بتوجيهات من القيادة السياسية بالحفاظ على التراث المصري والعمل على استرداد ما نهب منه وخرج بطرق غير شرعية.. وبمجهودات حثيثة من إدارة الآثار المستردة بالمجلس الأعلى للاثار.. استردت مصر 13 قطعة أثرية من الولايات المتحدة الأمريكية الجمعة..
ليتحقق أكبر إنجاز في تاريخ مصر الحديث والمعاصر ... بعودة أكثر من 30 ألف قطعة أثرية منذ حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي.
استرداد 13 قطعة أثرية من أمريكا
استردت مصر 13 قطعة أثرية من الولايات المتحدة الأمريكية الجمعة، تعود إلى عصور مصرية مختلفة، من عصور ما قبل التاريخ وحتى العصر اليوناني الروماني، وتعكس جوانب متعددة من الحياة الدينية واليومية والفنية في مصر القديمة.
من بين القطع المستردة؛ إناء من الألباستر لحفظ الزيوت والعطور يرجع إلى القرن السابع قبل الميلاد، ووعاء للكحل على شكل قرد من عصر الدولة الحديثة، وإناء لمستحضرات التجميل على شكل قطة من الدولة الوسطى، ووعاء من العصر البطلمي، وكأس احتفالي كان يُستخدم في الطقوس الدينية، بالإضافة إلى عدد من الأواني لحفظ السوائل والمراهم من الدولة الوسطى وتمثالًا للإلهة إيزيس في هيئة أفروديت يرجع إلى القرن الثاني الميلادي، في تجسيد لعملية الدمج الثقافي بين الحضارتين المصرية واليونانية، بالإضافةإلى تمثال كتلي لشخص يُدعى “عنخ إن نفر” من العصر المتأخر.
حماية الآثار في الدستور
وفي تصريحات خاصة لأخبار مصر اوضح د. عبد الرحيم ريحان رئيس حملة الدفاع عن الحضارة المصرية انه من منطلق مبادئ الدستور المصري بخصوص الحفاظ على الآثار المادة 49. تلتزم الدولة بحماية الآثار والحفاظ عليها، ورعاية مناطقها، وصيانتها، وترميمها، واسترداد ما استولى عليه منها، وتنظيم التنقيب عنها والإشراف عليه" ويحظر إهداء أو مبادلة أى شيء منها. والاعتداء عليها والاتجار فيها جريمة لا تسقط بالتقادم. المادة 50.
ويؤكد ريحان أن تراث مصر الحضاري والثقافي، المادي والمعنوي، بجميع تنوعاته ومراحله الكبرى، المصرية القديمة، والقبطية، والإسلامية، ثروة قومية وإنسانية، تلتزم الدولة بالحفاظ عليه وصيانته، وكذا الرصيد الثقافي المعاصر المعماري والادبي والفني بمختلف تنوعاته، والاعتداء على أي من ذلك جريمة يعاقب عليها القانون. وتولى الدولة اهتماما خاصا بالحفاظ على مكونات التعددية الثقافية فى مصر.
استرداد الآثار
واضاف انه قد جاءت توجيهات القيادة السياسية بالحفاظ على التراث المصري والعمل على استرداد ما نهب منه وخرج بطرق غير شرعية وقد تحقق أكبر إنجاز في تاريخ مصر الحديث والمعاصر من خلال عودة أكثر من 30 ألف قطعة أثرية منذ حكم الرئيس السيسي وذلك بمجهودات حثيثة من إدارة الآثار المستردة بالمجلس الأعلى للاثار ومديرها العام الدكتور شعبان عبد الجواد بمتابعة مستمرة لكل المزادات العلنية وكل ما ينشر عبر وسائل التواصل الاجتماعى وعبر وكالات الأنباء الدولية عن الآثار المصرية المنهوبة، وعن طريق مفاوضات مثمرة بالتعاون مع وزارة الخارجية والداخلية وعدة جهات معنية تمت في سرية تامة للوصول إلى الهدف المنشود، استردت مصر هذا الكم الهائل من الآثار بشكل غير مسبوق من الولايات المتحدة الأمريكية، إنجلترا، فرنسا، أسبانيا، هولندا، كندا، ألمانيا، بلجيكا، إيطاليا، سويسرا، نيوزيلاندا، قبرص، الإمارات، الكويت، الأردن.
