ورد إلى برنامج (بريد الإسلام) رسالة من مستمع يقول فيها: إذا كان الحسد موجوداً وللعين تأثير على الإنسان، فما هي كيفية الوقاية منهما؟ وما الفرق بين الحسد والغبطة؟
يجيب دكتور محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية عن هذه الرسالة موضحاً أن هناك فرقاً جوهرياً بين الحسد والغبطة؛ فالحسد هو تمني زوال النعمة عن الغير، وهو من الأمراض المهلكة التي أمر الله بالاستعاذة منها في قوله: (وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ)، ونهى عنه النبي ﷺ بقوله: "لا تحاسدوا". أما الغبطة فهي تمني حصول مثل النعمة مع بقائها عند صاحبها، وهي جائزة ولا حرج فيها، وقد أكدت السنة النبوية أن "العين حق"، ولها تأثير على المعيون، لكن الحاسد هو المتضرر الأكبر في دينه لسخطه على قضاء الله وقسمته.
وللوقاية والعلاج، ينصح الدكتور شلبي بضرورة طرق باب التداوي الطبي أولاً إن كان الشقاء من مرض ظاهر، لقوله ﷺ: "تداووا ولا تتداووا بحرام"، أما إن كان الأثر غير ظاهر، فعلى المسلم تحصين نفسه بالرقية الشرعية يومياً صباحاً ومساءً، أو الاستعانة بأهل بيته للقراءة عليه، مع الإكثار من الدعاء بصرف السوء، وحذر شلبي من إساءة الظن بالناس واتهامهم بالحسد لمجرد المصادفات، كما شدد على حرمة اللجوء للدجالين والمشعوذين بدعوى صرف العين، لأنهم يضلون الإنسان عن طريق الله ويقودونه إلى طريق الشيطان، فكل شيء عند الله بمقدار ولا يقع ضرر إلا بإذنه سبحانه.
برنامج (بريد الإسلام) يذاع عبر إذاعة القرآن الكريم تقديم فؤاد حسان.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يلتقي مستمعو شبكة دراما إف إم خلال شهر إبريل الجاري وحلقات المسلسل الإذاعي القديم "سنوات الحب " في تمام الساعة...
قال الكاتب الصحفي وليد عتلم، الباحث بأحد مراكز الدراسات السياسية والاستراتيجية، إن انطلاق مفاوضات السلام بين لبنان والكيان الصهيوني في...
قال سامي حرك الكاتب الصحفي الباحث في علم المصريات ومؤلف كتاب "الأعياد" إن مصر تحتفل بعيد شم النسيم وأعياد أخرى...
قال السيد هاني نائب رئيس تحرير جريدة الجمهورية الكاتب المتخصص في الشئون الدولية إن باكستان اقترحت استضافة جولة ثانية من...