ورد إلى برنامج (بريد الإسلام) رسالة من مستمع يقول فيها :هل الأفضل للمسلم أداء صلاة السنن والنوافل في بيته أم في المسجد، وما هي الحالات المستثناة من ذلك؟
يجيب عن هذه الرسالة الدكتور علي محمد عثمان، أستاذ الفقه المساعد بجامعة الأزهر، ، موضحاً أن جمهور الفقهاء ذهبوا إلى أن صلاة النوافل في البيوت أفضل منها في المساجد، ما لم تكن الصلاة مما تُسن لها الجماعة كصلاة الكسوف والخسوف.
وقد علل الإمام ابن قدامة ذلك بأن صلاة البيت أقرب إلى الإخلاص وأبعد عن الرياء، كونها من أعمال السر،ويستدل على ذلك بقول النبي ﷺ في رواية أبي داود: "صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في مسجدي هذا إلا المكتوبة". وعن عائشة رضي الله عنها قالت: "كان النبي ﷺ يصلي في بيتي أربعاً قبل الظهر ثم يخرج فيصلي بالناس، ثم يدخل فيصلي ركعتين، وكان يصلي بالناس المغرب ثم يدخل فيصلي ركعتين، ويصلي بالناس العشاء ثم يدخل بيتي فيصلي ركعتين". كما قال ﷺ: "إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيباً من صلاته؛ فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيراً".
والخلاصة أن السنة هي جعل الفرائض في المسجد والنوافل في البيت لتعود بركتها على الأهل وتحضرها الملائكة، ويُستثنى من ذلك نوافل يوم الجمعة لفضل التبكير، وما يُخشى فواته بالانشغال لو أُجل للبيت، فحينئذٍ تكون صلاتها في المسجد أفضل.
برنامج (بريد الإسلام) يذاع عبر إذاعة القرآن الكريم ، تقديم فؤاد حسان.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
موعدنا يوم الجمعة الموافق ٤/٢٤ عبر أثير البرنامج الثقافى تردد ٩١،٥٠ فى تمام الساعة ١١مساءً مع مسرحية "السلام" تأليف :...
أشاد أحمد صالح، لاعب نادي الزمالك ومنتخب مصرالسابق، بالأداء الذي قدمه الزمالك خلال فوزه المهم على بيراميدز، مؤكدًا أن الانتصار...
قال محمد كمونة نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق، إن التعادل بين المصري البورسعيدي وإنبي جاء منطقياً في ضوء اختلاف الأفضلية...
نحتفل هذه الأيام بذكري تحرير سيناء رمز العزة والكرامة، وأرض ارتوت بدماء الشهداء عبر تاريخ طويل من الصراع والتحدي. ونحن...