ويقوم الدكتور عبد الرحيم ريحان برصد لهذه الآثار منذ عام 2014:
- الآثار المستردة عام 2014
تم استعادة 3 قطع من ألمانيا بناءً على الحكم الصادر من المحكمة العليا (فريبورج) تمثل تمثال جماعي من البازلت ومقصورة صغيرة عليها اسم الأمير خع ام واست ومسلة حجرية صغيرة، واستعادة 27 قطعة من ألمانيا خرجت بطريقة غير شرعية عبارة عن قطع أثريةصغيرة وكسر فخارية، و8 قطع من الدنمارك كانت مسروقة من منبر جامع جانم البهلوان والتي تم سرقتها فى 2008،
واستعادة قطعة من الكرتوناج الملون من مسروقات المخزن المتحفي بسقارة كانت مهربة إلى فرنسا، واستعادة قطعة من الحجر الرملي كانت مهربة إلى ألمانيا وهي مغطاة بطبقة من الجص عليها رسم يمثل شخصان من حاملى القرابين ملونة مسروقة من المقبرة (TT63) (مقبرة سوبكحوتب) بالأقصر ترجع إلى عصر تحتمس الرابع، واستعادة 15 قطعة من انجلترا عبارة عن 6 قطع كانت لدى صالة كريستي – لندن، و3 قطع كانت لدى صالة بونهامز، وعدد (2) من الكرتوناج الملون تم سرقتها من المخزن المتحفي بسقارة وقطعة زجاجية مسروقة من المخزن المتحفي بالقنطرة شرق خلال الأحداث التي أعقبت 25 يناير 2011 واستعادة تمثال اوشابتي من جنوب افرقيا مصنوع من مادة الفيانس
-الآثار المستردة 2015- 2016
شملت استرداد غطاءين لتابوتين من عصر مصر القديمة على شكل آدمي ومصنوعين من الخشب والكارتوناج الملون وعليهما عددًا من النقوش والزخارف الملونة من إسرائيل، ومجموعة من الحشوات الخشبية بعد إيداعها في صالة مزادات بونهامز بمدينة لندن، وتم سرقتها من قبة الخلفاء العباسيين بجبانة السيدة نفيسة، وتمثال عاجي من برلين يعود إلى القرنين السابع أو الثامن الميلاديين، وإناء حجري من برلين إلى جانب لوحة الزيوت السبعة المقدسة من سويسرا والتي تعود إلى عصر الدولة القديمة ومن سويسرا استردت مصر لوحة أثرية من الجرانيت الأسود تعود إلى عصر الأسرة الثلاثين، 7 قطع أثرية من أمريكا والإمارات وسويسرا عبارة عن مشكاتين كانتا مسروقتين من مخازن متحف الحضارة ولوحة جنائزية للمدعو "سشننفرتوم" مصنوعة من الحجر الجيري .
واسترداد تابوت من الخشب من العصر المتأخر وتمثال مزدوج مصنوع من حجر الأستاتيت الأسود لرجل وسيدة تم استعادتهم من بروكسل إلى جانب 44 قطعة أثرية من فرنسا تنتمي إلى عصور مختلفة من الحضارة المصرية القديمة عبارة عن تمثال لامرأة من الحجر الجيري يعود إلى العصر الروماني بالإضافة إلى رؤوس مغازل وأقراط وصلبان وقطع خشبية وأيادي كانت تستخدم كالآلات موسيقية وهي آثار قبطية، ولوحة حجرية تعود إلى عصر الملك "نختنبو الثاني"،وتمثال أوشابتي صغير الحجم من المكسيك .
