيادة الجيش.

- أسباب الثورة

1ـ تجاوزات القصر الملكي وفساده :

منذ تولي الملك فاروق الحكم أحاط نفسه بحاشية مستغلة وبطانة فاسدة، وأخذ يتدخل في تعيينات كبار موظفي الدولة، ويسيطر على أجهزة الحكومة، ويتدخل في شئونها الداخلية والخارجية باسم (التوجيهات الملكية السامية)، وتجاوز الدستور في كثير من الأمور، هذا في الوقت الذي اعتاد فيه الوزراء الاستجابة لرغبات الملك وحاشيته، وأيضا السكوت على تجاوزاته الدستورية.

2ـ عدم استقرار الحكم:

اتصفت الحياة السياسية في مصر بالفرقة والانقسام وتغلب الأغراض الشخصية على السياسية ورغبة كل حزب في التسلط واحتلال مقاعد الحكم بأي ثمن سواء بالتقرب من الملك أو من الإنجليز، حتى ولو كان على حساب عزة وكرامة شعب مصر، وقد ظهر عدم الاستقرار في الحكم نتيجة تعاقب الوزارات في الحكم في سرعة مذهلة حيث تولت حكم البلاد في الأشهر الستة الواقعة بين 27 يناير 1952 و22 يوليو 1952 أربعة وزارات بمعدل شهر ونصف لكل وزارة.

3ـ أزمة حرب فلسطين:

في نوفمبر عام 1947 صدر قرار هيئة الأمم بتقسيم فلسطين، وأعطى هذا القرار جزءا من فلسطين العربية لليهود لكي تكون وطنا قوميا لهم تحقيقا لوعد بلفور البريطاني، وأعلنت بريطانيا أنها ستنهي انتدابها على فلسطين يوم 15 مايو عام 1948.

وهبت الحركات الوطنية في فلسطين وفي باقي العالم العربي لمقاومة هذا الإعلان، وأصدر الملك أمره دون الرجوع إلى البرلمان أو الوزارة للجيش المصري بصفته القائد الأعلى له باجتياز حدود فلسطين أي إعلان الحرب، وبنفس الأسلوب الملكي زج زعماء العالم العربي دولهم لدخول جيوشهم الحرب، وكل هذه الدول لم تكن على استعداد لهذه الحرب .

واشترك الجيش المصري في هذه الحرب بالأسلوب القتالي التقليدي ضد قوات الإرهاب الصهيونية المشكلة على شكل حرب عصابات أمدتها بريطانيا بأحدث الأسلحة والعتاد في الوقت الذي رفضت فيه أن تزود الجيش المصري بالسلاح والذخيرة.

ومع ذلك لم يتأخر أفراد الجيش المصري عن تلبية نداء الواجب وخرجوا مضحين بأرواحهم لا سلاح معهم إلا سلاح الإيمان بالله والعروبة والوطن.

وفي وسط المعركة تكشفت لرجال الجيش عوامل الخيانة، وسرعان ما اتضح أن الأسلحة التي وردت للجيش فاسدة غير صالحة حيث إنها تنفجر في أيدي الجنود بدلا من أن تصيب الهدف، وهكذا عاد الضباط الأحرار من حرب فلسطين عام 1949، ونفوسهم متأججة بنار الثورة لإصلاح تلك الأوضاع.

5ـ تصاعد العمل الفدائي في منطقة القناة:

انتهز الإنجليز فرصة المظاهرات التي قامت في مدن القنال يوم 16 أكتوبر 1951 ابتهاجا بإلغاء معاهدة 1936، وأطلقوا النار على المتظاهرين، وسيطروا على منطقة القنال وعزلوها عن سائر البلاد المصرية وأخضعوها لحكم عسكري بريطاني و.دارت العديد من المعارك بين الفدائيين والإنجليز في منطقة القنال عامي 1951 و 1952، ومن ثم بدأ الجهاد الأكبر ضد الاستعمار بثورة يوليو 1952.

