"ثورة الصواريخ".. أسبوع الفضاء العالمي 2026 يرصد التحول السريع بتقنيات الإطلاق

تحت شعار " ثورة الصواريخ".. ينطلق أسبوع الفضاء العالمي 2026 اليوم، ويستمر حتى 10 أكتوبر الجاري، مُسلطًا الضوء على التحول المتسارع في تقنيات إطلاق الصواريخ والمركبات الفضائية والوصول إلى الفضاء.

ويعد أسبوع الفضاء العالمي، الذي أقرته الأمم المتحدة سنويا، أكبر حدث توعوي عالمي يخصص للاحتفاء بالعلم والتكنولوجيا والفضاء ودورهم في خدمة البشرية وتحسين حياتهم.

وقال دينيس ستون، رئيس جمعية أسبوع الفضاء العالمي ان "موضوع هذا العام يسلط الضوء على كيف ساهم ازدياد إمكانية الوصول إلى الفضاء وانخفاض تكاليف الإطلاق في تحفيز منظومة الفضاء وظهور تطبيقات فضائية جديدة ومثيرة".

وأشار إلى أن موضوع الصواريخ سيُستخدم أيضاً لإلهام الطلاب وتحفيز اهتمامهم بمجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

الاسبوع العالمي للفضاء

في كل عام يحدد شعار أو موضوع جديد يركز على جانب معين في مجال الفضاء، و شعار هذا العام يبرز الدور المحوري للصواريخ في تمكين الرحلات الفضائية وإطلاق الأقمار الصناعية، وما يتيحه تطور تقنياتها من آفاق جديدة للاستكشاف والابتكار.

وتم اختيار موضوع "ثورة الصواريخ" شعارا للأسبوع العالمي للفضاء لعام 2026، الذي يُحتفل به في أنحاء العالم من 4 إلى 10 أكتوبر.

وتطوّر هذا الأسبوع، الذي أطلقته الأمم المتحدة عام 1999، ليصبح أكبر حدث فضائي سنوي على وجه الأرض ، ويضم آلاف الفعاليات في أكثر من 90 دولة في العالم، وذلك تقديرًا للتكنولوجيا والعلوم ومساهمتها العظيمة في تحسين حالة البشرية.

ولا يقتصر الاحتفال على تسليط الضوء على المواضيع الراهنة في صناعة الفضاء فحسب، بل يُحيي أيضًا ذكرى حدثين تاريخيين بارزين: إطلاق سبوتنيك 1 في 4 أكتوبر 1957، وتوقيع معاهدة الفضاء الخارجي في 10 أكتوبر 1967.

وتشكل هذه الذكريات اليوم أساسًا للتطلع إلى مستقبل قد يعيش فيه البشر ويعملون بشكل دائم في المدار، على سطح القمر أو حتى المريخ.

وصرح دينيس ستون، رئيس جمعية أسبوع الفضاء العالمي WSW، قائلاً : "يعيش عشرة أشخاص في الفضاء اليوم، لكن هذا العدد سيزداد. فمع إنشاء محطات فضائية جديدة وتزايد فوائد أبحاث انعدام الجاذبية، سيستمر عدد سكان المدار في الارتفاع".

أهداف أسبوع الفضاء العالمي

تتمثل أهداف الأسبوع العالميّ للفَضاء بما يلي:

العمل على تعزيز التعاون الدولي بمجال دراسة الفضاءِ الخارجي.
التأكيد على أهمية الفضاء في تعزيز ودعم الاستدامة.
السعي إلى زيادة الوعي بأهمية الفضاء وفوائد دراسته واستكشافه.
دعم الشباب الصاعد وتشجيعه على الاهتمام بالتكنولوجيا والعلوم.

ما هو الفضاء

هو الامتداد الواسع الذي يوجد خارج كوكب الأرض، ويحتوي على النجوم والكواكب والأقمار والمجرات، وكل ما يوجد في الكون خارج الغلاف الجوي للأرض.

ويبدأ الفضاء من خط كارمان الافتراضي، الذي يقع على ارتفاع يقارب 100 كيلومتر فوق سطح الأرض، ويعد ما بعده جزءا من الفضاء الخارجي.

ثورة الصواريخ Rocket Revolution

منذ انطلاق عصر الفضاء، شكلت مركبات الإطلاق بوابتنا إلى ما وراء الأرض، واليوم، تعيد تقنيات الإطلاق الحديثة تشكيل طريقة وصولنا إلى الفضاء، من إطلاق الأقمار الصناعية والمهمات العلمية، إلى تطوير أنظمة أكثر كفاءة وقابلية لإعادة الاستخدام، بما يفتح آفاقا جديدة للاستكشاف والابتكار.