كما تم تسلم 4 قطع أثرية كانت مهربة داخل الولايات المتحدةالأمريكية، وذلك في حفل كبير أقامته السفارة المصرية في واشنطن في 2 ديسمبر 2016 علمًا بأن القطع الأثرية هي آثار مصرية قديمة تضم تابوتين خشبيين، وكفنًا من الكتان لمومياء مع القناع، بالإضافةإلى يد مومياء.
- الآثار المستردة عام 2017
شملت عودة لوحة حجرية تعود لعصر الملك نختنبو الثانى (الأسرة الثلاثين) كانت معروضة بإحدى صالات المزادات بباريس، واسترداد ثمانية حشوات خشبية من لندن، وتسلمت وزارة الآثار عدد 440 قطعةأثرية قام بردها الشيخ سلطان القاسمى عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بعد ضبطها بالإمارات العربية المتحدة والتحفظ عليها.
واسترداد 8 قطع أثرية من فرنسا منها أجزاء توابيت وقطتين ورأس آدمية من البازلت، كما قامت وزارة الداخلية بضبط عددًا كبيرًا من الآثار المصرية المسروقة في وقت سريع، يذكر منها على سبيل المثال، إستعادة المشكاوات التي سرقت من جامع السلطان حسن بعد أقل من ثلاثة أسابيع من سرقتهم وعرضهم في إطار معرض "مصر مهد الديانات السماوية" بالمتحف المصري وإعادة الباب الخشبي لمقصورة السلطان الكامل والحشوات الخشبية التي سرقت من قبة الإمام الشافعي بالقاهرة بعد أسبوعين من سرقتها.
- الآثار المستردة من عام 2018 إلى 2021
شملت عدد 222 قطعة أثرية و21 ألف عملة من 5 دول وتسلمت السفارة المصرية بامستردام تمثال مصنوع من الحجر الجيري كان يعرض في إحدى دور المزادت بهولندا، وذلك بعد أن نجحت وزارة الآثار بالتعاون مع وزارة الخارجية في إثبات ملكية مصر للقطعة الأثرية وخروجها بطريقة غير شرعية من منطقة آثار سقارة منذ تسعينات القرن الماضي.
كما نجحت جهود وزارتي الآثار والخارجية المصرية في إثبات أحقية مصر في استعادة تابوت أثري مُذهب كان اشتراه متحف المتروبوليتان بالولايات المتحدة الأمريكية من أحد تجار الآثار الذي كان حاملا لتصريح خروج للقطعة صادر من مصر ويرجع لعام 1971.
وشهد عام 2018 استرداد 9 قطع من فرنسا، و14 قطعة من قبرص،و3 من الولايات المتحدة الأمريكية، وقطعة من الكويت، و195 قطعةو21660 عملة معدنية من إيطاليا، ليصل إجمالي عدد القطع المستردة منذ يناير 2018 وحتى نهاية نوفمبر 2018، 222 قطعة أثرية و21 ألفا و660 عملة معدنية.
كما تسلمت وزارة السياحة والآثار من مقر وزارة الخارجية المصرية 9 قطع أثرية تم استردادها من باريس، وهم 8 قطع عبارة عن 5 أجزاءمن توابيت وتمثالين لقطتين ورأس آدمية من البازلت، بالإضافة إلىلوحة قناع مصرى قديم من الخشب المغطى بالجص رصد عرض بيعهبأحد صالات المزادات الفرنسية نهاية عام 2016.
كما تسلمت 14 قطعة من قبرص عبارة عن مزهرية من "الألباستر" عليها اسم الملك "رمسيس الثاني" من الأسرة التاسعة عشر، ولقبيهالنسوبيتي "وسر ماعت رع ستب إن رع "، و"السا رع"، و"رع مسسو مري أمون"، بالإضافة إلى 13 تميمة مختلفة الأشكال والأحجام ومادة الصنع من بينها تمائم على شكل بعض المعبودات مثل "سخمت ونيت وإيزيس"، وأخرى على شكل بعض الرموز المقدسة مثل "عمودالجد وعين الوجات"، وبعضها على شكل تماثيل "الأوشابتي"، بالإضافة إلى تمائم تأخذ أشكال مختلفة مثل أشكال سيدات، وأشكالا لجعران.
