أشار الإعلامى د.عمرو الليثى من خلال حواره لبرنامج " ضيف الشرق الأوسط " إلى أن ميوله الأدبية ظهرت مبكرا، إذ كان يكتب القصص والشعر ويهوى قراءة كتب الألغاز وسلاسل المغامرات خلال الإجازة الصيفية، الأمر الذي دفعه لاحقا إلى الالتحاق بكلية الحقوق بجامعة القاهرة، قبل أن يدرس الإخراج في المعهد العالي للسينما بعد أن اكتشف شغفه بالعمل الفني والإعلامي.
وأضاف أن دراسته في المعهد العالي للسينما أتاحت له الاحتكاك بعالم الفن، حيث كان يزور مواقع التصوير ويتدرب في الأعمال الدرامية والمسرحية كمساعد مخرج، كما توطدت علاقاته بعدد من الفنانين، من بينهم الفنان الراحل أحمد زكي الذي جمعته به علاقة صداقة منذ تلك الفترة.
وأوضح أن مشروع تخرجه من المعهد كان فيلما بعنوان "خط النهاية " تناول قصة شقيقين يعيشان في ظروف شديدة القسوة وينامان تحت أحد الكباري، في عمل حمل إسقاطا إنسانيا متأثرا بوفاة شقيقه، مشيرا إلى أنه اختار طفلا موهوبا لأداء أحد الأدوار عبر تجارب الأداء ليصبح لاحقا النجم تامر حسني، كما شارك في الفيلم صبري فواز الذي كان آنذاك طالبا في معهد الفنون المسرحية، والفنانة نشوى مصطفى ، ووضع الموسيقى التصويرية الموسيقار عمار الشريعي، وغنى التترات علي الحجار وطارق فؤاد، وكتب الأشعار سيد حجاب وشامخ الشندويلي، مؤكدا أن الفيلم حقق جوائز دولية وتخرج به بتقدير متميز، إلا أنه لم يلتحق بالعمل في قطاع الإنتاج في ذلك الوقت رغم التحاق زملائه، وهو ما اعتبره مفارقة في بداية مسيرته المهنية.
وتحدث الليثي عن حضوره على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحا أن صفحاته تحظى بمتابعة واسعة، إذ تضم صفحته على "فيسبوك" نحو عشرة ملايين متابع، كما تجاوز عدد المشتركين في قناته على "يوتيوب" مليون ونصف المليون مشترك، مشيرا إلى أن محتواه حقق خلال عام ٢٠٢٥ نحو مليار مشاهدة دون إعلانات مدفوعة.
وأكد أنه يتعامل مع النقد على مواقع التواصل بسعة صدر، موضحا أن العمل الإعلامي يفرض تقبل الآراء المختلفة، فإذا كان النقد موضوعيا فإنه يستفيد منه ويقدره، أما إذا تحول إلى إساءة فيتم التعامل معه عبر القنوات القانونية، لافتا إلى أنه يعتبر متابعيه أسرة كبيرة ويحرص على الاستماع إلى ملاحظاتهم.
وفيما يتعلق بدور الإعلام في المجتمع، شدد على أهمية وجود استراتيجية إعلامية تقودها الدولة للحفاظ على قيم المجتمع المصري، من خلال تنسيق الجهود بين الهيئة الوطنية للإعلام ووزارة الثقافة والجهات الإنتاجية المختلفة، مؤكدا أن الجمهور يبحث عن العمل الجيد الذي يعبر عن مشكلاته وقضاياه دون إساءة أو ابتذال.
كما تحدث عن دوره كرئيس لاتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، موضحا أنه فخور بإنتخابه بالإجماع من الدول الأعضاء البالغ عددها ٥٧ دولة لتمثيل مصر في هذا المنصب، وأن الاتحاد يعمل على تعزيز التعاون الإعلامي بين الدول الإسلامية في مجالات تبادل الأخبار والبرامج والتدريب والإنتاج المشترك وتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، إضافة إلى التنسيق لبث مناسك الحج وتنظيم منتديات ودورات تدريبية، مع الإعداد لإقامة أول مهرجان إعلامي للاتحاد.
واختتم الليثي حديثه بشكر والدته الحاجة ليلى الديدي، مؤكدا أنها صاحبة الفضل الأكبر في حياته، حيث تعلم منها قيم العطاء والفضيلة ومكارم الأخلاق، مشيرا إلى أنها كانت أول رئيس للبرامج التعليمية في التلفزيون المصري وأسهمت في إنشاء القنوات التعليمية المتخصصة.
أذيع برنامج (ضيف الشرق الاوسط ) على موجات إذاعة الشرق الأوسط الساعة الرابعة مساء.
تقديم : محمد يوسف .
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أشار الإعلامى د.عمرو الليثى من خلال حواره لبرنامج " ضيف الشرق الأوسط " إلى أن ميوله الأدبية ظهرت مبكرا، إذ...
قال الكاتب الصحفي رفعت فياض، مدير تحرير اخبار اليوم والمشرف علي صفحة التعليم، خلال إتصال هاتفي مع برنامج "من قلب...
قال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، خلال اتصال هاتفي مع برنامج "من قلب القاهرة "، إن وزارة...
قال عربي لاشين مراسل إذاعة راديو مصر من محافظة البحيرة، إن محافظة البحيرة تستعد لمواجهة الطقس غير المستقر في الأحوال...