6ـ مذبحة الإسماعيلية :

أحدث الإنجليز مجزرة كبيرة بالإسماعيلية في 25 يناير 1952، بعد أن حاصروا بلوكات وثكنات النظام وطلبوا من جنود البوليس الجلاء عن الدار، وأمر وزير الداخلية فؤاد سراج الدين هذه القوات بالمقاومة وعدم الاستسلام، وأطلق الإنجليز مدافعهم على المبنى، ودافع جنود البوليس عن مواقعهم في بسالة، وهم لا يمتلكون سوى بنادق عتيقة الطراز وكمية محدودة من الرصاص، في حين استخدم الإنجليز جميع أنواع الأسلحة الحديثة، واطلع العالم الخارجي على مدى وحشية جيش الاحتلال البريطاني ضد الأهالي ومساكنهم عندما أبلغت وزارة الخارجية المصرية ممثلي دول العالم المجتمعين وقتها في الجمعية العمومية للأمم المتحدة بمذكرة عن هذه الفظائع، واستدعت مصر سفيرها في بريطانيا احتجاجًا على تصرفات السلطات البريطانية في القنال .

7ـ حريق القاهرة :

في صباح يوم 27 يناير 1952 ساد البلاد موجة من الغضب، وقامت قوات بلوك النظام الموجودة بمنطقة القاهرة بالتجمع لإظهار سخطهم على مذبحة الإسماعيلية، ثم اتجه الطلبة ورجال البوليس في شكل مظاهرة إلى مبنى مجلس الوزراء ثم إلى قصر عابدين، وتجمع الأهالي حول هذا التجمهر وزاد عددهم واندس فيهم الانتهازيون الذين أخذوا يشعلون النار في أماكن مختلفة في وسط القاهرة، فضلاً عن عدد ضخم من المحلات التجارية الكبرى والفنادق الراقية والعمارات والنوادي وغيرها، وأخيرا وفي الليل صدرت الأوامر إلى الجيش بالنزول إلى الشوارع، كما صدرت أوامر منع التجول وسيطر الجيش على الموقف، ولكن مر الليل وسماء القاهرة يملؤها الدخان المختلط بلون اللهيب الأحمر في جميع الأحياء والفوضى تعم البلاد مما تطلب عملا حاسما لتصحيح الأمور وضبطها.

8 - سوء الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية:

ساءت أحوال المجتمع المصري، وذلك لتفاقم الإقطاع وانصراف حكام البلاد عن الإصلاح، ولم تكن هناك سياسة داخلية واضحة تعمل على تنمية البلاد، وكانت المشروعات الاقتصادية ارتجالية، وخضع الاقتصاد للسيطرة الاستعمارية، كما تدهورت الأوضاع الاجتماعية في مصر حيث ساد الإقطاع والطبقية، وفي ظل هذا المجتمع الإقطاعي أصبحت الفجوة واسعة بين الغني والفقير والعدالة الاجتماعية معدومة في المجتمع.

أحداث الثورة

عاد الجيش المصري من فلسطين عام 1949 وبدأت مجموعة من الضباط في تكوين ما عرف بتنظيم "الضباط الأحرار"، الذي اتسم بدقة تنظيمية هائلة مكنته - خلال سنوات قلائل - من ضم العديد من الضباط الرافضين للأوضاع المتردية في الجيش والبلاد والراغبين في الإصلاح، وقرروا نشر دعوتهم داخل صفوف الجيش.

وقد التزم هؤلاء الضباط الحرص الشديد وتكتموا أمرهم تكتما بالغا، وتوالت اجتماعاتهم بين عامي 1950 و 1952، وكان نشاطهم في تلك الفترة منحصرا في الدعوة إلى حركاتهم والتمهيد لها.

وعقد الضباط الأحرار عدة اجتماعات يتدارسون من خلالها الموقف في حذر وحيطة، وكان آخرها الاجتماع الذي عقد يوم 22 يوليو عام 1952 للاطلاع على الخطة النهائية للتحرك، والعمل الإيجابي.

وكانت الخطة تحمل في طياتها عوامل نجاحها لبساطتها وتحقيق السيطرة الكاملة على القوات المسلحة، وبالتالي الإستيلاء على سلطة السيادة فى البلاد.