كما نجحت وزارة السياحة والآثار بالتعاون مع وزارة الخارجية في استرداد 3 قطع أثرية كانت هّربت خارج البلاد تلك القطع عبارة عن أجزاء من مومياء تتكون من رأس ويدين آدميتين تم سرقتها من منطقةوادي الملوك بمدينة الأقصر مهربة منذ 91 عامًا، كما سلمت الكويتفى 8 أكتوبر 2018 غطاء تابوت خشبي ذي قيمة أثرية كبيرة بحضورممثل وزارة الخارجية الكويتية حمد المطيرات وسفير مصر لدى الكويتطارق القوني
.كما تسلمت مصر 195 قطعة أثرية وعدد 21660 قطعة عملة معدنيةمن إيطاليا والتي سبق وأن تم تهريبها إلى مدينة ساليرنو الإيطاليةإلى مطار القاهرة، عبارة عن 195 قطعة أثرية صغيرة الحجم و21 ألفًاو660 قطعة عملة معدنية ترجع للحضارة المصرية وعدد 23 قطعة منمواقع مختلفة.
- آثار مستردة عام 2021
فى 23 يونيو 2021 قام المستشار حمادة الصاوي النائب العام ووفدرفيع المستوى برفقته باسترداد 114 قطعة أثرية مصرية تم نهبها منالداخل وتهريبها إلى فرنسا، تمثال للملك أمنحتب الثالث منقوش عليةباللغة المصرية القديمة "سيد عدالة رع" ، تمثال "البا" أو تمثال الروحالمصرية القديم مكتوب عليه باللغة الهيلوغرافي سيد عدالة رع، تمثالمصنوعة من الحجر الفينانس والذى تشتهر به المتاحف المصرية،تمثال من الكرتوناج وعليها نقوش، تمثال مصنوعة من الحجر الجيري،تمثال لرأس ملكة، تمثال للإله حورس، تمثال للإلهة باستت،-تمثال للإلهأيبس، تمثال للإله بتاح سوكر، أواني وقطع من الفخار.
وفى 24 يونيو 2021 أعلنت وزارة السياحة والأثار عن استرداد ثلاثقطع أثرية مصرية من بريطانيا خرجت بطريقة غير شرعية وعى عبارةعن تمثال مصنوع من الألباستر فاقد الرأس والقدمين يرجع إلىالعصر اليوناني الروماني، والقطعة الثانية هي جزء من تابوت خشبيربما يرجع إلى العصر المتأخر، اما القطعة الأخيرة فيرجح انها جزءمن تابوت.
الثلاث قطع ليست من مقتنيات المتاحف والمخازن الأثرية التابعةللمجلس الأعلى للآثار، وإنما نتيجة الحفر خلسة وتهريبها من مصربطريقة غير شرعية، جاء ذلك بالتنسيق المباشر بين السفارة والمتحفالبريطاني الذي تواصل مع دار العرض الشهيرة في العاصمةالبريطانية لندن بعد التأكد من خروجها بطريقة غير شرعية من البلادلضمان إتمام عملية تسليم القطع إلى مصر.
- آثار مستردة من عام 2022 حتى عام 2024
استردت مصر تمثالين أثريين من بلجيكا، مشيرا إلى أنهم قطعتين فيغاية الجمال فى سبتمبر 2022 القطعة الأولى لتمثال من الخشبالملون لرجل واقف يرتكز على قاعدة من عصر الدولة القديمة ينما تمثال آخر صغير من الأوشابتي المصنوع من الخشب من العصر المتأخر وتم تسليم القطعتين للجنة من المتحف المصري بالتحرير تمهيدًا لعمليات الترميم ثم العرض المباشر داخل المتحف المصري.
