خدمات كثيرة وأهمية قصوى يحتلها البريد في مختلف دول العالم .. وعلى الرغم من التقدم التكنولوجي الكبير في عالمنا المعاصر على مستوى وسائل الاتصال .. لم يفقد البريد تلك المكانة الهامة نظرا لتنوع الخدمات التي يقدمها.
"أكبر شبكة لوجستية" في العالم .. هكذا يمكن وصف البريد بدون مبالغة فمن خلال شبكة تضم أكثر من 650 ألف مكتب و5.3 مليون موظف على مستوى العالم، فإن البريد لا مثيل له في قدرته على تقديم الخدمات لأي شخص في أي مكان.
والنظام البريدي هو أسلوب لنقل البيانات أو المواد الملموسة وتوزيعها سواء كانت رسائل مكتوبة أو وثائق أو صناديق أو طرود، وتوصيلها وتسليمها لمواقع معينة حول العالم.
- الغرض من الاحتفال
يتم الاحتفال باليوم العالمي للبريد في 9 أكتوبر من كل عام وهو الذكرى السنوية لتأسيس الاتحاد البريدي العالمي عام 1874 في العاصمة السويسرية برن.
ويتمثل الغرض من اليوم العالمي للبريد في زيادة الوعي لدور القطاع البريدي في الحياة اليومية للأفراد وقطاع الأعمال، ويشجع الاحتفال على نشر الوعي بشكل أوسع بدور القطاع البريدي لدى الجميع لأهمية الدور الذي يقدمه البريد في حياتنا جميعا، وإلقاء الضوء على الدور البالغ الذي يقوم به كافة قطاعات البريد في كل أنحاء العام.
- مظاهر الأحتفال
تحتفل أكثر من 150 دولة بيوم البريد العالمي سنويا من خلال أنشطة مختلفة، ففي بلدان معينة يعتبر يوم البريد العالمي عطلة رسمية، كما يتم تقديم وتعزيز خدمات بريدية جديدة، وتستخدم بعض البلدان المناسبة لمكافأة موظفيها للخدمة الجيدة.
وفي كثير من البلدان تنظم معارض لهواة جمع الطوابع، كما تصدر طوابع جديدة، وتحدد تواريخ إلغاء الطوابع، وتشمل أنشطة أخرى مثل عرض ملصقات اليوم العالمي للبريد في مكاتب البريد وغيرها من الأماكن العامة، وأيام مفتوحة في مكاتب البريد والمراكز البريدية والمتاحف البريدية.
كما يتم عقد الندوات والمؤتمرات وورش العمل، وكذلك أنشطة ثقافية ورياضة والأنشطة الترفيهية الأخرى كما تصدر بعض الإدارات البريدية تذكارات خاصة مثل القمصان والشارات.
وفي بلدان أخرى تنظم أيام مفتوحة في مكاتب ومراكز البريد والمتاحف البريدية، كما تعقد المؤتمرات والندوات وورش العمل، وكذلك الأنشطة الثقافية والرياضية والترفيهية، وتصدر العديد من الإدارات البريدية هدايا تذكارية خاصة بهذه المناسبة.
- موضوع 2023 .. "معا من أجل بناء الثقة"
تحت عنوان "من أجل مستقبل آمن ومترابط" .. يحتفل العالم هذا العام باليوم العالمي للبريد حيث تمثل مكاتب البريد ملتقى محوريا للمجتمعات المحلية تحقق من خلالها تماسكها وترابطها واندماجها.
وشعار "معا من أجل بناء الثقة" هو مناشدة لجميع الحكومات ومستثمريها البريديين للعمل معا لدعم إنشاء إقليم بريدي رقمي وحيد على غرار الشبكة المادية التي أرسيت عبر قرون.
- حقائق وأرقام عن شبكة البريد في العالم
تنتشر الشبكة البريدية في جميع أنحاء العالم حيث تضم أكثر من 650 ألف مكتب و5.3 مليون موظف ووافقت حكومات عدة على إتاحة هذه الخدمة العامة لتشمل أي شخص كان في أي مكان كان، ولا يمكن أن تضاهي أي صناعة أخرى هذه القدرة.
