في جزيرة ليدو الايطالية، انطلقت فعاليات الدورة ال83 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي، حيث يتنافس 21 فيلما على جائزة الأسد الذهبي لأفضل فيلم.
ويعد مهرجان البندقية، الذي يقام سنويا منذ عام 1932، أقدم مهرجان سينمائي في العالم، وأحد أبرز المهرجانات السينمائية الدولية، إذ يشكل منصة رائدة لعرض أحدث الإنتاجات السينمائية، واستقطاب نخبة من صناع الأفلام والمنتجين والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم.
المهرجان الذي سيستمر حتى 12 سبتمبر، يعتبر واحدا من أكبر 3 مهرجانات سينمائية في أوروبا، إلى جانب مهرجان كان السينمائي في فرنسا ومهرجان برلين السينمائي الدولي في ألمانيا.
وافتتحت الدورة، بعرض فيلم -إينك- للمخرج البريطاني داني بويل، ويتناول تاريخ صحيفة "ذي صن" البريطانية.
كما تم خلال الافتتاح تكريم النجم الأمريكي جورج كلوني بمنحه /الأسد الذهبي/ الفخري عن مجمل مسيرته ممثلا ومخرجا ومنتجا.
وأكد النجم الأمريكي جورج كلوني الذي يعد من الممثلين القلائل لهوليوود في دورة هذه السنة التي منحت حصة الأسد للأفلام المستقلة، إنه يكن “مودة كبيرة” للموسترا التي تكرمه في أمسيتها الافتتاحية بجائزة عن مجمل مسيرته الطويلة كممثل ومخرج ومنتج.
وتتنافس في هذه الدورة 21 فيلما على الجائزة الرئيسية، ضمن برنامج أوروبي، مع حضور إيطالي وفرنسي لافت، إلى جانب أسماء آسيوية ولاتينية وشرق أوسطية.
ويوجد فيلمان فقط من إخراج نساء، أحدهما "نازا" المشترك بين راشيل زور ويوفال أبراهام، والآخر "امرأة مجهولة" للمصرية الدانماركية ماي الطوخي، وهي أيضا المخرجة العربية الوحيدة داخل المسابقة..
الألماني فرنر هرتزوج، عميد المسابقة، يعود للسينما الروائية ب"باكينج فاستارد"، فيما يعود ناني موريتي للبندقية بعد عقود من الغياب.
مارتن ماكدونا، كايسي أفلك، شينيا تسوكاموتو، هيروكازو كوريه إيدا، لي تشانغ دونج، داني بويل (فيلمه "حبر" يفتتح الدورة)، وأسماء أخرى تجعل المسابقة مساحة لاختبار أجيال وأساليب مختلفة، من الفيلم الحميم إلى ذاك الذي يحمل هموما اجتماعية، ومن السرد الكلاسيكي إلى التجريب.
وخارج المسابقة، تتسع الخريطة أكثر مع أسماء كبيرة في السينما الوثائقية، في وقت يبدو فيه هذا النوع أكثر قدرة من الفيلم الروائي على التقاط عالم يتغير بسرعة مذهلة.
ويحضر الذكاء الاصطناعي بقوة في دورة هذا العام، سواء من خلال الأعمال التي تتناول أثر التكنولوجيا أو تجارب الإنتاج السينمائي الجديدة.
وفي تقديمه للدورة، عبر ألبرتو باربيرا، المدير الفني للمهرجان، عن تفاؤله بما تحمله الأفلام المختارة، مؤكدا أن السينما ستبقى مساحة نادرا ما تخيب التوقعات، ومصدرا للشغف الذي يدفع الجمهور إلى الإيمان بمستقبلها.
ويختصر تصريحه رسالة المهرجان بوصفه منصة للفن والحوار وصناعة تتجدد باستمرار.