كما نجحت مصر فى استرداد 16 قطعة أثرية مصرية من الولايات المتحدة الأمريكية، كان قد تم تهريبها من البلاد بطريقة غير شرعية وهو ما أثبتته التحقيقات التى تمت بالولايات المتحدة الأمريكية فى ثلاث قضايا مختلفة.
ومن بين القطع المستردة 6 قطع أثرية من متحف المتروبوليتان تم مصادرتها من قبل مكتب المدعى الأمريكى فى مدينة منهاتن بنيويورك فى القضية الكبرى التى شملت تهريب عدد من القطع الأثرية إلى الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا ومازالت التحقيقات مستمرة بها فى فرنسا، وتضمنت القطع جزء من تابوت خشبى مغطى بطبقة من الجص الملون يصور وجه سيدة، ولوحة من الحجر الجيرى عليها نقوش من الكتابة الهيروغليفية ومنظر لتقدمة القرابين، وقطعة من من الكتان مزينة برسومات ملونة تحكى قصة عبور البحر الأحمر من سفر الخروج مقسمة إلى خمسة قطع صغيرة، وتمثال من البرونز لرجل راكع على ركبتيه، ومقصورة من الحجر الجيرى المزين بنقوش ملونة لشخص يدعى "كيميس" والذى كان يحمل لقب كبير الموسيقيين، ولوحة جنائزية من بورتريهات الفيوم تصور سيدة من العصر الروماني.
ويستطرد د. ريحان موضحا انه من بين القطع المستردة 9 قطع أثرية نادرة كانت بحوزة أحد رجال الأعمال الأمريكيين والتى أثبتت التحقيقات أنه تم حيازتها بطريقة غير شرعية، بالإضافة إلى قطعة عملة من الذهب ترجع للعصر البطلمي.
كما تسلم سفير مصر في سويسرا، وائل جاد، تمثالًا أثريًا من البرونز، للمعبودة إيزيس تحمل حورس الطفل" يرجع للعصر المتأخر وذلك فى ضوء الاتفاقية الموقعة بين البلدين فى عام 2010 بشأن استيراد ونقل القطع الأثرية بطرق غير مشروعة وإعادتها إلى موطنها الأصلى.
وتم الترتيب لإعادة مجموعة من القطع الأثرية التى تنتمى للحضارةالمصرية القديمة سبق وأن تسلمها السفير وائل جاد، سفير جمهورية مصر العربية لدى الاتحاد السويسرى، من مكتب الثقافة الفيدرالى فى أغسطس 2021، وتشمل هذه القطع جزءًا من تمثال سيدة من الألباستر، قطعة حجرية عليها نحت يمثل جزءًا من المعبود بس، غطاء لإناء كانوبي من الحجر ممثل بالشكل الآدمي، تمثال أبو الهول من الحجر، لوحة من الحجر عليها نقوش تمثل بعض الشخصيات والكتابات، لوحة من الحجر منفذًا عليها بعض المناظر، إناء من الألباستر أسطواني الشكل.
كما تم استرداد قطعة أثرية من نيوزيلاندا وتمثالين من بروكسل و28 قطعة من أوروجواى و6 قطع من الإمارات، 50 قطعة من إنجلترا عبارة عن 49 جزء من ورق البردي وقطعة حجرية من معبد حتشبسوت وقطعة أثرية من فرنسا، وتم تسليم 176 عملة أثرية لأربعة دول هي السعودية والأردن والعراق والصين في احتفالية أقيمت بالمتحف المصري بالتحرير نهاية العام.
واستلام التابوت الأخضر من الولايات المتحدة الأمريكية ديسمبر 2022، وجداريتان تخص مقبرة "هاونفر بسقارة" فرنسا يونيو 2023، ورأس تمثال للملك رمسيس الثانى من سويسرا أبريل 2024
- الآثار المستردة عام 2025
تسلّمت السفارة المصرية في لاهاي بهولندا مجموعة من القطع الأثرية النادرة التي يرجع تاريخها إلى الحضارة المصرية القديمة وذلك من المتحف الوطني الهولندي بعد أن ثبت خروجها من مصر بطريقة غير شرعية، تتكون من قطع فخارية متنوعة من بينها قطع مزينة بزخارف نجمية وأخرى تأخذ شكل كروي بالإضافة إلى قطعة ذات هيئة تشبه سكينًا مما يعكس تنوع الفنون والابتكارات في مصر القديمة.
تسلمت وزارة السياحة والآثار ممثلة في المجلس الأعلى للآثار 20 قطعة أثرية كانت قد وصلت إلى أرض الوطن قادمة من العاصمة الأسترالية كانبرا القطع كانت معروضة بإحدى صالات المزادات الشهيرة في أستراليا وعند تبيّن عدم وجود مستندات ملكية لها بادرت إدارة الصالة بالتعاون مع السفارة المصرية في كانبرا لإعادتها إلى مصر .. والقطع المستردة تعود إلى عصور مصرية قديمة متنوعة وتضم تماثيل صغيرة من بينها تمثال أوشابتي وجزءًا من تابوت خشبي على هيئة يد بشرية ورأس أفعى من الخشب ومسرجة فخارية ومغازل من العاج وتميمة عين الوجات وقطعة من النسيج القبطي.
جزء من لوحة أثرية تخص المدعو “سشن نفر تم” وقد تم اكتشاف هذه اللوحة سابقًا بواسطة البعثة الإيطالية وكانت مكسورة إلى أربعة أجزاء، اختفى بعضها خلال عملية جرد عام 1995، قبل أن يُعاد ثلاثة أجزاء منها إلى مصر عام 2017 من سويسرا في حين تم تسليم الجزء الرابع مؤخرًا من قبل متحف ماكوري في أستراليا فور تأكيده أن هذا الجزء ينتمي للوحة ذاتها، وقد تم إيداع القطع بالمتحف المصري بالتحرير لترميمها تمهيدًا لعرضها في معرض مؤقت.
تسلمت مصر 152 قطعة أثرية من تركيا خرجت بطريقة غير شرعية تمضبطها بواسطة السلطات التركية، والتي تضم مجموعة من التمائم، والجعارين، والخرز، وتماثيل الأوشابتي الصغيرة، ومجموعة من الأختام والطوابع، والمزهريات الصغيرة، والدلايات ورؤوس الدبابيس.
- الآثار المستردة 2026
استردت مصر قطعة أثرية هامة من عصر الملك تحتمس الثالث في تعاون دولي مع هولندا القطعة الأثرية، ووفقًا للمعاينة الأولية، يُرجّح أنها تعود إلى عصر الدولة الحديثة، وتحديدًا فترة حكم الملك تحتمس الثالث، وأنها كانت قد خرجت من البلاد بطريقة غير مشروعة، قبل أني تم رصدها أثناء عرضها في معرض الفنون الجميلة (TEFAF) بمدينة ماسترخيت الهولندية عام 2022، حيث قامت السلطات الهولندية بضبطها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
بتوجيهات من القيادة السياسية بالحفاظ على التراث المصري والعمل على استرداد ما نهب منه وخرج بطرق غير شرعية.. وبمجهودات حثيثة...
في مهمة تاريخية تمهد لإمكانية التواجد البشري بشكل دائم على سطح القمر، استعداداً لرحلة استكشاف المريخ.. ولأول مرة منذ أكثر...
في إطار خطة وزارة السياحة والآثار لتطوير المواقع الأثرية وتعزيز جاهزيتها لاستقبال الزائرين، وتعظيم الاستفادة منها وإبراز قيمتها الحضارية، بما...
منذ 65 عاما.. انطلقت أول رحلة بشرية الى الفضاء الخارجي.. وكان بطلها رائد الفضاء السوفياتي يوري جاجرين.. ليفتح بذلك السبيل...