وبدأت المرحلة الأولى:

1ـ السيطرة على القوات المسلحة بالاستيلاء على مبنى القيادة العسكرية بمنطقة كوبري القبة باقتحامها والاستيلاء عليها بمجموعة من الضباط الأحرار .

2ـ قامت مجموعة أخرى من الضباط الأحرار باعتقال بعض كبار ضباط الجيش والطيران من منازلهم لضمان عدم تحرك قوات عسكرية .

المرحلة الثانية:

السيطرة على جهاز الحكومة المدني، وإنزال قوات إلى الشوارع للسيطرة على عدد من المواقع المدنية الحيوية.

المرحلة الثالثة:

التحرك لمحاصرة الملك ومنعه من الاتصال بأي وحدات من القوات المسلحة أو القوات البريطانية، كل ذلك تمهيدا لعزله ولكن في سرية تامة.

نُفذت مراحل الخطة جميعها في وقت واحد بمشاركة كافة أفرع القوات المسلحة، فاحتلت القوات الثائرة جميع المراكز المهمة في منطقة الثكنات الممتدة من العباسية حتى مصر الجديدة، وفي الساعة الواحدة من فجر يوم الأربعاء 23 يوليو عام 1952 نجحت الخطة في الاستيلاء على مبنى رئاسة أركان الجيش بكوبري القبة، كما أرسلت في الوقت نفسه قوة لسد الطريق الممتد من منطقة القناة خشية أن تتدخل القوات البريطانية، وفي الساعة الثالثة صباحا اتصل الصاغ جمال حماد باللواء محمد نجيب لكي يحضر إلى مقر القيادة لكتابة بيان الثورة الأول، وفي نفس التوقيت بالتوازي تحركت عناصر من القوات المسلحة للسيطرة على الموقف في القاهرة، فحاصرت المطارات واحتلت الميادين والكباري والطرق الرئيسة، وأحاطت بالمنشآت العامة، مثل: مصلحة التليفونات والتلغرافات ومحطة السكك الحديدية، هذا في الوقت الذي قامت قوة مصفحة باحتلال مبنى الإذاعة، فضلا عن محطة الإذاعة في أبي زعبل، ووُضعت كردونات في القاهرة للسيطرة على الأماكن الحيوية، ومنها: قصر عابدين، والسيطرة على المطارات الحربية، وأعلنت جميع المناطق الخارجية انضمامها للثورة.

وتولى الضباط الأحرار مهام قيادة وحداتها، وفي الساعة السابعة والنصف من صباح الأربعاء 23 يوليو 1952 أذاع البكباشي محمد أنور السادات أحد الضباط الأحرار بيان الثورة الأول مع بداية إرسال الإذاعة المصرية باسم اللواء محمد نجيب القائد العام للقوات المسلحة.

- ثورة شرعية

أظهر الشعب تأييده التلقائي للجيش، وخرج بجميع فئاته وطوائفه ليعلن مساندته لهذه المجموعة الوطنية من أبنائه الضباط الأحرار، وكان هذا التأييد بمثابة تكليف لقادة الحركة بالإستمرار، وبذلك إستمدت ثورة يوليو شرعيتها من الشعب بعد تأييده لها، وتعبيرها عن واقعه وآماله في تحقيق الإستقلال والكرامة.

ثورة يوليو ضربت أروع الأمثلة لإنحياز الجيش المصرى العظيم لتطلعات وآمال الشعب فى الحياة، التى تقوم على العدالة الإجتماعية.

و استطاع الشعب المصري أن يسترد حقه الشرعى في إختيار حكامه، وتم تعيين اللواء محمد نجيب أول رئيس للجمهورية وتم تعيين جمال عبد الناصر في منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية.

- إلغاء النظام الملكي

أدار مجلس قيادة الثورة المشكل من 13 ضابط برئاسة اللواء محمد نجيب شئون البلاد.. و فى 18 يونيو 1953 أصدر مجلس قيادة الثورة قرارا بإلغاء النظام الملكي وإعلان الجمهورية.

وفي 17 إبريل 1954 تخلى محمد نجيب عن رئاسة الوزارة ، وإقتصر على رئاسة الجمهورية ومجلس الثورة ، وتم تكليف جمال عبد الناصر بتشكيل الوزارة فألفها برئاسته وإنتخب بعد ذلك جمال عبد الناصر رئيسًا للجمهورية في 23 يونيو 1956.

