قمة بغداد.. نحو تعزيز العمل العربي وسط تحديات سياسية واقتصادية

تحت شعار "حوار وتضامن وتنمية".. ووسط تطلعات عربية لرسم خارطة طريق مشتركة تعالج التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية في المنطقة، وتعزز العمل العربي المشترك.. تستضيف العراق السبت القادم مؤتمر القمة العادية الـ34 لمجلس جامعة الدول العربية.

قضايا مصيرية تفرض سيطرتها على أجندة القمة.. وفي مقدمتها استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والاعتداءات المتكررة على سيادة سوريا ولبنان واليمن بجانب تداعيات الملف النووي الإيراني على الشرق الأوسط، علاوة على الأوضاع الصعبة فى ليبيا والسودان والصومال.
 
ويشارك في القمة قادة وملوك ورؤساء حكومات من اثنتين وعشرين دولة عربية، إلى جانب رؤساء منظمات دولية وأممية، وكبار المسؤولين في الدول الأعضاء بجامعة الدول العربية. 
 
العراق يستضيف 3 قمم
 
لأول مرة في تاريخ القمم العربية.. وبالتزامن مع القمة العربية في دورتها العادية الرابعة والثلاثين .. تستضيف العاصمة العراقية بغداد الدورة الخامسة للقمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية، فى اليوم نفسه 17 مايو..  بحضور الملوك والرؤساء والقادة العرب والمخصصة بالكامل للموضوعات الاجتماعية والتنموية، وذلك فى إطار دعم جهود التنمية المستدامة وتعزيز التعاون الاقتصادى والاجتماعى بين الدول العربية.
 
قمة ثالثة تستضيفها بغداد السبت، وهي قمة ثلاثية على مستوى القادة، تجمع بين العراق ومصر والأردن، في إطار الآلية الثلاثية التي تأسست بين الدول الثلاث بهدف تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي، وتنسيق المواقف بشأن قضايا المنطقة.
 
وزير الخارجية العراقي أشار أن العراق يتولى حاليا رئاسة مجموعة الـ77 والصين، ما يمنحه دورا محوريا في تمثيل مصالح الدول النامية على الساحة الدولية، مشيرا إلى أن القمم الثلاث ستعقد في سياق إقليمي ودولي دقيق، يتطلب توحيد الجهود العربية، والدفع نحو شراكات تنموية فعالة.
 
قمة بغداد.. الرابعة في تاريخ العراق
 
قمة بغداد العادية 34 هي الرابعة في تاريخ العراق.. بعد استضافتها قمم أعوام 1978 و1990 و2012، وتوجه رسالة أساسية بتأكيد العرب على تمسكهم بوحدتهم .. وتعكس عزم الدول العربية على تعزيز التعاون المشترك في مواجهة التحديات التي تواجه المنطقة.
 
انعقاد القمة العربية في بغداد جاء ليضيف بعدا هاما، حيث يشير إلى دور العراق المحوري في العمل العربي المشترك و حرصه على تأكيد البعد العربي في سياسته الخارجية.
 

ملفات حيوية على طاولة القمة


توجد العديد من الملفات الحيوية والشائكة والصعبة على طاولة الزعماء العرب.
 
ويتضمن جدول الأعمال ثمانية بنود رئيسية تشمل مختلف ملفات العمل العربي المشترك، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والأمن القومي العربي، ومكافحة الإرهاب، وذلك تمهيدا لرفع هذه المشروعات إلى القادة ورؤساء الدول والحكومات في مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورته الرابعة والثلاثين، السبت المقبل.
 
كما يتضمن مشروع جدول أعمال مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة– الدورة العادية (34)، تقرير رئاسة القمة للدورة (33) حول نشاط هيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات، وتقرير الأمين العام حول العمل العربي المشترك.
 
