"السوشيال ميديا" .. تتحدى الغلاء

انتشر استخدام "السوشيال ميديا" في حياتنا بدرجة كبيرة .. لنقل الأفكار والآراء المتعلقة بموضوع معين لعدد كبير من الأشخاص وبطريقة سهلة .. من أي مكان وفي أي وقت .. كما تساعد على فتح الأبواب لتبادل الآراء وتوسيع فرص المشاركة في التعبير عن الرأي.

وكما يستخدم الأفراد "السوشيال ميديا" من أجل الحصول على طرق مختلفة للتواصل بالأصدقاء والأقارب أو للتسلية، يمكن أيضا استخدامها للترويج للمنتجات والعلامات التجارية والأشخاص والأحداث ونشر المعلومات، وأيضا للترويج لأفكار إيجابية لتشكيل رأي عام مساند لبعض القضايا.

ومع موجة الغلاء وارتفاع الأسعار الذي يشهده العالم، اضطرت أسر الطبقة المتوسطة إلى إجراء تغييرات في نظامها الغذائي كي تستطيع الصمود، واتجهت الكثير من الأسر إلى تغيير أولوياتها ووضع نظام جديد للتكيف مع موجة الغلاء الشديد، فالميزانية التي كانت تكفي ليمر الشهر بسلام أصبحت تحتاج إلى معجزة لتستمر الأسرة في الحصول على غذاء متوازن، خاصة في حالة وجود أطفال.

* السيدات على صفحات التواصل الاجتماعي

شهدت الجروبات وصفحات التواصل الاجتماعي الكثير من التساؤلات والمشاركات من الأعضاء حول الخروج بأفكار واقتراحات تساعد في وجود حلول للتغلب على المشكلات المادية التي تواجه ربات البيوت وكيفية تخطي تلك الفترة الصعبة.

وشهدت صفحات التواصل الاجتماعي نقاشات بين السيدات حول كيف يمضي الشهر بأمان وبأفضل حال ممكن في ظل هذا الغلاء، مع تبادل الخبرات حول الأكلات الاقتصادية التي يمكن اعتمادها حالياً، وكيف يمكن إلغاء بنود واستبدالها بأخرى، وما هي البدائل الأرخص من كل سلعة خاصة مع اقتراب شهر رمضان الكريم.

* كيف يمكنك أن تعيش "بمرتبك" كل شهر؟

ومن ضمن النصائح التي تم تداولها على صفحات "السوشيال ميديا" لكي يمر الشهر بسلام يجب التركيز على الاحتياجات الأساسية قبل الطلبات مثل الطعام، الأدوية، الالتزامات الشهرية مثل الإيجار، الفواتير وغيرها، وهى البنود التى يجب تحديدها والتأكد من تغطيتها بالكامل مع بداية الشهر ثم حساب باقى الميزانية.

أيضا محاولة منع حلوى الأطفال والتعويض عنها بالفاكهة وعدم الخضوع للمغريات خلال التسوق، وتجهيز قائمة والالتزام بها بكل الاحتياجات فى المنزل حتى لا تترك لعينيك حرية الانجذاب للمغريات التى يضعها أصحاب المحلات الكبرى لاستغلال الفرص.

مراجعة المصاريف بعد التسوق لتجنب الوقوع فى نفس الأخطاء مرة أخرى، أيضا عمل قائمة لغداء كل يوم بشكل أسبوعي لتسجيل وجبات الغداء خلال أسبوع لتحديد المواد التى يحتاجها المنزل خلال أسبوع، ذلك لتسهيل عملية الشراء.

بالإضافة إلى طبخ كميات قليلة من الطعام بقدر الحاجة فقط، حتى لا نهدر كميات كبيرة من الطعام وبكميات تكفى أعضاء الأسرة لأن الأكل الزائد سينتهى به الحال فى القمامة، وفي حالة تبقي كمية من الطعام يتم تغليفه ووضعه فى الثلاجة للإستفاده منه فى وقت لاحق.

* العودة إلى الأكلات المصرية الشعبية

أفكار كثيرة اقترحتها السيدات على مواقع "السوشيال ميديا"، منها العودة إلى بعض الأكلات مثل البصارة والفول المدشوش بالصلصة وعمل كفتة من العدس، بالإضافة إلى الكشري والبطاطس بأشكالها سواء محشية بالخضروات كبديل للحوم أو الدجاج.

استخدام البليلة كبديل للكورن فليكس في الإفطار وكما أن البليلة والشوفان أقل سعرا من الكورن فليكس إلا انها تحتوي على فوائد عظيمة وخصوصا للأطفال.

أيضا استخدام اللوبيا والفاصوليا البيضاء في عمل أنواع مختلفة من الأكلات مثل السلطة أو بالصلصة مع اإضافة الكمون للتقليل من آثار البقول على القولون.

نهى حمودة

نهى حمودة

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من تقارير منوعة

في ذكرى تحرير سيناء.. ملحمة ثقافية شاملة بأرض الفيروز

في إطار احتفالات الدولة المصرية بالذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء، تواصل وزارة الثقافة جهودها لتعزيز الوعي الوطني وترسيخ قيم الانتماء،...

بيومها العالمي.. تحديات جديدة للملكية الفكرية في عصر الذكاء الاصطناعي

من أجل تسليط الضوء على ضرورة حماية حقوق المبدعين والمبتكرين في مختلف ميادين الحياة وتشجيعهم على إنتاج أفكار خارج الصندوق...

اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف.. الرباط عاصمة الكتاب العالمية 2026

تقديراً لقوة الكتب كجسر بين الأجيال والثقافات.. تحتفل اليونسكو باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف .. فالكتب هي بمثابة نافذة على...

"الإدارة الذكية" للتوقيت الصيفي.. فرصة ذهبية لتعزيز المناعة والصحة

مع بدء العمل بالتوقيت الصيفي، تبرز أهمية التكيف السريع مع المتغيرات الزمنية لضمان كفاءة الساعة البيولوجية.