ويركز موضوع "ثورة الصواريخ" على التحول السريع في عمليات الإطلاق إلى الفضاء. فبعدما كان الوصول إلى الفضاء مقتصرا على عدد محدود من البرامج الحكومية، بات يتسع اليوم ليشمل مقدمي خدمات الإطلاق التجارية، والصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام، والفرق الجامعية، والشركات الناشئة، وجهات وطنية جديدة فاعلة في مجال الفضاء. ويغير هذا التحول الجهات القادرة على الوصول إلى الفضاء، وتواتر عمليات الإطلاق، والأغراض التي يُستخدم الفضاء من أجلها.

واليوم.. لم يعد التحدي الأكبر في سباق إطلاق الصواريخ هو بناء صاروخ أكبر أو أسرع، بل القدرة على إطلاقه ثم استعادة أجزائه وإعادتها إلى الخدمة بأمان وتكلفة منخفضة.

ففي 19 أغسطس 2026 حققت شركة لاند سبيس (LandSpace) الصينية خطوة مهمة بهذا الاتجاه، عندما نجحت مركبة "تشوتشويه-3 " (Zhuque-3) في وضع قمر صناعي في مداره، ثم أعادت مرحلتها الأولى إلى الأرض وهبطت بها عموديا على أرجل مخصصة للهبوط. وكانت هذه أول عملية استعادة محكومة على اليابسة لمرحلة أولى من صاروخ مداري في الصين.

جاءت هذه الخطوة بعد سنوات من التطوير العالمي للصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام، وكان أبرز تحول فيها مع فالكون 9 التابع لشركة سبيس إكس، الذي هبط لأول مرة بعد إطلاق مداري في ديسمبر 2015، ثم أصبح أول صاروخ من فئته يعاد إطلاقه في مارس 2017.

ومنذ ذلك الحين أصبحت إعادة استخدام المرحلة الأولى ممارسة متكررة للشركة. وتقول سبيس إكس إن فالكون 9 أثبت حتى مارس/آذار 2026 إمكانية إعادة طيران المرحلة الأولى حتى 34 مرة.

عملاق الصواريخ.. "ستارشيب"

تعد مركبة "ستارشيب" (Starship) الفضائية أضخم صاروخ جرى تصميمه على الإطلاق، وبفارق هائل.

يصل ارتفاع هذا الصاروخ العملاق الشاهق إلى قرابة 400 قدم (121 مترًا)، ومع إطلاق "النسخة الثالثة" (Version 3)، فإنه يولد قوة دفع تبلغ نحو 18 مليون رطل عند الإقلاع.

اهم واكبر الصواريخ

وفي مقارنة بين هذا الصاروخ وبعض أكبر الصواريخ التي بُنيت على الإطلاق، سواء في الماضي أو الحاضر:

- صاروخ “ساترن 5” (Saturn V) أو ما يُعرف بـ “زحل 5”: صاروخ وكالة ناسا الشهير الذي أتاح عمليات الهبوط على سطح القمر ضمن برنامج “أبولو” في القرن العشرين؛ كان يولد قوة دفع تبلغ حوالي 7.6 مليون رطل عند الإقلاع. وتُعد هذه القوة أقل من نصف القدرة المتوقعة لصاروخ “ستارشيب” (Starship). وكان يبلغ ارتفاعه حوالي 360 قدمًا (110 أمتار).

- الصاروخ الروسي “إن-1” (N1): كان هذا الصاروخ الروسي العملاق مخصصًا للمهمات القمرية إبان سباق الفضاء في القرن العشرين. ورغم أنه لم يدخل الخدمة الفعلية قط، إذ فشلت جميع محاولات إطلاقه الأربع، فإن إيلون ماسك صرح بأنه الأقرب من حيث التصميم إلى صاروخ “ستارشيب”. وكان من المتوقع أن يولد الصاروخ “إن-1” قوة دفع تزيد على 10 ملايين رطل عند الإقلاع، وهي قوة تظل أقل بكثير من مواصفات “ستارشيب”.

- مكوك الفضاء (Space Shuttle): كان نظام الإطلاق الرئيسي لوكالة ناسا في حقبة ما بعد “أبولو”، وكان المكوك يعتمد على معززين صاروخيين يعملان بالوقود الصلب ويولدان قوة دفع تبلغ حوالي 5.3 مليون رطل عند الإقلاع. وكان يبلغ ارتفاعه حوالي 180 قدمًا (55 مترًا).

- صاروخ “فالكون هيفي” (Falcon Heavy): صاروخ شركة “سبيس إكس” (SpaceX) الذي يبلغ ارتفاعه 230 قدمًا (70 مترًا)، والذي كان يحمل سابقًا لقب أقوى صاروخ عامل في العالم؛ إذ يولد قوة دفع تبلغ حوالي 5 ملايين رطل.