جدول الأعمال أيضا يشمل بنودا خاصة بالشؤون العربية والأمن القومي، والتي تشمل التضامن مع لبنان ودعمه، وتطورات الوضع في الجمهورية العربية السورية، ودعم السلام والتنمية في جمهورية السودان، وتطورات الوضع في دولة ليبيا، وتطورات الوضع في الجمهورية اليمنية، ودعم جمهورية الصومال الفيدرالية، ودعم جمهورية القمر المتحدة، والحل السلمي للنزاع الحدودي بين جيبوتي وإريتريا.
 
كما يشمل جدول الأعمال القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها احتلال إيران للجزر العربية الثلاث (طنب الكبرى، وطنب الصغرى، وأبو موسى) التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة، واتخاذ موقف عربي موحد إزاء انتهاك القوات التركية للسيادة العراقية، وقضية سد النهضة الإثيوبي وتأثيره على الأمن المائي العربي.
 
ويطرح جدول الأعمال كذلك عددا من القضايا الاستراتيجية والتنموية من بينها متابعة التفاعلات العربية مع قضايا تغير المناخ العالمية، وصيانة الأمن القومي العربي ومكافحة الإرهاب، وتطوير المنظومة العربية لمكافحة الإرهاب.
 
ويختتم جدول الأعمال ببنود إجرائية تتضمن تحديد موعد ومكان انعقاد الدورة العادية (35) لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، إلى جانب مشروع إعلان بغداد الذي سيصدر في ختام أعمال القمة، ويضمن رؤية القادة العرب بشأن القضايا المطروحة على القمة.
 
ومن أبرز الملفات امام القادة العرب:
 
- القضية الفلسطينية 
 
و تعد القضية المركزية للعالم العربي، وستكون  في صدارة الملفات التي سيتم تناولها لا سيما ما يتعلق بتداعيات وتطورات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والضفة الغربية، فضلا عن تأكيد الدعم للجهود المصرية الكبيرة والحثيثة لوقف هذا العدوان ومنع مخطط التهجير وتصفية القضية الفلسطينية.
 
علاوة على ضرورة تخصيص مزيد من المساعدات الإنسانية لأهل قطاع غزة لانقاذهم من شبح مجاعة تلوح في الأفق، بجانب الضغط على المجتمع الدولي لإيجاد سبل مستدامة وآمنة لايصال المساعدات إلى سكان القطاع والوقف الفوري لسياسة التجويع باعتبارها مخالفة صريحة للقانون الدولي الإنساني.
 
وتعد قمة بغداد هي القمة العربية الثانية العادية التي تعقد في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وذلك بعد "قمة البحرين" في مايو العام الماضي. 
 
ومنذ بدء حرب غزة في7 أكتوبر 2023، عقدت قمة عربية - إسلامية طارئة بالرياض في نوفمبر من العام نفسه، أعقبتها قمة متابعة في الرياض أيضا في نوفمبر 2024، ثم قمة طارئة بشأن فلسطين عقدت في القاهرة خلال مارس الماضي.
 
وحول خطة إعادة إعمار غزة، كشف السفير حسام زكي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية،  أنه قد صدر قرار بشأن تبني الخطة العربية لإعمار غزة عن القمة العربية غير العادية التي عقدت في القاهرة في 4 مارس الماضي، غير أن قرار التنفيذ تأجل بسبب استمرار عدوان الاحتلال الإسرائيلي.
 
واكد ان قرار تمويل إعادة الإعمار يحتاج إلى تهيئة الظروف المناسبة لكي يتم البدء في تنفيذه، فيما أن مسألة التمويل لن تكون العقبة الأساسية.
 
- القضايا الاقليمية: سيتم التطرق إلى قضايا أخرى مهمة مثل الأوضاع في ليبيا والسودان واليمن، إضافة إلى التضامن مع لبنان. 
 
- سوريا: القمة ستبحث تطورات الأوضاع بسوريا ، وهناك مشروعات قرارات تتعلق بسوريا تشمل دورا للجامعة العربية في المرحلة الانتقالية، وجاري مناقشتها وقد يتم تعديلها قبل عرضها في القمة.
 
