بوساطة مصرية، وبعد خمس أيام من المواجهات، التى تعد الأعنف منذ أغسطس 2022، وافق الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي على وقف إطلاق النار اعتبارا من الساعة العاشرة مساء أمس السبت.
فقد نجحت السلطات المصرية بعد جهود حثيثة، فى التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى، وجاء في نص وثيقة الاتفاق أنه "بناء على موافقة الطرفين، تعلن مصر وقف إطلاق النار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في تمام الساعة العاشرة مساء يوم 13 مايو 2023".
وأضافت: "وبناء على ذلك يتم الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار الذي يشمل وقف استهداف المدنيين وهدم المنازل وأيضا استهداف الأفراد، وذلك فور البدء في تنفيذ وقف إطلاق النار".
وفي ختام الوثيقة "حثت مصر الطرفين على تطبيق الاتفاق وتعمل على متابعة ذلك بالتواصل معهما".
وينهي وقف إطلاق النار 5 أيام من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة أسفر عن استشهاد 33 فلسطينيا، وإصابة عدد كبير من المدنيين غالبيتهم من النساء والأطفال، فيما سقط قتيلان في إسرائيل.
وبدءا من اليوم الأحد، ذهب المواطنون الفلسطينيون إلى أعمالهم، والموظفون إلى مؤسساتهم، بعد إنهاء حالة الطوارئ، وفتحت المدارس أبوابها أمام التلاميذ.
وتم إعادة فتح المعابر الحدودية مع قطاع غزة اليوم الأحد، وبدأت الشاحنات المحملة بالبضائع والسلع في الدخول إلى قطاع غزة من خلال معبر كرم أبوسالم، وستشهد الساعات القادمة دخول شاحنات المواد البترولية لغزة.
وساد الهدوء أنحاء القطاع مع عودة مظاهر الحياة لغزة.
- الأعنف منذ نحو عام
التصعيد، الذي بدأ الثلاثاء، هو الأعنف منذ أغسطس 2022.
وكانت اشتباكات مسلحة بين إسرائيل و"الجهاد" في أغسطس 2022، واستمرت ثلاثة أيام، وأدت إلى استشهاد 49 فلسطينيا، بينهم 12 من أعضاء الجهاد، وفقا للحركة، وما لا يقل عن 19 طفلا، وفق الأمم المتحدة.
- فلسطينيون يرفعون "علم مصر"
وفي الدقائق الأولى لبدء سريان الهدنة عمت الاحتفالات قطاع غزة، وبدأت الحركة تدب في القطاع مع بدء وقف إطلاق النار، وتدفق الفلسطينيون الذين قضوا 5 أيام في خوف من القصف الإسرائيلي إلى الشوارع للاحتفال، وسط إشادتهم بالجهود المصرية وامتنانهم لقيادتها.
مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، سادت حالة من الهدوء الحذر قطاع غزة وخرج مئات الفلسطينيين في مسيرات عفوية في جميع أنحاء القطاع احتفالا بذلك، ورفع فلسطينيون علم مصر بعد سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وشهدت المسيرات رفع الأعلام الفلسطينية وترديد تكبيرات، كما جابت مسيرات للسيارات والدراجات النارية وسيارات الدفاع المدني والإسعافات شوارع القطاع الرئيسية.
- ترحيب عربي
العسومي: الاتفاق يعكس ثقل الدبلوماسية المصرية بقيادة السيسي
ثمن عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي جهود مصر بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي في التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين في قطاع غزة والضفة الغربية بعد تعرضها للقصف من القوة القائمة بالاحتلال الإسرائيلي مما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات من المدنيين، من بينهم أطفال ونساء.
وأشار العسومي، إلى أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه هو ثمرة جهود دبلوماسية حثيثة قامت بها مصر بما يعكس موقفها الثابت والراسخ تجاه القضية الفلسطينية سعيا لايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها مدينة القدس وفق قرارات الشرعية الدولية الصادرة بذات الشأن، كما يعكس ثقل الدبلوماسية المصرية ودورها الرائد والمحوري لضمان أمن واستقرار المنطقة.