ويوفر مشغلو البريد لنحو 1.5 مليار شخص في جميع أنحاء العالم إمكانية الوصول إلى الخدمات المالية الأساسية مثل المدفوعات والتحويلات المالية والمدخرات.
نما سوق الطرود العالمية من أقل من 450 مليار دولار أمريكي في 2018 إلى أكثر من 500 مليار دولار أمريكي في 2020.
- تاريخ البريد المصري يعتبر البريد المصري أحد أقدم المؤسسات المصرية حيث تأسس رسميا عام 1865 و تنتشر مكاتب البريد البريد فى كل أنحاء الجمهورية بحوالي 3971 مكتب بريد.
حيث بدأت الفكرة حديثا فى الاسكندرية عندما قام "كارلو ميراتى" بإنشاء إدراة بريدية خاصة لاستلام وإرسال الخطابات بين القاهره والإسكندرية و ذلك بأجر بسيط ثم تطورت فكرة المشروع وسميت "البوسطة الأوروبية".
نالت البوسطة الأوربيه ثقه الشعب المصرى وتطورت الفكرة كثيرا حتى أعجب بها الخديوى اسماعيل وقام بشرائها عام 1862 وفي 2 يناير عام 1865 تم نقل ملكية البوسطة الأوربيه "إلى الحكومه المصرية.
وصدرت اللائحة الخاصة بتنظيم أعمال البريد بموافقة وزارة المالية في 21 ديسمبر 1865 بأن يكون نقل الرسائل وإصدار طوابع البريد احتكارا للحكومة المصرية. وفي عام 1919 صدر القانون رقم 7 بإنشاء وزارة المواصلات التي تشمل السكك الحديدية والتلغرافات والتليفونات ومصلحة البريد ومصلحة المواني والطرق والنقل الجوي.
وفي عام 1931 صدر قانون شامل تناول جميع رسوم نقل البريد، وقد تم في هذا العام نقل مقر إدارة البريد من الإسكندرية إلى القاهرة واستقرت بمبناها الحالي بميدان العتبة وفي عام 1934 تم عقد المؤتمر العاشر لاتحاد البريد العالمي بالقاهرة وهو يوافق الذكرى رقم 70 لإنشاء مصلحة البريد المصرية، وعلى إثر قيام ثورة يوليو 1952 تم تخصيص ميزانية مستقلة لمصلحة البريد وصار لها الحق في توجيه فائض إيراداتها في أعمال تحسين الخدمة البريدية والنهوض بها. وفي عام 1957 صدر قرار رئيس الجمهورية رقم 710 بإنشاء هيئة البريد المصرية لكي تحل محل مصلحة البريد وفي عام 1959 تم إدخال نظام الخدمات الأهلية (مكاتب بريد أهلية - وكالات بريدية) وفي عام 1961 تم إنشاء أول مدرسة ثانوية للبريد بقرار من رئيس الجمهورية وفي عام 1965 تم إنشاء المعهد العالي للشئون البريدية الذي انضم فيما بعد إلى كلية التجارة بجامعة حلوان عام 1975.
وفي عام 1966 صدر قرار رئيس الجمهورية بإنشاء الهيئة العامة للبريد لكي تحل محل هيئة البريد ثم انتقلت تبعتها الي وزارة الاتصالات بعد تأسيسها عام 1999.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
وجهت منظمة الصحة العالمية نداءً عاجلاً لزيادة الموارد والدعم الإنساني الموجه لإقليم دارفور بالسودان، لمواجهة الاحتياجات الصحية المتفاقمة، مشددة على...
في إطار الدور الثقافي والتوعوي الذي تضطلع به متاحف الآثار على مستوى الجمهورية، وتزامنًا مع عدد من المناسبات التي يشهدها...
تحت شعار " ثورة الصواريخ".. ينطلق أسبوع الفضاء العالمي 2026 اليوم، ويستمر حتى 10 أكتوبر الجاري، مُسلطًا الضوء على التحول...
بمناسبة المبادرة الدولية "100 ساعة فلك" وبالتزامن مع ظاهرة مقابلة زحل مع الشمس.. يطلق المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية حزمة...