وأكدت الرئاسة السورية أن الرئيس السوري أحمد الشرع لن يحضر "قمة بغداد"، وأن وزير الخارجية أسعد الشيباني سيترأس وفد سوريا في المناقشات.
 
وتعد قمة بغداد، هي القمة العربية العادية الأولى التي تعقد بعد سقوط نظام بشار الأسد، وتولي إدارة جديدة مسؤولية الحكم في سوريا.
 
وكان قد شهد اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي عقد في أبريل في القاهرة توافقا على "دعم جهود إعادة البناء في سوريا"، بحسب تصريحات وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الشهر الماضي.
 
- التكامل الاقتصادي العربي: القمة ستناقش أيضا مسألة التكامل الاقتصادي العربي، وهو أمر حيوي لضمان تقدم المنطقة العربية على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي. 
 
البحرين رئيس القمة السابقة: ندعم حل الدولتين
 
خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري للقمة.. أكد وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، حرص بلاده خلال فترة رئاستها للقمة العربية في دورتها الـ33 على تنفيذ قرارات القمة بشكل فعال، مشددا على دعم بلاده الكامل للقضية الفلسطينية، وأشار إلى مشاركة بلاده في التحالف الدولي لدعم حل الدولتين، الذي تترأسه المملكة العربية السعودية.
 
وقال الزياني إن مملكة البحرين ملتزمة بتنفيذ القرارات الصادرة عن القمة العربية، لافتا إلى صدور قرار بتشكيل لجنة وطنية متخصصة لمتابعة تنفيذ تلك القرارات على المستوى الوطني.
 
ووجه وزير الخارجية البحريني الشكر إلى جمهورية العراق على استضافتها للقمة العربية، معربا عن أمله في أن تسهم في تعزيز العمل العربي المشترك وتحقيق ما فيه خير وصالح الأمة العربية.
 
وزير الخارجية العراقي: ندعم خطة مصر
 
نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين باعتبار بلاده رئيس الدورة الحالية، أعلن دعم بلاده للخطة المقدمة من مصر، لإعادة إعمار قطاع غزة دون تهجير للفلسطينيين، والتي أقرتها القمة العربية الطارئة التي عقدت في القاهرة يوم 4 مارس الماضي، مرحبا بعقد المؤتمر الدولي في القاهرة لإعادة الإعمار.
 
وشدد وزير الخارجية العراقي على ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية إلى الشعب الفلسطيني، وإعادة تفعيل منظمات الإغاثة، مشيدا بمخرجات القمة العربية السابقة بشأن فلسطين.
 
وحول القضايا الإقليمية، أعرب حسين عن دعم العراق لجهود تحقيق الاستقرار في سوريا، داعيا إلى رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، كما طالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، وأكد وقوف العراق إلى جانب لبنان وإدانته المتكررة للانتهاكات الإسرائيلية لسيادته.
 
كما جدد تضامن بلاده مع السودان ودعمه لسيادته، وأكد دعم الحكومة الليبية في حماية أراضيها وخروج القوات الأجنبية منها، ورفض أي تدخل خارجي في شؤونها.
 
وأشار الوزير العراقي إلى ضرورة إنهاء حالة عدم الاستقرار في اليمن، مثمنا الوساطة العمانية للتوصل إلى اتفاق سلام شامل، وتسهيل حركة الملاحة في البحر الأحمر، معلنا دعم العراق لحكومة الصومال في جهود مكافحة الإرهاب وتحقيق السلام.
 
أبوالغيط: القمة تواكب لحظة تاريخية
 
قال أبو الغيط إن القمة العربية التي ستنعقد في بغداد، السبت، تواكب لحظة تاريخية فارقة في تاريخ الأمة العربية، مشيرا إلى أن الأوضاع في الإقليم والعالم تتسم بدرجة غير مسبوقة من الاضطراب، وتستلزم وحدة الموقف العربي لمواجهة التحديات.
 
وأضاف: "الأشقاء في فلسطين يتعرضون لإحدى أبشع حروب الإبادة في التاريخ المعاصر، وقضيتهم تظل قضية جامعة الدول العربية وقضية الأمة بكاملها.. نحن نتطلع إلى رسالة عربية موحدة تخرج من قمة بغداد تدعو إلى الوقف الفوري لحرب الإبادة، ووضع حد لمخطط متطرفي اليمين في حكومة الاحتلال".
 
وأشار إلى أن هذا المخطط لا يهدف فقط إلى استمرار العنف في الأراضي الفلسطينية، وإنما يشمل أيضا سوريا ولبنان، في محاولة لترسيخ سلطة أقطاب اليمين المتطرف من خلال تأجيج الصراع.
 
وأكد أن الأوضاع المعقدة التي تشهدها الدول العربية، مثل السودان واليمن والصومال وليبيا، تشكل تهديدا مباشرا للأمن القومي العربي وتتطلب معالجة جماعية وموحدة.
 
واختتم أبو الغيط كلمته بالتأكيد على أن المطلوب من هذه القمة هو توجيه رسالة واحدة وموقف موحد يعكس تطلعات الشعوب العربية، مع ضرورة تعزيز مفهوم الأمن القومي العربي بمعناه الشامل.
 
ظروف استثنائية
 
القمة تنعقد في ظل ظروف استثنائية عربية وإقليمية ودولية شديدة التعقيد ومستجدات دولية تتطلب التنسيق.. ووسط آمال أمة عربية تنتظر إنتاج قرارات فعلية والخروج بتوصيات تعبر عن الوحدة والتضامن والمصير المشترك، وتعكس استجابة حقيقية للأزمات، ويجد فيها الرأي العام استجابة حقيقية للتطلعات.
 
الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة تفرض على القادة العرب اتخاذ موقف حاسم وقوي يقف في مواجهة مخططات التهجير والتقسيم، والتصدي للمشروعات التوسعية الإسرائيلية، ويحول دون إعادة رسم خريطة جديدة للشرق الأوسط.
 
فرصة تاريخية لاستعادة دور العراق العربى
 
انعقاد القمة العربية الـ34 في العاصمة بغداد يمثل "فرصة تاريخية" لاستعادة دوره ومكانته الطبيعية في المحيط العربي"، علاوة على الأثر الإيجابي لهذا الحدث في نفوس العراقيين.
 
وأوضح الدكتور علي حسن وكيل أمانة بغداد التابعة لمجلس الوزراء العراقي، على هامش الاجتماعات التحضيرية للقمة، أن الحكومة العراقية شكلت لجانا عليا برئاسة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، لضمان جاهزية بغداد من كافة النواحي، لا سيما الدبلوماسية والخدمية، لاستضافة القادة العرب، مشيرا إلى أن تحسن الأوضاع الأمنية والسياسية، ولا سيما في بغداد، أسهم بشكل مباشر في تعزيز مكانة المدينة واستقرارها.
 
وأضاف أن انعقاد القمة في بغداد يحمل دلالات عميقة، من أبرزها عودة العراق إلى محيطه العربي كدولة مستقرة وقادرة على استضافة الفعاليات الكبرى، مؤكدا أن بلاده تسعى لإيصال رسالة إلى العالم مفادها أن "العراق بات منصة للحوار والتفاهم، لا ساحة للصراع".
 
ودعا جميع المهتمين من الدول العربية إلى زيارة بغداد والاطلاع على التغيرات الإيجابية التي شهدتها، مشددا على أن الضيافة العراقية ستكون "على أعلى المستويات"، وأن العراق يتطلع إلى تعزيز التعاون العربي في مختلف المجالات منها السياسية والاقتصادية وغيرها.
 
القمة التنموية في دورتها الخامسة
 
جدول أعمال القمة التنموية، المقرر عرضه على القادة العرب، السبت المقبل، يتضمن موضوعات مهمة، ومبادرات ومشاريع وبرامج عمل، تتعلق بمجالات التكامل الاقتصادي العربي، والطاقة، والحماية الاجتماعية، والصحة، والتعليم، والمرأة والشباب، والتمويل المستدام والرؤية العربية 2045.
 
كما يتضمن جدول أعمال القمة التنموية، قضايا عدة، من بينها استراتيجية الأمن الغذائي العربي، ومبادرة الذكاء الاصطناعي، وقضايا الطاقة والأمن المائي، وتعزيز النظم الصحية والتعليم، ودعم حقوق المرأة والشباب، تصب في مجملها في محاولات ومساعي تحقيق التكامل الاقتصادي العربي..
 
وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أن "دولا عربية عدة شهدت، خلال الفترة الماضية، طفرة مهمة واعتمدت استراتيجيات وطنية لتلبية احتياجات المواطن والتجاوب مع متطلباته المختلفة، داعيا لتبادل الخبرات في هذا السياق لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من التجارب العربية الناجحة".
 
جدول أعمال القمة التنموية يتضمن أيضا  إعلان مبادىء حول مستقبل الموارد البشرية في ظل الثورة التكنولوجية العربية المقدمة من أحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة العربية حول الذكاء الاصطناعي والتي تهدف إلى تعزيز الريادة التكنولوجية والتنمية المستدامة الى جانب الاستراتيجيات المحدثة لتنمية القوى العاملة والتشغيل والرؤية العربية 2045 بعنوان تحقيق الامل بالفكر والإرادة والعمل.
 
وخلال الاجتماع التحضيري للقمة، أقر الاعضاء مشاريع قرارات البنود المدرجة على جدول أعمال القمة، ومنها مشروع قرار بشأن تقرير الأمين العام حول العمل الاقتصادي والاجتماعي والتنموي العربي المشترك، ومشروع قرار لمتابعة تنفيذ قرارات الدورة الرابعة التي عُقدت في بيروت.
 
5 قمم تنموية 
 
كانت بداية القمم التنموية عام 2009 بمقترح كويتي، حيث استضافت الكويت فعاليات أول دورة.
 
وكانت العاصمة اللبنانية بيروت قد استضافت القمة التنموية الرابعة في يناير 2019.. وتستضيف بغداد القمة الخامسة غدا السبت.
 
وتبنت القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية في دورتها الرابعة في بيروت، مبادرة سعودية للتكامل بين السياحة والتراث الحضاري والثقافي في الدول العربية، وأطلقت السوق العربية المشتركة للكهرباء واستراتيجية للقضاء على الفقر، فيما أعلنت الكويت عن مبادرة لإنشاء صندوق للاستثمار في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي بقيمة 200 مليون دولار.
 
 

علا الحاذق

علا الحاذق

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

السيسي

المزيد من تقارير عرب وعالم

أعرافي.. الرجل الثالث في المجلس المؤقت والمرشح الأوفر حظًا في خلافة خامنئي 

عقب تأكيد وسائل الإعلام الرسمية في إيران خبر مقتل المرشد الأعلى "علي خامنئي" خلال الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك على طهران...

الأسبوع الأول من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران

بعد ثلاث جولات من المفاوضات النووية غير المباشرة بين طهران وواشنطن، بوساطة عمانية، سادتها أجواء إيجابية وفقًا لما صرح به...

الحرب في أوكرانيا تبدأ عامها الخامس.. سلام غائب وتحديات متزايدة

الحرب الروسية الأوكرانية تدخل عامها الخامس.. بلا مؤشرات في الأفق بقرب التوصل إلى اتفاق سلام ينهي حرب الاستنزاف الطويلة .....

"الحج السعودية": الارتقاء بتجربة ضيوف الرحمن وتضاعف أعداد المعتمرين

استعرضت وزارة الحج والعمرة حصيلة أبرز جهودها خلال عام 2025م، مؤكدةً أن ذلك جاء نتيجة عمل مؤسسي متكامل ركّز على...


مقالات

مسجد الفتح بميدان رمسيس
  • الجمعة، 13 مارس 2026 09:00 ص
وحوى يا وحوى وتحطيم الهكسوس
  • الخميس، 12 مارس 2026 06:00 م
حديقة الأزبكية
  • الخميس، 12 مارس 2026 09:00 ص