وأكد رئيس البرلمان العربي، أن تحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة يتطلب مزيدا من تضافر الجهود الدولية لاستئناف عملية السلام في الشرق الأوسط وصولا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها مدينة القدس وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، مطالبا المجتمع الدولي بتوفير ما يلزم من الحماية الدولية للفلسطينيين وإجبار القوة القائمة بالاحتلال بالكف عن الانتهاكات والجرائم التي تمارسها بحق الشعب الفلسطيني والتي تعد انتهاكا واضحا للأعراف الإنسانية وقواعد القانون الدولي.
- الرئيس الفلسطيني يشيد بجهود مصر
أشاد رئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" بالجهود الكبيرة التي بذلتها جمهورية مصر العربية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، للتوصل لاتفاق تهدئة ووقف العدوان على قطاع غزة.
وقال الرئيس الفلسطيني، إن الدور المصري الفاعل في التوصل إلى اتفاق التهدئة ووقف العدوان على قطاع غزة، يعكس متانة وخصوصية العلاقات المصرية الفلسطينية، وحرص الرئيس السيسي واهتمامه الشخصي بالقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني..
وفي سياق متصل، وجه "أبو مازن" التحية لأبناء الشعب الفلسطيني الصامد والصابر والمرابط وترحم على أرواح الشهداء، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى وأوعز لجميع وزارات الاختصاص بتقديم المساعدات الإغاثية الفورية لأهالي قطاع غزة.
- أشتية يرحب بجهود مصر.. ويطالب بمحاسبة الجناة
رحب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية مساء السبت، بالجهد الذي بذلته جمهورية مصر العربية، وجميع الشركاء من الأشقاء والأصدقاء، لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وحقن دماء الشعب الفلسطيني التي سفكت بآلة الحرب الإسرائيلية التي خلفت الدمار والخراب، وتسببت في قتل عشرات الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ الذين هدمت بيوتهم على رؤوسهم، وإصابة المئات بجراح.
ووجه أشتية التحية للفلسطينيين في قطاع غزة على ما قدموه من تضحيات جسام، مقدما العزاء لعائلات الضحايا، ومؤكدا أن جرائم الاحتلال لن تثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة نضاله المشروع في سبيل نيل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في تقرير مصيره ونيل حريته، وإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس وضمان حق العودة للاجئين.
وطالب أشتية، الأمم المتحدة وجميع منظمات حقوق الإنسان الدولية، بالعمل على محاسبة الجناة الذين يواصلون ارتكاب جرائمهم، وممارسة انتهاكاتهم بحق أبناء الشعب الفلسطيني في جميع المدن، والبلدات والقرى والمخيمات في الضفة الغربية، والتوقف عن اقتحامها وقصف منازل المواطنين فيها ومصادرة أراضيهم وتدمير ممتلكاتهم، ووقف تسليح المستوطنين الذين يمارسون جرائم الحرق والمحو والإبادة الجماعية، مؤكدا ضرورة توفير الحماية للشعب الفلسطيني من اعتداءات جنود الاحتلال والمستوطنين.
- سفير فلسطين بالقاهرة يشيد بجهود مصر لوقف العدوان"غير المبرر"
أشاد سفير فلسطين بالقاهرة السفير دياب اللوح، بالجهود المصرية في وقف العدوان الإسرائيلي وحقن دماء الشعب الفلسطيني بغزة.
وأضاف اللوح أنه منذ اللحظة الأولى للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة غير المبرر، بذلت مصر جهودا كبيرة مع جميع الأطراف لوقف العدوان وحقن دماء الشعب الفلسطيني، حيث نجحت الجهود المصرية في وقت إطلاق النار، وأدخلت الفرحة على المواطنين الفلسطينيين بقطاع غزة.
ووجه الشكر باسم الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية إلى مصر، وكذا الرئيس عبدالفتاح السيسي، قائلا: "إن هذا ما تعودنا عليه من مصر الشقيقة في كل عدوان يحدث في غزة"، مذكرا بأن اسرائيل سجلت 15 عدوانا خلال السنوات الأخيرة على قطاع غزة، وكانت مصر تتدخل في الحال من أجل وقف هذا العدوان.
