قال رفعت فياض مدير تحرير أخبار اليوم المشرف على قسم التعليم إن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أعلنت أن مكتب التنسيق الإلكتروني للقبول بالجامعات الحكومية والمعاهد للعام الدراسي 2026/2027، سيغلق باب تسجيل طلبات تقليل الاغتراب لطلاب الثانوية العامة اليوم في تمام الساعة الثالثة عصرًا.
وأضاف فياض (فى تغطية خاصة لراديو مصر) أن فترة تقليل الاغتراب الحالية مخصصة لطلاب المرحلة الثالثة والأخيرة من مكتب تنسيق القبول بالجامعات، من الناجحين في الثانوية العامة، سواء بالدور الأول أو الدور الثاني، بعد ضم المجموعتين معًا وإعلان نتائج توزيع الطلاب على مختلف الكليات والمعاهد على مستوى الجمهورية.وأشار إلى أن تقليل الاغتراب يتيح للطالب إمكانية التحويل إلى كلية أخرى في حدود نسبة 10% من الأماكن المقررة بكل كلية، لافتا إلى أنه في حالة رغبة الطالب في التحويل إلى كلية مناظرة في نطاق محل إقامته، فإنه يمكنه التقدم بطلب تقليل الاغتراب، وفقًا للقواعد المحددة، حتى إذا كان قد التحق بكلية مناظرة في جامعة إقليمية بسبب مجموعه.وأوضح، على سبيل المثال أن الطالب المقيم في القاهرة، والذي تم ترشيحه لكلية تجارة بجامعة سوهاج، يمكنه التقدم للتحويل إلى كلية تجارة مناظرة في القاهرة، إذا كان مستوفيًا لشروط تقليل الاغتراب، وذلك في حدود النسبة المقررة للطلاب المحولين، أما في حالة التحويل إلى كلية غير مناظرة، فيشترط أن يكون الحد الأدنى للقبول بالكلية التي يرغب الطالب في التحويل إليها مساويًا لمجموعه أو أقل منه، وبالتالي، فإذا كان الطالب قد تم ترشيحه لكلية تجارة بسوهاج، ويرغب في التحويل إلى كلية غير مناظرة، مثل كلية الآداب بجامعة القاهرة أو جامعة عين شمس، فيمكنه التقدم بطلب التحويل بشرط أن يكون مجموعه مستوفيًا للحد الأدنى الذي قبلته الكلية المراد التحويل إليها.
لمتابعة البث المباشر لراديو مصر.. اضط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال جمال رائف الكاتب الباحث السياسي إن الرئيس عبد الفتاح السيسي ألقى كلمة قوية في تجمع بريكس حيث شاركت مصر...
قال الدكتور إسماعيل تركي خبير العلاقات الدولية إن سلطنة عُمان أعلنت تأجيل اجتماع كان مقررًا عقده اليوم بين إيران ودول...
قال رفعت فياض مدير تحرير أخبار اليوم المشرف على قسم التعليم إن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أعلنت أن مكتب...
يستمع محبو إذاعة الأغانى الثلاثاء ١٥ سبتمبر ، إلى باقة مختارة من أجمل أغانى محمد رشدى، و ذلك فى تمام...