والمهرجان هذا العام يقف عند تقاطعات كثيرة: أزمة عالمية سياسية وأخلاقية، وأزمة علاقة التكنولوجيا بالسلطة، وأزمة صناعة سينمائية بدأت هوليوود نفسها تتراجع عن تمويل بعض الأفلام التي كانت في الماضي تشكل جزءا أساسيا من بريق المهرجانات الأوروبية، ولعل الحضور الأمريكي الخجول في المسابقة خير تعبير عن هذا التحول.
وتترأس الممثلة والمخرجة الأمريكية ماجي جيلينهال لجنة التحكيم الدولية للمسابقة، بينما يكون المخرج جوني تو من منطقة هونج كونج الإدارية الخاصة في الصين ضمن أعضاء اللجنة.
وأكدت رئيسة لجنة التحكيم "أظن أنه بات من الواضح أن الرجال يصنعون أفلاما أفضل من النساء"، بعدما كان المدير الفني لمهرجان البندقية السينمائي ألبرتو باربيرا قد أشار مبررا في يوليو إلى أن نوعية الأفلام التي عرضت على اللجنة من توقيع مخرجات لم تسمح بإدراجها في البرنامج الرسمي.
وأضافت ماجي خلال مؤتمر صحفي إلى جانب ألبرتو باربيرا "لا شك في أن المشكلة واسعة النطاق. وأظن فعلا أنه من الأصعب بكثير على النساء الاستحصال على تمويل لأفلامهن".
وإن كان أقدم مهرجان سينمائي في العالم الذي يمهد الطريق للأوسكار يفتقر إلى أعمال ضاربة في دورة 2026، فإن الكثير من أفلامه مخصصة لشخصيات معروفة على غرار إيلون ماسك ورينتسو روسو مؤسس ماركة “ديزل” في أول عمل إيطالي طويل صنع بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي، فضلا عن الشقيقين جالاجر من فرقة “أويسيس”.
وبالرغم من غياب الأفلام الهوليوودية، كما كان الحال في مهرجاني برلين وكان، سيقدم وثائقي "دونت لوك باك إن أنجر" من إنتاج "ديزني" خارج إطار المنافسة.. ويستعيد الفيلم جولة لم الشمل العام الماضي لفرقة أويسيس البريطانية للبوب. وسيحضر عضوا الفرقة الشقيقان ليام ونويل جالاجر العرض
وتخصص الموسترا حيزا واسعا للأفلام الفرنسية التي تشارك أربعة أعمال طويلة منها في المسابقة الرسمية..والأمر سيان بالنسبة إلى الإنتاجات الإيطالية التي تتنافس خمسة منها على جائزة الأسد الذهبي.
وتشارك هيئة الأفلام في المهرجان، بوفد رسمي من الهيئة، تأكيدا لاستمرارية الحضور السعودي في أبرز المنصات السينمائية الدولية.
وتستعرض هيئة الأفلام خلال مشاركتها الإمكانات الإنتاجية التي تتمتع بها المملكة، بدءا من الحوافز التنافسية، مرورا بالبنية التحتية للإنتاج، وصولا إلى برامج الدعم التي تقدمها للإنتاجات العالمية، إلى جانب تنوع مواقع التصوير، بما يعزز جاذبية المملكة بوصفها وجهة للإنتاجات المحلية والدولية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في جزيرة ليدو الايطالية، انطلقت فعاليات الدورة ال83 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي، حيث يتنافس 21 فيلما على جائزة الأسد الذهبي...
تحذيرات شديدة اللهجة أطلقتها المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO)، بسبب ظاهرة "النينيو" وما تؤدي اليه من تأثيرات كبيرة على أنماط...
وسط مشاركة سينمائية متنوعة تضم أفلاما مصرية وعربية ودولية، يستعد مهرجان الغردقة لسينما الشباب لانطلاق دورته الرابعة خلال الفترة من...
على الرغم من أنه كان يؤدي أدوارًا ثانوية أو كما يسمى بلغة أهل الفن "سنيد" لأبطال العمل إلا أنه كان...