مع تزايد الاعتماد على العملات الرقمية في المدفوعات، ولا سيما مع ازدهار التجارة الإلكترونية تسعى البنوك المركزية حول العالم إلى إصدار عملات رقمية.
البنك المركزي الأوروبي يسعى إلى إطلاق "اليورو الرقمي" والذي لن يكون سوى خيارا إضافيا واختياريا للدفع، إلى جانب الدفع نقدا للدفع الإلكتروني أو عبر الإنترنت ولكن لا يمكن تحويله إلى نقود.
أكثر من ثلثي عمليات الدفع بالبطاقات الأوروبية تديرها شركات مقراتها خارج الاتحاد الأوروبي، وفقا للبنك المركزي الأوروبي.
كريتسين لاجارد رئيسة المركزي الأوروبي أشارت في نوفمبر الماضي أن دخول شركات التكنولوجيا الكبرى إلى أنظمة المدفوعات قد يزيد مخاطر هيمنة السوق والاعتماد على تكنولوجيا المدفوعات الأجنبية الأمر الذي يهدد الاستقلال الاستراتيجي لأوروبا.
بالرغم من ذلك أثار طرح اليورو الرقمي مخاوف كثيرة منها نقل البيانات الشخصية إلى عالم التكنولوجيا إلا أن المفوضية الأوروبية أكدت الحفاظ على سرية البيانات تماما خلال التعامل باليورو الرقمي.
من جانبها، قالت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا إن الصندوق يعمل بشكل جاد على مفهوم عالمي للبنية التحتية، من شأنه ضمان التشغيل البيني للتسويات بين العملات الرقمية الصادرة عن البنوك المركزية الوطنية.
في غضون ذلك، كشف استطلاع رأي أجرته الرابطة الاتحادية للبنوك الألمانية أن 76% من المشاركين يرون أن "اليورو الرقمي" غير ضروري "للغاية" خاصة وأن إمكانات الدفع الحالية كافية تماما.
طريق طرح عملة أوروبية رقمية لن يكون ممهدا.. حيث ستواجه منافسة متزايدة من العملات المشفرة أومن النسخ الرقمية لعملات أجنبية أخرى مثل اليوان الصيني الذي تتوسع بكين في استخدامه.
اليوان الصيني الرقمي أطلق في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين العام الماضي، وتمت تجربته في عديد من المدن الصينية واستخدم في أكثر من ثمانية مليارات دولار من المعاملات في النصف الثاني من عام 2021.
في غضون ذلك.. يستعد بنك إنجلترا لإدخال الجنيه الرقمي "بريتكوين" بحلول عام 2030 وسط توقعات تشير إلى الحاجة لدمج شكل جديد من النقود في النظام المصرفي البريطاني.
"بريتكوين" من المقرر أن يستخدم جنبا إلى جنب مع العملات النقدية التقليدية في ظل مخاوف من التخلص من العملات النقدية المادية بشكل تدريجي.
كما يبدو السباق محتدما إذ تعمل عشرات المصارف المركزية عبر العالم على اعتماد نسخة رقمية لعملاتها.
إصدار البنوك المركزية العملات الرقمية أجج مخاوف المصارف من احتمال خسارة العائدات أو الاستقرار المالي، حال أقبل العملاء على سحب ودائعهم البنكية لتخزينها بالعملة الرقمية.
ساهمت جائحة كورونا في تسريع استخدام بطاقات الخصم والائتمان باعتبارها الشكل الرئيسي للدفع عند الإنفاق اليومي على التجزئة، في حين انخفض الاستخدام النقدي إلى أكثر من النصف في جميع التعاملات قبل 10 سنوات إلى نحو 15 % فقط حاليا.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في ظل تصاعد التوترات واحتمالات اتساع رقعة الحرب في الشرق الأوسط، تتزايد المخاوف من تداعيات اقتصادية قد تتجاوز حدود المنطقة...
تعطيل العمل بمضيق هرمز على وقع الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل أربك العالم وقفز بأسعار النفط والغاز فلماذا يؤتي...
دعم الجهود المبذولة لإبراز الهوية الثقافية والحضارية لمصر، والتواصل المباشر مع الشركاء الدوليين وبحث آفاق أوسع للتعاون بما يسهم في...
خلال الأسبوع الثاني من مارس قاربت مكاسب أسهم مصر السوقية 64 مليار جنيه بدعم من نشاط 10 قطاعات.