"الكنافة ,القطايف وأم علي" أشهر الحلويات التي يرتبط بها شهر رمضان.. نطلق عليها "حلويات رمضان" ومن لا يأكلها فى الأيام العادية بالتأكيد يتناولها خلال هذا الشهر. اليوم
"الكنافة ,القطايف وأم علي" أشهر الحلويات التي يرتبط بها شهر رمضان.. نطلق عليها "حلويات رمضان" ومن لا يأكلها فى الأيام العادية بالتأكيد يتناولها خلال هذا الشهر. اليوم يحدثنا مجدي شاكر كبير الآثاريين بوزراة السياحة والآثار عن أصول تلك الحلوى الرمضانية الشهيرة.
الكنافة والقطائف
أكد مجدي شاكر أن الكنافة متفق أن أصلها كان أيام الفاطميين ولكن بدايتها فى العصر الأموي حيث يذكر أن الخليفه الأموي معاوية ابن سفيان والي الشام كان يشعر بالجوع فى أيام رمضان فطلب من طبيبه محمد بن أشال أن يصنع له شيئا يخفف عنه الجوع فصنع له الكنافة كان يحب أكلها فى السحور وكانت تسمى كنافة معاوية.
وأصبحت "حلوى الملوك" ثم أصبحت طعام الأغنياء والفقراء ... ولقد تغنى بها شعراء بني أمية فى قصائدهم، ويقال أن ابن الرومي كان معروفا بعشقه للكنافة والقطايف وتغنى بهم فى شعره وألف لها الإمام السيوطى كتاب سماه اللطائف فى صنع الكنافة والقطايف.
ويضيف أن هناك حكاية أخرى تقول أن "الكنافة ثمرة الحب"... فيقال أن رجلا غضبت عليه زوجته وغادرت منزلها متجهه إلى بيت أهلها وظل الخصام ممتدا حتى شهر رمضان وحاول الكثير الإصلاح بينهم ولكنهم فشلوا ولكن عند إقبال الشهر الكريم تذكر الزوج حب كنافة زوجته وتذكرت الزوجة أنه يحب كنافتها فبعثت بصينية كنافة إلى منزله فما كان من الزوج إلا أن أخذ الصينية وذهب إلى بيت أهلها ليفطرا بها معا، وعندما دخل عليها فرحت الزوجة كثيرًا ورجعا معا إلى منزلهما بعد الإفطار فاستطاعت الكنافة أن تصنع ما لم يصنعه أحد.
أما القطايف فيؤكد الخبير الآثري أنه لم يرد أصل تاريخى لبداية ظهورها ويقال أيضا أنها كانت من أيام الفاطميين شأنها فى ذلك شأن الكنافة.
لكنه يضيف أن القطايف كانت توجد لها جذور فى مصر الفرعونية حيث وجدنا فى المناظر الموجودة فى مقابر "رخيمى رع رقم 100" فى البر الغربي فى الأقصر نفس الشكل وهى قطعة عجين تحشى بالعنب المجفف أو البلح ثم عرفه المصريون أكثر حيث تعود إلى أواخر العصر الأموي وبالتحديد عام 132 هـ.
ويروى أيضا أنها تعود إلى العصر الفاطمي، وأول من تناول القطايف في رمضان هو الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك، وتصنع حبة القطايف على شكل هلال نسبة لهلال شهر مضان ويتم تناولها بعد وجبة الإفطار وعلى السحور.
وحول أصل تسميتها يوضح شاكر أن هناك العديد من الروايات حول تسمية القطايف بهذا الاسم، ويقال إنه في العصر الفاطمي، حيث كان الطهاه يتنافسون فى تحضير أنواع الحلويات فى الشهر الفضيل، وكانت فطيرة القطايف من ضمن هذه الحلويات وتم تحضيرها بشكل جميل ومزينة بالمكسرات ومقدمة بطبق كبير وكان الضيوف "يتقاطفونها" بشدة للذتها، بينما يرجع بعض المؤرخين أصل تسمية القطايف بهذا الاسم لتشابه ملمسها مع ملمس قماش القطيفة .
أم على
يحكى أن أم المنصور وهى "أم على" زوجة الأمير عز الدين أيبك أول سلاطين المماليك الذى تزوج السلطانة شجر الدر بعد موت زوجها الملك الصالح نجم الدين أيوب والتى تزوجته بسبب رفض مماليك الشام أن تتولى حكمهم إمرأة، يحكى أن أم علي قد دبرت مكيدة ضد ضرتها وقتلتها هى وحاشيتها بالقباقيب، ثم نصب ابنها علي بن عز الدين أيبك سلطانا، وقد احتفلت أم على بالمناسبة وظلت تقدم لمدة شهر طبق من السكر واللبن والعيش للناس ومن هنا أطلق على الطبق "أم علي".
وهكذا دخل هذا الطبق الشهير إلى المطبخ المصري ومنه إلى العربي بشكل عام... وهذه الحلوى المصرية تقدم ساخنة وهى مزيج من الحليب ورقائق الخبز مع المكسرات.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في الجمعة الأولى من شهر أبريل، يحتفل المصريون بيوم اليتيم، تذكيرًا بحق هؤلاء الأطفال في الرعاية والحنان.. وهذا اليوم ليس...
في محافظة البحيرة.. إحدى أهم مراكز نشأة الرهبنة في مصر والعالم... كشفت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، والعاملة...
وسط أجواء احتفالية وتفاعل واسع من المواطنين... وتحت رعاية الدكتورة جيهان زكي، وزير الثقافة، وضمن برنامج البيت الفني للمسرح التابع...
لا يزال السل أحد أشد الأمراض المعدية فتكا في العالم.. إذ يموت شخص واحد بسببه كل 6 دقائق، كما يصاب...