- مبادئ الثورة وأهدافها:

1ـ القضاء على الاستعمار وأعوانه .

2ـ القضاء على الإقطاع ومساوئه .

3ـ القضاء على الاحتكار وسيطرة رأس المال على الحكم .

4ـ إقامة عدالة اجتماعية .

5ـ إقامة جيش وطني قوي .

6ـ إقامة حياة ديمقراطية سليمة .

إنجازات ثورة 23 يوليو
سياسيا

- تأميم قناة السويس، وتدشين السد العالي.

- استرداد الكرامة والاستقلال والحرية المفقودة على أيدي المستعمر المعتدي.

- السيطرة على الحكم في مصر وسقوط الحكم الملكي.

- إجبار الملك على التنازل عن العرش ثم الرحيل عن مصر إلى إيطاليا.

- إلغاء النظام الملكي وقيام الجمهورية.

- توقيع اتفاقية الجلاء بعد أكثر من سبعين عامًا من الاحتلال.

- بناء حركة قومية عربية للعمل على تحرير فلسطين.

- اقتصاديًا واجتماعيا:

- تعد الثورة العصر الذهبي للطبقة العاملة المطحونة الذين عانوا أشد المعاناة من الظلم وفقدان مبدأ العدالة الاجتماعية.

- أسفرت الثورة عن توجهها الاجتماعي وحسها الشعبي مبكرًا عندما أصدرت قانون الملكية يوم 9 سبتمبر 1952.

- قضت على الإقطاع وأنزلت الملكيات الزراعية من عرشها.

وضعت الثورة ضمن مبادئها إقامة حياة ديمقراطية سليمة وعدالة إجتماعية، فصدر قانون الملكية الذى نص على تحديد الملكية الزراعية للأفراد، وأخذ الأرض من كبار الملاك وتوزيعها على صغار الفلاحين المعدمين، وصدرت تعديلات متتالية حددت ملكية الفرد والأسرة متدرجة من 200 فدان إلى خمسين فداناا للملاك القدامى، وتم إنشاء جمعيات الإصلاح الزراعى التي تولت عملية تسلّم الأرض من الملاك بعد ترك النسبة التي حددها القانون لهم وتوزيع باقي المساحة على الفلاحين الأجراء المعدمين العاملين بنفس الأرض، ليتحولوا من أجراء إلى ملاك

- مصرت وأممت التجارة والصناعة التي استأثر بها الأجانب.

- إلغاء الطبقات بين الشعب المصري، وأصبح الفقراء قضاة وأساتذة جامعة وسفراء ووزراء وأطباء ومحامين وتغيرت البنية الاجتماعية للمجتمع المصري.

- قضت على معاملة العمال كسلع تباع وتشترى ويخضع ثمنها للمضاربة في سوق العمل.

- حررت الفلاح بإصدار قانون الإصلاح الزراعي.

- قضت على السيطرة الرأسمالية في مجالات الإنتاج الزراعي والصناعي.

- تعليميا

- أقرت مجانية التعليم العام وأضافت مجانية التعليم العالي.

- ضاعفت من ميزانية التعليم العالي.

- أضافت عشرة جامعات أنشئت في جميع أنحاء البلاد بدلا من ثلاث جامعات فقط.

- إنشاء مراكز البحث العلمي وتطوير المستشفيات التعليمية.

- مكاسب كبيرة للمرأة

وشهدت كل امرأة عاشت عصر ثورة 23 يوليو تغيراً كبيراً فى حياتها، بعد أن أولى الرئيس الراحل جمال عبدالناصر المرأة المصرية بالإهتمام، وعمل على تحسين الحياة الإجتماعية لها، من خلال مشروع الأسر المنتجة، ومشروع الرائدات الريفيات، ومشروع النهوض بالمرأة الريفية وتم تعيين أول وزيرة مصرية للشئون الاجتماعية، وهى حكمت أبوزيد.