- نظام الإطلاق الفضائي (SLS): صاروخ ناسا الجديد المخصص للمهمات القمرية، والذي دفع مهمة “أرتميس 2” التاريخية للتحليق حول القمر في شهر أبريل، ويُعد حاليًا أقوى صاروخ في الخدمة؛ إذ يولد قوة دفع تبلغ حوالي 8.8 مليون رطل، وهي أقل من نصف القوة التي سيولدها الإصدار الثالث من “ستارشيب” (Starship V3) عند الإقلاع. ويبلغ ارتفاع الطراز الأول (Block 1) من هذا النظام حوالي 322 قدمًا (98.15 متر).

بداية الانطلاق إلى الفضاء

في 4 أكتوبر 1957، أُطلق إلى الفضاء الخارجي أول قمر صناعي من صنع الإنسان، سبوتنيك 1، ففتح الباب أمام استكشاف الفضاء.

وفي أبريل 1961 أصبح يوري غاغارين أولَ إنسانٍ يدور حول الأرض، مُدشِّنًا فصلًا جديدًا في مساعي البشر إلى الفضاء الخارجي. وفي القرن الحادي والعشرين تبدّل السباق إلى الفضاء تبدّلًا عميقًا، ممّا أتاح لدولٍ مثل الصين والهند واليابان والاتحاد الأوروبي دخول هذا السباق.

وفي 10 أكتوبر 1967، دخلت معاهدة كارتا ماجنا (الميثاق الأعظم) المتعلقة بالفضاء"، وهي الصك الأساسي للقانون الدولي للفضاء الذي يُعرف رسميا باسم معاهدة المبادئ المنظمة لأنشطة الدول في ميدان استكشاف واستخدام الفضاء الخارجي، بما في ذلك القمر والأجرام السماوية الأخرى، حيز النفاذ.

الأمم المتحدة والفضاء

أدركت الأمم المتحدة منذ البدايات الأولى لعصر الفضاء بأن الفضاء الخارجي أضاف بعدا جديدا لوجود البشرية. وتواصل أسرة الأمم المتحدة سعيها الحثيث إلى الاستفادة من المزايا الفريدة للفضاء الخارجي لتحسين البشرية جمعاء.

وإدراكا منها للمصلحة المشتركة للبشرية في الفضاء الخارجي، وسعيا إلى الإجابة عن التساؤلات المتعلقة بسبل إسهام الفضاء الخارجي في تحقيق النفع لشعوب الأرض، اعتمدت الجمعية العامة أول قرار لها متعلق بالفضاء الخارجي، وهو القرار 1348 (د-13) المعنون "مسألة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية".

يضطلع مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي بدور رئيس في تعزيز التعاون الدولي في الاستخدام السلمي واستكشاف الفضاء، وفي تسخير علوم الفضاء وتقانته لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.

ويساعد المكتب الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على إنشاء الأطر القانونية والتنظيمية التي تحكم الأنشطة الفضائية، ويعزز قدرات البلدان النامية على استخدام علوم الفضاء وتقانته وتطبيقاته في خدمة التنمية، بتيسير إدماج القدرات الفضائية في برامج التنمية الوطنية.

مهمات استكشاف الفضاء

هي المهمات التي يتم تنفيذها بهدف دراسة الفضاء والأجرام السماوية مثل الكواكب، النجوم، المذنبات، والمجرات باستخدام تقنيات وأدوات متقدمة.

وتنقسم هذه المهمات إلى مهمات مأهولة وأخرى غير مأهولة، وفقا لأهدافها العلمية المتنوعة.

- المهمات غير المأهولة
هي المهمات التي تنفذ باستخدام مركبات وآلات متخصصة دون وجود رواد فضاء على متنها، مثل الأقمار الصناعية، مسابير الفضاء، مركبات الهبوط، المركبات الجوالة، تلسكوبات الفضاء.

- المهمات المأهولة

وهي المهمات التي ينفذها رواد الفضاء أثناء مهماتهم في الفضاء.. وتشمل المهمات تحت المدارية، المهمات المدارية، مهمات محطات الفضاء، والمهمات القمرية ومهمات الفضاء العميق

لماذا نستكشف الفضاء

لطالما كان استكشاف الفضاء مصدر إلهام للبشرية، مدفوعًا بفضولنا الفطري لفهم الكون ومكاننا فيه. يساعدنا استكشاف الفضاء على توسيع حدود المعرفة العلمية، واكتشاف تقنيات جديدة، وفهم أفضل لكوكبنا. إنه يوفر رؤى قيمة حول أصل الكون، تطور النجوم والكواكب، وإمكانية وجود حياة خارج الأرض. كما أنه يحفز الابتكار في مجالات مثل علوم المواد، والروبوتات، والاتصالات.

مستقبل استكشاف الفضاء

يتجه مستقبل استكشاف الفضاء نحو مهام أكثر طموحًا، بما في ذلك العودة إلى القمر، وإرسال رواد فضاء إلى المريخ، وبناء قواعد دائمة في الفضاء.

كما سيستمر التطور التكنولوجي في تمكين استكشاف أبعد وأعمق للكون، باستخدام تلسكوبات جديدة وأدوات استشعار متطورة. سيظل التعاون الدولي والابتكار الخاص محركين رئيسيين في هذه الرحلة الملهمة نحو المجهول.

الوكالات الفضائية الرائدة
تعد وكالة ناسا (NASA) الأمريكية واحدة من أبرز الوكالات الفضائية في العالم، حيث قادت العديد من المهام التاريخية مثل هبوط الإنسان على سطح القمر وبرنامج مكوك الفضاء. تشتهر ناسا بأبحاثها العلمية الواسعة، استكشافها للكواكب، وتطويرها للتقنيات الفضائية المتقدمة. لقد ألهمت مهمات ناسا أجيالًا من العلماء والمهندسين والجمهور.

دور وكالة الفضاء الأوروبية
بالإضافة إلى ناسا، تلعب وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) دورًا محوريًا في استكشاف الفضاء. وهي منظمة دولية تضم 22 دولة عضوًا، وتشارك في مجموعة واسعة من الأنشطة الفضائية، بما في ذلك إطلاق الأقمار الصناعية، والأبحاث العلمية، ومهام استكشاف الكواكب. تشتهر وكالة الفضاء الأوروبية ببرنامجها الفضائي آريان، ومهامها العلمية مثل روزيتا وهيرشل، ومساهماتها في محطة الفضاء الدولية.

الشركات الخاصة تقتحم الفضاء

في السنوات الأخيرة، شهدنا صعود الشركات الخاصة في مجال استكشاف الفضاء، مثل SpaceX و Blue Origin و Virgin Galactic. هذه الشركات تساهم بشكل متزايد في تطوير الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام، رحلات الفضاء التجارية، وحتى خطط استعمار المريخ. يمثل هذا الاتجاه تحولًا نحو شراكات بين القطاعين العام والخاص، مما قد يسرع وتيرة الابتكار ويخفض تكاليف الوصول إلى الفضاء.

27 عاما من الاحتفالات بالأسبوع العالمي للفضاء

بموجب قرار الجمعية العامة رقم 54/68 بتاريخ 6 ديسمبر 1999، أقرت الجمعية العامة الأسبوع العالمي للفضاء للإحتفال بمساهمات علوم وتكنولوجيا الفضاء في تحسين وضع الإنسان.

وأسبوع الفضاء العالمي هو أكبر فعالية سنوية متعلقة بالفضاء في العالم. فهي تبنى قوى المستقبل العاملة عن طريق إلهام التلاميذ وإبراز الدعم الشعبي المشاهد لبرنامج الفضاء، وتثقيف العامة بشأن الأنشطة الفضائية، وتعزيز التعاون الدولي في التوعية بمسائل الفضاء وتعليمها.

ويختار مجلس إدارة جمعية الأسبوع العالمي للفضاء، بتنسيق وثيق مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي، موضوعا لكل عام. ويتيح الموضوع توجيهات واسعة للمشاركين في الأسبوع العالمي للفضاء في ما يتصل بمضمون برامجهم.

ويُختار الموضوع لزيادة تأثير الأسبوع العالمي للفضاء على البشرية جمعاء باستخدام موضوع موحد على الصعيد العالمي.

 

علا الحاذق

علا الحاذق

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من تقارير منوعة

"ثورة الصواريخ".. أسبوع الفضاء العالمي 2026 يرصد التحول السريع بتقنيات الإطلاق

تحت شعار " ثورة الصواريخ".. ينطلق أسبوع الفضاء العالمي 2026 اليوم، ويستمر حتى 10 أكتوبر الجاري، مُسلطًا الضوء على التحول...

لقاء زحل بالشمس.. "البحوث الفلكية" تطلق حزمة من أنشطة الرصد والتوعية في أكتوبر

بمناسبة المبادرة الدولية "100 ساعة فلك" وبالتزامن مع ظاهرة مقابلة زحل مع الشمس.. يطلق المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية حزمة...

بمشاركة 70 فنانا مصريا وعربيا.. مهرجان الموسيقى العربية يطلق دورته الـ34

بمشاركة 70 فنانا مصريا وعربيا و22 حفلا غنائيا، تنطلق الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية خلال الفترة من 20...

اليوم الدولي للترجمة.. مهنة تواجه تحدي الذكاء الاصطناعي ومصر تحتفي بروادها

حرصا على تعزيز لغة الحوار والتواصل والسلام بين الشعوب ونقل العلوم والآداب والفنون والتجارب الدولية.. تحتفل دول العالم في 30...