قال الكاتب الصحفي محمد المنايلي المتخصص في شئون العمل والعمال إن فاعليات الدورة الثانية والخمسين لمؤتمر العمل العربي انطلقت مؤخرًا من القاهرة تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي وتنظمه منظمة العمل العربية بمشاركة 21 دولة عربية وبحضور وزراء العمل ورؤساء الوفود وممثلي أصحاب الأعمال والعمال إلى جانب ممثلي المنظمات والاتحادات العربية والإقليمية والدولية.
وأوضح المنايلي خلال مداخلة هاتفية ببرنامج (وراء الحدث) أن المؤتمر شهد افتتاحًا مميزًا بدأ بتوجيه الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي على رعايته للمؤتمر ودعمه للعمل العربي المشترك، مضيفاً أن محاور المؤتمر تركز بشكل أساسي على قضايا سوق العمل العربية وفي مقدمتها التحولات التي تشهدها أسواق العمل في ظل التحديات والفرص الجديدة والمتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية المتسارعة فضلًا عن تعزيز الحوار الاجتماعي بين أطراف الإنتاج الثلاثة الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال.وأشار إلى أن الحوار الاجتماعي يمثل أحد أهم المحاور التي تستهدف تقريب وجهات النظر وصياغة توجهات مشتركة تسهم في دعم استقرار سوق العمل وتحقيق التنمية المستدامة، كما أن المؤتمر يناقش كذلك قضايا التنمية المستدامة والتحول الأخضر وكيفية دعم الاقتصاد الأخضر بما يتيح فرصًا حقيقية لخلق وظائف جديدة إلى جانب بحث سبل تحقيق نمو اقتصادي مستدام ومواجهة تحديات تغير المناخ فضلًا عن مناقشة تأثير التطورات التكنولوجية المتسارعة وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي على مستقبل العمل.وأكد المنايلي أن التدريب سيكون من أهم الملفات المطروحة لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي، موضحًا أن أطراف الإنتاج الثلاثة يجمعون على أهمية التدريب ثم التدريب ثم التدريب باعتباره الوسيلة الأساسية لتأهيل العاملين والموظفين للتعامل مع التحولات التكنولوجية الجديدة.وأوضح أن الذكاء الاصطناعي لا يعني بالضرورة الاستغناء عن الموظفين أو العمال وإنما يمكن أن يتحول إلى أداة تساعد العامل على تطوير أدائه وزيادة إنتاجيته وإطلاق قدراته الإبداعية بما يسهم في سد فجوة المهارات ومواكبة احتياجات سوق العمل الحديثة، مشيراً إلى أن التوصيات المأمولة من المؤتمر تتمثل في التوصل إلى اتفاق بين أطراف الإنتاج الثلاثة بشأن دعم وتوفير فرص العمل المستدامة في ظل التحديات المتسارعة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو تكنولوجية وعلى رأسها تحديات الذكاء الاصطناعي.وشدد على ضرورة تحقيق نمو اقتصادي مستدام على المدى الطويل مع وضع رؤية تمتد إلى عام 2045 وليس الاكتفاء برؤى قصيرة المدى، مؤكدًا أن هناك إرادة واضحة لدى المشاركين في المؤتمر للوصول إلى توصيات قابلة للتنفيذ يأتي في مقدمتها تطوير برامج التدريب والتأهيل سواء في مجال التشريعات أو في مهارات سوق العمل الحديثة.واختتم المنايلي حديثه مؤكدا أن الاستثمار في الإنسان وتطوير مهاراته سيظل العامل الأهم في التعامل مع التحولات التي يشهدها سوق العمل العربي وأن التدريب المستمر يمثل حجر الأساس للاستفادة من الذكاء الاصطناعي بدلًا من اعتباره تهديدًا للوظائف.يُذاع برنامج (وراء الحدث) عبر شبكة البرنامج العام، وتقدمه عبير ممدوح.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الدكتور محمد الشوادفي الخبير الاقتصادي إن وزير الصناعة المهندس خالد هاشم بحث مع سفير الهند لدى مصر تعزيز التعاون...
قال الدكتور طارق البرديسي خبير العلاقات الدولية إنه على هامش قمة البريكس في نيودلهي بحث الرئيس عبد الفتاح السيسي مع...
قال إيهاب نافع نائب رئيس تحرير جريدة الجمهورية إن بحث الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي مع نظيره...
قال الكاتب الصحفي محمد المنايلي المتخصص في شئون العمل والعمال إن فاعليات الدورة الثانية والخمسين لمؤتمر العمل العربي انطلقت مؤخرًا...