- ثقافيا

- أنشأت الثورة الهيئة العامة لقصور الثقافة، وقصور الثقافة، والمراكز الثقافية لتحقيق توزيع ديمقراطي للثقافة وتعويض مناطق طال حرمانها من ثمرات الإبداع الذي احتكرته مدينة القاهرة، وهو ما يعد من أهم وأبرز إنجازاتها الثقافية.

- إنشاء أكاديمية تضم المعاهد العليا للمسرح والسينما والنقد والباليه والأوبرا والموسيقى والفنون الشعبية.

- رعاية الآثار والمتاحف ودعم المؤسسات الثقافية التي أنشأها النظام السابق ثقافيا.

- سمحت بإنتاج أفلام من قصص الأدب المصري الأصيل بعد أن كانت تعتمد على الاقتباس من القصص والأفلام الأجنبية.

- عربيا

توحيد الجهود العربية وحشد الطاقات لصالح حركات التحرر العربية، وأكدت للأمة من الخليج إلى المحيط أن قوة العرب في توحدهم. وتحكمها أسس أولها تاريخي وثانيها اللغة المشتركة لعقلية جماعية وثالثها نفسي واجتماعي لوجدان واحد مشترك.

أقامت الثورة تجربة عربية في الوحدة بين مصر وسوريا في فبراير 1958، بعدها قامت الثورة بعقد اتفاق ثلاثي بين مصر والسعودية وسوريا، ثم انضمام اليمن للدفاع عن حق الصومال في تقرير مصيره. ساهمت الثورة في استقلال الكويت. وقامت الثورة بدعم الثورة العراقية، وأصبحت مصر قطب القوة في العالم العربي مما فرض عليها مسئولية الحماية والدفاع لنفسها ولمن حولها. وساعدت مصر اليمن الجنوبي في ثورته ضد المحتل حتى النصر وإعلان الجمهورية.

كما ساندت الثورة الشعب الليبي في ثورته ضد الاحتلال، ودعمت الثورة حركة التحرر في تونس والمغرب حتى الاستقلال.

- عالميا

حركة عدم الانحياز

لعبت قيادة الثورة دورا رائدا مع يوغسلافيا بقيادة الزعيم تيتو ومع الهند بقيادة نهرو في تشكيل حركة عدم الانحياز، مما جعل لها وزنا ودورا ملموسا ومؤثرا على المستوى العالمي، ووقعت صفقة الأسلحة الشرقية عام 1955، واعتبرت نقطة تحول كسرت احتكار السلاح العالمي، ودعت إلى عقد أول مؤتمر لتضامن الشعوب الأفريقية والأسيوية في القاهرة عام 1958

علا الحاذق

علا الحاذق

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المستشار محمود الشريف وزير العدل.. بصمات راسخة في تحقيق العدالة الناجز
الرئيس السيسي
ب
مصر
مجلس النواب
في ذكرى اليوم الوطني للمملكة.. التحالف المصري- السعودي يرسخ وحدة المصي
طريق الحج المصري إلى مكة
الرئيس السيسي والرئيس اللبناني

المزيد من تقارير مصر

التأمين الصحي بأسوان..7 ملايين خدمة طبية والدولة تتحمل اشتراكات غير القادرين

في إطار رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي نحو بناء نظام صحي مستدام يضمن التغطية الصحية الشاملة لكافة المواطنين.. تواصل منظومة...

في خطوة مبكرة وحاسمة.. وزير العدل يواجه أزمة الامتناع عن سداد النفقة

في تحرك حاسم لمواجهة أزمة متفاقمة في المجتمع، جاء قرار وزير العدل / المستشار محمود الشريف، عند بدايه توليه مهام...

بعد نجاح الأمن المصري في ضبط قيادات "حسم".. تنظيم الإخوان الإرهابي يفقد توازنه

يوما بعد يوم.. تتفاقم الخلافات بين رموز وقيادات التنظيم الإخواني الهاربين في الخارج.. لتتكشف معها مزيدا من الحقائق حول اضطراب...

فك الشفرة الجينية للمصريين.. أهم إنجازات "التعليم العالي" في أسبوع

إنجازات علمية وأنشطة مكثفة وافتتاحات واجتماعات ولقاءات رسمية متوالية على مدار الأسبوع الماضي داخل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي من...