وأعرب عن أمله في أن تستمر الجهود المصرية حتى يتم انتهاء الاحتلال الإسرائيلي للشعب الفلسطيني، وتمكين الشعب من أن يحيا حياة طبيعية إنسانية في ظل دولة فلسطينية مستقلة في خطوط 67 وعاصمتها القدس الشرقية.
ورحب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حسين الشيخ، باتفاق التهدئة ووقف العدوان على قطاع غزة، متوجهاً بالشكر لجمهورية مصر العربية "على دورها الكبير وجهدها العظيم للوصول إلى هذا الاتفاق".
وقال الشيخ: كما نشكر كل الأشقاء والجهات الدولية التي أسهمت في تحقيق الاتفاق.
من جهتها، أعربت إسرائيل عن شكرها لمصر على التوسط في الهدنة مع غزة، مؤكدةً أن "الهدوء سوف يقابَل بالهدوء".
- قطر ترحب بالاتفاق
رحب رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، باتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه من بلينكن، يوم السبت، ناقشا خلاله التصعيد الأخير في الأراضي الفلسطينية.
كما توجه بالشكر للولايات المتحدة الأمريكية على جهودها التي دعمت المساعي الإقليمية للتوصل إلى هذا الاتفاق.
وفي سياق متصل، أجرى وزير خارجية قطر اتصالا هاتفيا اليوم أيضا، مع نظيره سامح شكري.
وجرى خلال الاتصال استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين، ومناقشة التصعيد الأخير في الأراضي الفلسطينية، والجهود المصرية من أجل التهدئة.
كما أعرب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، عن إدانة دولة قطر للقصف الإسرائيلي على المنشآت المدنية والمنازل في غزة، وترحيبها باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه اليوم.
- ترحيب دولي
البيت الأبيض: واشنطن ترحب بوقف إطلاق النار في غزة وتشيد بالدور المصري
رحب البيت الأبيض الأحد بإعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة، مشيدا بالجهود المصرية لتوسطها في الاتفاق.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيار في بيان إن "المسؤولين الأمريكيين عملوا عن كثب مع الشركاء الإقليميين للتوصل إلى هذا الحل للأعمال القتالية من أجل منع سقوط المزيد من الخسائر في الأرواح وإعادة الهدوء إلى الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء".
وأضافت أن "الولايات المتحدة تشكر الرئيس عبدالفتاح السيسي ومسؤولين مصريين على جهودهم الدبلوماسية لوقف إطلاق النار في غزة".
- 43 شهيدا وأكثر من 310 مصابا
يأتي هذا في الوقت الذي أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، عن ارتفاع ضحايا الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 43 شهيدا وأكثر من 310 مصابين حتى الآن.
فمنذ الجمعة نفذت إسرائيل ضربات جوية وبالمدفعية الثقيلة استهدفت بشكل أساسي مواقع في غزة لحركة الجهاد التي ردت بإطلاق مئات الصواريخ.
وفي وقت سابق الأحد، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن قصفا على كل مواقع إطلاق الصواريخ التابعة للحركة في غزة، واعتبر أن قصفه جاء "ردا على استمرار إطلاق الصواريخ من غزة تجاه إسرائيل".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
هذه الأيام أصبحت نبرة التهديد والوعيد الأكثر تداولا على ألسنة رجالات النظام الإيراني مقارنة بلغة الدبلوماسية، حيث ترتكز خطابات معظم...
في يوم التروية ومع توافد طلائع ضيوف الرحمن إلى مشعر منى، تتجلى في قلب مكة المكرمة واحدة من أعظم صور...
مع تسارع التقدم التكنولوجي.. أصبحت تطبيقات الهواتف الذكية جزءا أساسيا من رحلة الحجاج، ليس فقط لتنظيم التنقلات والحصول على التصاريح،...
يُعد تطبيق "نسك" أحد أبرز المنصات الرقمية التي أطلقتها المملكة العربية السعودية عبر وزارة الحج والعمرة بهدف تطوير خدمات الحج...