قالت صباح شبيب كبيرة أمناء المتحف المصري بالتحرير إن أدوات القتال لدى المصري القديم شهدت تطورًا ملحوظًا عبر العصور، حيث بدأت بأسلحة صوانية بسيطة مثل الرماح والصولجانات في عصر ما قبل الأسرات، ثم تحولت إلى ترسانة برونزية متقدمة في الدولة الحديثة حيث شملت السيوف المقوسة مثل “الخوبيش” والعربات الحربية، مدفوعة بمتطلبات الدفاع والتوسع، خاصة بعد مواجهة غزو الهكسوس لمصر.
وأوضحت في حوارها لبرنامج "نقوش على جدار الزمن" أن الأسلحة بعيدة المدى مثل الأقواس والسهام كانت تمثل العمود الفقري للقتال، حيث تطورت من أقواس بسيطة في العصور القديمة إلى أقواس مركبة أكثر دقة وقوة في الدولة الحديثة، ما عزز من كفاءة الرماية في المعارك، مضيفة أن أسلحة الاشتباك المباشر شملت الصولجان الذي بدأ برأس حجري ثم تطور إلى الفأس الحربي الأكثر صلابة، بينما شهدت أدوات الدفاع تطورًا ملحوظًا، إذ صنعت الدروع في البداية من جلود الحيوانات أو البردي، ثم أصبحت من الخشب المغطى بالجلد، وظهرت لاحقًا الدروع الحرشفية البرونزية لجنود النخبة، إلى جانب استخدام الخوذات لحماية الرأس،
وأشارت شبيب إلى أن إدخال العربات الحربية في الدولة الحديثة مثل نقلة نوعية في تكتيكات القتال، حيث منحت الجيش المصري سرعة وحركة أكبر في أرض المعركة، مؤكدة أن مسار التطور العسكري مر بعدة مراحل ففي الدولة القديمة اعتمد المصريون على الصوان والنحاس والهراوات، بينما شهدت الدولة الوسطى بداية استخدام البرونز وتحسين وسائل الدفاع، وصولًا إلى الدولة الحديثة التي مثلت ذروة التطور العسكري بفضل تقنيات صب البرونز، واعتماد سلاح “الخوبيش” والأقواس المركبة والعربات الحربية.
برنامج "نقوش على جدار الزمن" يُذاع عبر أثير شبكة البرنامج العام، من تقديم ميسون فكري.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال ماهر مقلد مدير تحرير مؤسسة الأهرام إن جنوب لبنان يشهد تصاعدًا خطيرًا في وتيرة العمليات العسكرية مع استمرار هجمات...
قالت الدكتورة إيناس أحمد علي استشارية العلاقات الأسرية وتحسين السلوك إن الصحة النفسية أحد أهم الركائز الأساسية في بناء الأسرة،...
قال الدكتور أحمد عامر الباحث في علم المصريات والخبير الأثري إن السياحة ركيزة أساسية للاقتصاد المصري ويأتي الاهتمام بالسياحة الداخلية...
قال الدكتور أسامة العبد رئيس جامعة الأزهر الأسبق عن الزواج في الإسلام والعلاقة بين الزوجين إنه لابد أن تكون مبنية...