تمر اليوم 21 ابريل ذكرى وفاة "صانع البهجة" ، " فيلسوف الفقراء" ، صاحب الرباعيات ، ظاهرة استثنائية بروح الشعر و الكاريكاتير ، صلاح جاهين ، ونعرض له من كنوز الإذاعة المصرية لقاء مميز مع الإعلامية نادية صالح من خلال برنامج (زيارة لمكتبة فلان) .
بدأ جاهين حديثه قائلا: "أغنية صغيره هى أول ما ألفته وعمرى 15 سنة بعد أن بدأت أنظم مكتبتى الخاصة، وهى لها تاريخ، أحبها جدا، برغم أن هناك العديد من الكتب مملوءة بالتراب، كما أن هناك كتب لا أفتحها، مثل (العقد الفريد) وبصراحة أنا لا أعلم عن ماذا يتحدث".
وفتح جاهين ذلك الكتاب وقال: "ظهرت أنها موسوعة، أو جريدة، وأحتفظ بهذا الجزء من المكتبة برغم أنى لا أقرأه لأنه وصلنى من بقايا مكتبة جدى، وقد صممت على الاحتفاظ بهم لأن بعضهم شكله جميل، والبعض لا أستغنى عنه أبدا مثل (مقدمة ابن خلدون)، وأيضا كتب التراث مهمة جدا لى، مثل تاريخ الجبرتى، وأذكر أني قرأته أكثر من 20 مرة.
وأضاف جاهين: "الجبرتى سحرنى وأثرني، ودهشت من لغته، تشبه العمارة القديمة بالقاهرة، يشعرنى انى على صلة بالماضي، ويتسع الإدراك منه لمعرفة معلومات عن بلدان أخرى".
والجزء الثاني من المكتبة قال عنه جاهين: "تحوي روائع المسرح، بكمية ضخمة، وليست عربية فقط، بل هناك مترجمات".
وصرح جاهين قائلا: "الجزء الخاص بالمسرح يخص زوجتي وهي من اشترته، وأعترف أنى تعلمت منها فى مجال المسرح الكثير".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تمر اليوم 21 ابريل ذكرى وفاة "صانع البهجة" ، " فيلسوف الفقراء" ، صاحب الرباعيات ، ظاهرة استثنائية بروح الشعر...
تنتشر فى الآونة الأخيرة عادة سلبية بالغة الخطورة وهى الغش فى البيع، والتى حرمها ديننا الإسلامي، وحذر منها رسولنا الكريم...
(ساعة لقلبك) برنامج إذاعي فكاهي، بثته الإذاعة المصرية من عام 1953 حتى عام 1964، ويعد أحد العلامات المضيئة في تاريخ...
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية...